ظاهرة الغش في المدارس يعادلها مجتمع متخلف

كتب : عيشة صالح محمد
هل رأيتم يوما غيمة تمطر رملا؟ أو أرسلت الشمس حمما بدلا عن أشعتها؟ الكون له نواميس وقوانين كونية، كل تغيير يحدث تغييرا آخر، وكل سبب لا بد له من نتيجة، فما بال بعض الناس ينشد النتيجة ولا يعمل بأسبابها، ويتسبب بأسباب دون حساب لنتائجها.
من الملاحظ أن الغش أصبح ظاهرة في مدارسنا، ويمارس بكل أريحية وقبول من أدنى مستوى إلى أعلاه، وكل التدابير للحيلولة دون ذلك ما هي إلا شكليات، ولا يوجد إرادة حقيقية لإنهاء هذه الظاهرة، فهل هي نتيجة أم سبب؟
يعد الغش سببا ونتيجة في ذات الوقت فهو أحد أسباب تدهور التعليم، وعزوف الطلاب عن الجدية في تلقي العلم، بالتالي وجود مجتمع أقرب إلى الجهل والتخلف منه إلى العلم والحضارة، وفي نفس الوقت نتيجة لسياسات فاسدة على مستوى الدولة والمجتمع ألقت بظلالها على التربية والتعليم، ولن تقوم للتعليم قائمة إلا بتكامل وتظافر الجهود على كافة المستويات لتحقيق نهضة حقيقية في كل جوانب الدولة بما فيها التربية والتعليم.
