مقالات

خطر اللاجئين الأفارقة لا يقل عن خطر النازحين اليمنيين

كتب : أبو مرسال الدهمسي

يظهر لنا اليوم احداث اللاجئين الأفارقة هذا التطور الخطير الذي يتساهل به البعض رغم انه لا يقل عن الحرب الذي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية،

وأهمية التركيز على هذا المستجد ومعالجة وضع الداخل بقوة وحزم لكونهم سيقومون باستخدام كل هؤلاء العدد الكبير الذين يتواجدون في الجنوب من اللاجئين الأفارقة ومن النازحين اليمنيين لاشغال أبطال قواتنا عن حروبهم المتعددة والمعارك في الجبهات القتالية في الجنوب ، ومواقع الشرف والعز والتضحية والبطولة ضد جماعتي الحوثي والإرهاب،

مع اننا تكلمنا مرارا وتكرارا عن خطورة اللاجئين الأفارقة وكذلك النازحين القادمين من محافظات الشمال الى الجنوب ولكن كانت لا حياة لمن تنادي له وعدم معالجة ذلك من الجهات المختصة بالتعاون مع بعض دول الخارج لترتيب هذا الملف وإغلاقه

وما هذه التطورات وأحداث اللاجئين الأفارقة الذي حدثت في العاصمة الحبيبة عدن الا دليل واضح وبرهان وتكشف ما ظهر لكل دول العالم بمثل هذه الأخطار التي نتحدث عنها ونتخوف منها وما خفي او القادم قد يكون أعظم اذا لم يتم تدارك الأمر وسريعا

ان ماحدث رسالة استشعار لمن يعي خطورهم من اغلاق السكينة العامة وتوتر الوضع بسبب قضية أو مشكله حدثت بين بعضهم البعض وعليها إلى نهاية القصة وكل ذلك داخل العاصمة عدن ؟
من يشاهد الحدث هذا لن يصدق بأنهم للاجئين وداخل أرض ووطن هم مجرد فيه نازحين وقد لهم من اسمهم نصيب اللاجئين ! فما جزءا الاحسان الا الاحسان والجلوس باحترام، لماذا تثيروا النعرات والمشاكل في هذا الوطن الجريح الذي فتح لكم أبوابه وتوفير لكم الأمن والاستقرار في بلاده وفرص عمل ولقمة العيش عبر بعض الدول والمنظمات الدولية والحقوقية .

خلاصة القول لقد جنوا اللاجئين الأفارقة بالحركة الأخيرة الذي افتعلوها وقد يكون من خلفهم جهات ومنظمات وقوى معادية للجنوب ، وأصبح من الضروري اليوم قبل بكره ترحيلهم ومعالجة هذه المشكلة الذي تهدد الأمن والاستقرار وتشكل بهم عبئاً إضافيا على عاصمتنا الحبيبة والجريحة وعلى الجنوب الذي يعاني شعبه من الازمات المضاعفة والوضع الراهن والمعيشي.

حيث لا يقتصر ذلك على خطر اللاجئين الأفارقة فقط فخطرهم لا يقل خطراً على النازحين اليمنيين المتوافدين بشكل كبير الى عدن ومحافظات الجنوب وهم جميعا قنبلة موقوتة قد تنفجر بأي لحظة .. حيث وصل أكثر من 77 الف مهاجرا افريقي الى الجنوب عامة واكثرهم الى العاصمة عدن خلال العامين الماضيين فقط حسب تقرير للأمم المتحدة مع ان العدد الإجمالي أكثر بكثير وكذلك آلاف من النازحين اليمنيين وهذا العدد الكبير ينذر بالخطر والكارثة الاقتصادية وقد يكونوا سبباً في جزء مما يحصل من التدهور وظاهرة التسول وغيرها من الرعب اليوم في الحياة والمعيشة.

تحياتي لمن يستوعب ذلك الخطر والعمل لحله
تدارك الأمور قبل ان تصل الى مالا يحمد عقباه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى