السياسة الحكيمة للمملكة العربية السعودية تنجح في حلحلة الأزمة اليمنية.. الاتفاق في قبضة الأمم المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة عليه تمهيدًا لإعلانه !

سمانيوز / تقرير
استبشر الشارع الجنوبي خيرًا بالجهود الأخوية المبذولة من قبل الأشقاء في المملكة العربية السعودية الرامية إلى حلحلة الأزمة اليمنية وإلى رفع المعاناة عن كاهل الشعبين في اليمن والجنوب ، لاسيما وأن الشعبين أصبحا على حافة المجاعة ويكابد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.
حيث عبّر عدد كبير من المتابعين الجنوبيين للأزمة اليمنية والجنوبية التقتهم «سمانيوز» عن شكرهم وامتنانهم للمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً، مثمنين جهود المملكة الأخوية وسعيها الجاد للوصول إلى حل يوقف الحرب ويعالج الملفات الإنسانية المتفاقمة ويطوي ملف الأزمة إلى الأبد .
الملف في قبضة الأمم المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة عليه تمهيدًا لإعلانه :
في السياق أفاد مصدر مطلع على كواليس الحراك السياسي الخاص بالأزمة اليمنية الجاري في المملكة العربية السعودية، أن الرياض سلمت نسخة من الاتفاق إلى المبعوث الأممي لإعلانه رسميًا باسم الأمم المتحدة.
وأضاف المصدر أن الرياض سلمت نسخة من الاتفاق الذي توصل اليه جميع الفرقاء اليمنيين بمساعدة السعودية وعمان إلى المبعوث الأممي لوضع اللمسات الأخيرة عليه تمهيداً لإعلانه باسم بعثة الأمم المتحدة ، ويتضمن الاتفاق عناوين بارزة أهمها؛ إيقاف الحرب ومعالجة الملف الإنساني بما فيه دفع المرتبات وفتح مطار صنعاء وفتح الطرقات بين المحافظات.
وكان الاتفاق ثمرة جهود إقليمية ودولية وتحركات مكثفة أجراها المبعوث الأممي هانس غروندبرغ بين مسقط والرياض ولقاءاته المتكررة مع المكلفين بالوساطة من المسؤولين السعوديين والعمانيين والحوثيين وقادة المجلس الرئاسي اليمني.
قناعة العالم بعدالة القضية الجنوبية وضرورة حلها :
في سياق متصل عقد الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي يوم الاثنين الماضي 11 ديسمبر 2023م اجتماعًا بهيئة رئاسة المجلس ورؤساء الهيئات المساعدة ولجان الجمعية الوطنية ودوائر الأمانة العامة ناقش خلاله مستجدات العملية السياسية ونتائج جولاته الإقليمية والدولية،
وأشار خلال حديثه إلى جهود إقليمية ودولية تبذل لإنهاء الحرب وإحلال السلام في بلادنا والمنطقة. لافتًا إلى أن المرحلة القادمة سياسية بامتياز وقال : سنخوضها بكل قوة.
وأكد الرئيس القائد على حضور قضية شعب الجنوب مشددا بالحفاظ على الإنجازات والمكتسبات الجنوبية التي كانت ثمرة نضال وتضحيات جسيمة خاض غمارها شعب الجنوب على مدار 3 عقود من الزمن.
وقال : ندرك تمامًا معاناة شعبنا الاقتصادية والمعيشية الصعبة وأن دخولنا في الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي شكّل عبئاً كبيرا علينا، مشيراً إلى أن ذلك كان ضروريا لإبراز قضية شعب الجنوب وتعزيز حضورها إقليميا ودوليا، عقب التعتيم والتشوية الذي مُورس ضدها طيلة العقود الماضية. وكشف الرئيس القائد جانبًا من نتائج لقاءاته خلال زياراته الخارجية مع رؤساء الدول الشقيقة والصديقة وممثليها من السفراء والدبلوماسيين، والملفات ذات الاهتمام لدى المواطن الجنوبي. مؤكدًا وصول الجهات الإقليمية والدولية الفاعلة إلى قناعة بقضية الجنوب وضرورة حلها بشكل عادل يُلبي تطلعات شعب الجنوب. ووجه فخامته هيئات المجلس المركزية والمساعدة والمحلية بتكثيف جهودها سياسيًا واجتماعيًا لمواكبة تطورات المرحلة والعمل بمسؤولية وبآلية تكاملية لتعزيز الإنتاجية على المستوى القيادي والوظيفي.
قوى 1994م لايحق لها الحديث عن الوحدة :
وفي ذات السياق قال الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي الاستاذ فضل الجعدي إن قوى الوحدة التي أسقطتها بصيف 94م لم يعد لديها الحق في الحديث عن الوحدة.
وقال الجعدي عبر تغريدة خطها في صفحته على موقع إكس : إن القوى التي أسقطت الوحدة واستبدلتها بالوحدة المعمدة بالدم هي الأخرى قد سقطت ، ولم تعد تملك الحق في الحديث عن الوحدة في الوقت الذي ترزح به عاصمة الوحدة تحت بيادات مليشيات الحوثي الإيرانية فيما تقبع هي في مخيمات اللجوء.
ختامًا : الوحدة هي في الأصل وحدة الشعوب لا وحدة السياسيين والحاصل أن وحدة الشعبين في اليمن والجنوب قد انتهت ، وتحولت إلى بؤرة دموية تستنزف الشعبين تدريجيًا وتدفع بهما صوب الهاوية، ولقد وصل المجتمع الإقليمي والدولي إلى قناعة بذلك وباتت الحلول تسير صوب تحقيق طموحات الشعبين بعيدًا عن الشطحات الغير منطقية لبعض الساسة اليمنيين الحمقاء.
