مقالات

نزيف لا ينتهي

كتب : نادرة حنبلة

نغفوا قليلاً لنصحو على ألم جديد ما زال الجنوب يقدم قوافل من الشهداء في كل يوم من أجل قضيته العادلة التي من المستحيل التنازل عنها تحت أي مسميات.

بالأمس كان أبو اليمامة قوة تجندل حقد الأعداء تعلمهم دروساً في الوطنية والثبات في كل ميادين القتال كانت صرخة أبو اليمامة قوية وهادرة ما أشبه اليوم بالبارحة ها هو فارس ملحمة تحرير أبين يترجل اليوم بنفس الاداة ونفس الغدر ونفس الاختيار استشهد الفارس المغوار عبد اللطيف السيد نودع الاول لياتي الثاني من أجل تنقية الجنوب من فلول القاعدة ولم يأبى إلا أن يترجل منتصراةولم يستطيعوا النيل منه وجها لوجه لأنه رجل المعارك الشرس أستشهد عبد اللطيف السيد مستهدفا وهنا ندرك أننا مكشوفون للعدو يترصد ابطالنا بهواتفنا ويدرك مواقعهم بالتمام من وراء الاغتيال الغادر
هل فلول القاعدة من أقدمت على ذلك أو من نحسبهم اصدقاء تناقلت وسائل الإتصالات الخبر سريعاً ليصل إلينا قويا مدويا سقط شهيداً
يظن الخونة والأعداء أن الجنوب سيخلوا من أمثاله .

لم يعتبروا أبدا من التاريخ ولم يتعلموا أبدا أن من يأتي بعده يكون اكتر شراسة وصلابة فبعد أبو اليمامة وجواس قافلة كبيرة من الشهداء
لم يتوقف نضال الشعب ولا ساسته في المطالبة بعودة الجنوب سلما أو قتالاً .. وسينزف الجنوب وسيظل ينزف حتى تقرير المصير ومشاهد البطولة في الوطن لاتتوقف وصور والشهداء لاتسقط أبدا

فمن عبد اللطيف إلى أخيه ستتحرر أبين وتنظف من أعداء الوطن
الغلبة دائماً للحق مهما بعد وقوة شعب صامد ملتف حول قيادته وليتنا لاننقل صور قادتنا وأماكن تواجدهم ليتنا نتعلم أن أبا اليمامة وجواس وعبد اللطيف يتشابه استهدافهم تماما فهل نستوعب نحن الدرس حتى نغلق النزيف الدي لم يتوقفزوتسهم في الحفاظ على ابطالنا بإغلاق جوالاتنا عند اللزوم وعدم نشر تحركاتهم
رحم الله كوكبة شهدائنا وعهد علينا أن نكمل ماكنتم عليه من أجل شعب لم يتركوا له متنفساً يتنفسه ولا مجالاً براحته..

رحم الله أبا اليمامة ورفيقة عبد اللطيف السيد ويسكنهم الله جنانه الواسعة باذن الله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى