مقالات

أبين على موعد اقتلاع الفاسدين

كتب: علي محمد العميسي الكازمي

حرصت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لإصلاح أوضاع أبين السياسية والمعيشية ومكافحة الإرهاب هو ما يضع أول بنود إصلاح الملف الجنوبي لقطع الطريق على من يعمل على افتعال الفتن، وقطع العبث الذي كان طيلة فترة الفراغ الحكومي على الخريطة الجنوبية.

أن حكمة الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي وجعل أولوياته حل ملف أبين المعقدة من خلال ترتيب الوضع السياسي ونزع الشوائب التي عبثت في أبين من 2011 وادخلت أبين في نفق الفوضى وجعل منها حلقة مفقودة تخدم أعداء الجنوب لبث سموم الفوضى وجعل المواطن يشعر بالإحباط وإخراج أبين من حالة اللا دولة وجعل الفوضى سيد الحلول فيها.
أن غربلة العمل السياسي في محافظة أبين من قبل المجلس الانتقالي بتعيين قيادة فيها والتي قلبت الموازين من حالة الفوضى إلى حالة الأمل في استعادة الدولة، حيث تحركت قيادة المجلس الانتقالي في أبين لإيجاد حلول تعيد روح بناء الدولة في نفسية المواطن الجنوبي في أبين وإعادة الأمل من خلال إخراج أبين من عاصفة الفوضى التي اتعبت المحافظة والعمل على إعادة الأمل للمواطن واخراجه من غرفة الانعاش إلى عودة الحياة من جديد.
إن قيام رئيس انتقالي أبين بالنزول إلى المرفق الحكومية والاطلاع على حجم الصعوبات والعمل مع الجهات المختصة في إيجاد الحلول التي تعيق عملهم أمام نظر السلطة التي يفترض بها أن تقوم بعملها ولكن ضلت المحافظة تعصف بها فوضى الفساد والتسيب وعدم إيجاد أي حلول طيلة فترة حكم السلطة فيها وحتى اللحظة.

من الاهتمام الكبير الذي يوليه الزُبيدي بأبين أصدر قرار بتعين قيادة جديدة في أبين بعد عجز سلطة المحافظة بتقديم أبسط الحلول، وتعيين القيادة للمجلس الانتقالي في أبين جاء بعد الفشل الذريع والفساد المستشري في اوساط السلطة المحلية، فجاءت قيادة انتقالي أبين لتصحح ما افسدته تلك الشلة والوقوف على حجم الإشكاليات التي تعرقل إخراج المحافظة من حالة اللا دولة إلى حالة إعادة أمل قيام الدولة الجنوبية، لا سيما مراقبة الفساد ومحاولة تحجيم انتشاره وهذا كان من أولوية القيادة التي تم تعيينها من قبل الرئيس الزُبيدي وكان هذا أول عمل صب في صالح بتر يد الفساد من خلال رفع الجبايات والاشراف على تنفيذ قرار رفعها الذي عكس ارتياح المواطن الأبيني قبل الجنوبي بشكل عام. ولكن لا تزال هناك بعض الصعوبات لتكملة قلع الشماعة التي يعلق عليها الفاسدين والتي كانت سببا في رفع أسعار المواد الغذائية التي اتعبت حياة المواطن بشكل مباشر.
إن العمل الذي قامت به القيادة التّنفيذيّة للمجلس الانتقالي في محافظة أبين من خلال تشكيل لجان تشرف على مراقبة الأسعار وعودة حياة المواطن إلى طبيعتها بعد رفع الشماعة التي يتعذر بها الفاسدين وادخالهم في زاوية ضيقة.

الخلاصة إن قيادة انتقالي أبين تقول للجميع إن الدولة المنشودة القادمة سوف تكون دولة تتسع للجميع وتعمل من أجل الجميع لحياة أفضل وجيل أفضل يحافظ على الدولة الجنوبية المنشودة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى