تعزيزاً للفاسدين وتأكيداً لفشل مجلسه فقط هي نتائج زيارة العليمي للمهرة.

كتب: هزاع السليمي
بعد زيارته للمهرة وخلال اللقاء الموسع الذي التقى فيه القيادات الأمنية والعسكرية والشيوخ والأعيان بمحافظة المهرة ، صباح أمس الخميس في ديوان المحافظة ، أشاد العليمي بجهود أبناء المهرة في معركتي استعادة الدولة والتنمية ، فعلياً وكأنه يقصد بذلك للقائمين على السلطة فقط وليس بقية ولم يهتم لبقية المواطنين في المحافظة ذلك ما استنتجناه من تصريحاته موضحين ذلك بالآتي !!
– ليعلم الجميع أن قيادات وأفراد القوات العسكرية والأمنية التي تقوم بتأمين المنافذ البرية والبحرية بالمحافظة ليسوا من أبناء المهرة ؛ فلذلك باعتراف منه #صرح العليمي أن عمليات التهريب لا سيما الأسلحة التي تصل للميلشيات الإرهابية تأتي عن طريق المهرة فلماذا لا يتم تكوين #نخبه_مهرية تحل محل هذة القوات التي تتخادم وتتعاون مع الحوثي ، وتنفيذاً لاتفاق الرياض بنقل تلك القوات إلى جبهات القتال التي تقاتل الحوثي بالشمال .
– المهرة تعاني من تغيير في ديموغرافية الأرض وضعف في الخدمات المعيشة وعجز السلطة عن التزاماتها تجاه أبناء #المهرة لاسيما في الفترة الحالية ، لأسباب عدة واهمها زيادة وكثرة إعداد النازحين وعدم وجود المنظمات الدولية التي تعمل في هذ المجال ، وعدم إصدار خطط وبرامج من السلطة المحلية لمعالجة هذا الوضع، مع عدم وجود دعم مركزي من حكومة معين ؛ حيث #أقر العليمي بالمشكلة لا بمعالجتها حيث صرح بأن المهرة تعتبر من أكبر المحافظات استقبالاً للنازحين وهي مثال للتعايش كما وصف .
– منذ اندلاع حرب 2015 ونتائج الأزمات التي خلفتها الحرب في جميع المحافظات ، كانت المهرة بعيده تماماً ولم تتأثر بهذا الصراع بفضل المسؤولين في السلطة الذي حاولوا النأي بها بعيداً ويشكرون على ذلك ، حيث أن الخدمات كانت أفضل نسبياً عن بقية المحافظات المجاورة الأخرى حينها ، بالمقابل اليوم يعيش المواطن في المهرة حياة معيشية صعبة وتدهور في الخدمات الاساسية وعدم توفيرها من قبل السلطة التي نجد أن القائمين عليها من المسؤولين تجدهم يعيشون حياة يسودها الرفاهية والسفريات وبناء العقارات وووو ؛ ثم يأتي العليمي معززاً تواجدهم حيث أنه #إشاد بدور الشفافية والحكومة التي تنتهجها السلطة المحلية بالمحافظة!!
وكأنه أتى المهرة لأجل هؤلاء وليس لأجل خدمة المواطنين
#المهره_اولاً.
