لون العالم البرتقالي

كتب: افراح عبدالله العابد
يمثل اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة والفتاة لمناهظة العنف ضدهم ضدهم حددت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 25نوفبر اليوم الإعلامي للقضاء على العنف ضد المرأة للقرار 134-54.والشعار الرسمي للحملة
( لون العالم البرتقالي) والذي يمثل مستقبلا مشرفا وعالميا خاليا من العنف الموجة ضد النساء والفتيات ونصت الحملة 16 يوم من 25نوفبر إلى 10ديسمبر من كل عام.
كيف يمكن أن نتحدث في هذا اليوم عن المرأة الفلسطينية في معاناتها على جميع الأصعدة؟
المرأة الفلسطينية طرقت الأطر الدولية التي تناقش هذا الأمر وطرحت مفارقات خاصة بالأدوات الدولية من أجل نقل اوجاع المرأة الفلسطينية ولكنهن ليست كنساء العالم، وخاصة معالجة القضايا الاجتماعية التي تعاني منها المرأة الفلسطينية ويعتبر الاحتلال الإسرائيلي أحد أسباب تصاعد وثيرة العنف الاجتماعي وهذا ما أثبت في دراسة أن الرجل الفلسطيني عند مرورهم الحواجز الإسرائيلية يتم تعنيفهم من قبل الاحتلال، وعند عودة الرجل من الحاجز إلى عائلاتهم ما يواجه من تفتيش وعنف وضرب وتعرية، يفرغ ذلك على عائلاتهم وبالتالي تتصاعد.
العنف الاجتماعي وهو إحدى أشكال العنف النفسي والعنف الجسدي، وهناك ارتباط مابين عنف الاحتلال والعنف الاجتماعي ٪60 من الأسر الفلسطينية تتعرض لأحد أشكال العنف من قبل الاحتلال الإسرائيلي من اعتقال أو ضرب المرأة الفلسطيني غير نساء العالم، لأن الأطر الدولية مفيدة جدا ولكن أحيانًا يعتريها بعض المفارقات أو بعض الزخارف والديكورات التي لا تلائم المرأة الفلسطينية لأنها سطحية لا تلامس الواقع وليست حقيقية وخاصة وعندما يقولون 16 يوم هي الأيام البرتقالية تستخدمه بهذا اليوم من أجل إعلاء صوت المرأة الفلسطينية في مجتمع في سياق دولة تحت الاحتلال.
هناك استبداد وسيطرة وعنف احتلالي بإفرازات مختلفة من الاستيطان وإفرازات الجدار وتهويد القديس واسرلتها، ومنح حرية الحركة والهجوم على المزارع من أجل أخذ مواردها من الرجال والنساء ومنع وصول الموارد سواء الماء والكهرباء من قبل الاحتلال الإسرائيلي. وبالتالي هذه المفارقات الدولية مفيدة لكل شعوب العالم أكثر
، ولكن كيف تستخدم اللون عن التعبير عنها ربما هذا اللون الذي يتحدثون عنه اللون البرتقالي أنه يصبغ فيه غزة الآن بالرمادي جراء القصف والاغبرة والرماد المتصاعد في كل مكان بالأحمر ارضى من الدماء التي سقطت من الشهداء والجرحى المشهد والفلسطيني اليوم بالون الأحمر شلال من الدماء وأصبح أكثر من الماء الذي يقطعه الاحتلال لتعطيش الشعب الفلسطيني والوضع ليست برتقالي اليوم.
نلاحظ عندما تتحدث الفتيات الفلسطينيات في الخامسة والسادسة من العمر على شاشات التلفاز كأنهن في الخمسينات في أعمارهن بسبب ماحملوه على عاتقهم من السنين ليس فقط العنف الداخلي، وإنما فاتورة الحرب الأكبر تندفع من قبل المرأة، نساء الشهداء وأمهات الأسرى ومن أرملة من أزواجهن جراء هذا العمليات التي وقعت على عاتقها مسؤولية وهي لم تكن غير ربة بيت لاتسطيع تأمين عيشها، بالإضافة تأتي حواجز ومستوطنات وجدران المعابر والحصار وأدوات الهيمنة والسيطرة، والفصل العنصري كلها اسباب تزيد من التوتر الاجتماعي للمرأة الفلسطينية.
ونجد أشكال العنف أخرى داخل سجون الاحتلال التي مازالت 90 امرأة لم تحرر النساء الحوامل يولدن وهن مكبلات الأيدي، فتخيلو كيف تلد امرأة وهي مكبلة الأيدي وهي تتألم من وجع المخاض وإضافة إلى الإهانة والتفريغ التي تمارس عليها وعلى ابنها الوليد الذي يبقى مع أمه سنتين ومن ثم يبعد عن أمه بعد سنتين خارج السجن حسب قوانين الإسرائيلية.
هناك عدة نساء توفت في السجن لعدم الرعاية الصحية
وأيضا النساء المتواجدات في مستوطنات الإسرائيلية يتعرضن إلى بطش الاحتلال خاصة النساء الذي يعملون في الزراعة من قبل من أطلق على أنفسهم فتيان التلال يزحفون إلى القرى لأجل التتذليل سرقة وحرق الزيتون.
المرأة الفلسطينية ترفع الصوت عملت اتصالات وتذهب إلى المؤسسات الدولية من أجل عرض قضيتها أمام شعوب العالم ولكن تصطدم في نهاية اليوم بمسائل تتعلق بالصلاحيات مثل مجلس حقوق الإنسان يتوقف عن حدود النص أو تصريح ويكون إيجابي ولكن في النهاية المطاف يضع في الإدراج.
المرأة الفلسطينية ذهبت إلى حول الآليات الدولية الخاصة بالمرأة، اتفاقية القضاء على العنف أو اتفاقية القضاء على التميز وقرار التي يتحدث عن النساء في دول النزاع المسلح كل هذه الأدوات مفيدة ولكن على الواقع لا توصلها إلى العدالة الاجتماعية لا تنتهي بها إلى مكان يحمي المرأة الفلسطينية من عنف الاحتلال إذا نرى أن موضوع الهيئة الدولية موضوع على الطاولة لأنه فيه تغرة فلسطينية، ومجلس الأمن يواجهها بالفيتو والجمعية العامة العاجزة عن إيصال إلى نهاية المطاف.
هذه الهيئات متى من تم إصلاح الإجراءات من أجل أن تصبح فعالة قادرة على إحداث العدالة الدولية وإيصال الشعوب إلى حقوقها، ونرى اليوم كان دور الناشطات السياسيات الحقوقيات بالتواصل مع نساء عبر الإقاليم العربية والإسلامية ودول العالم أوروبا وأمريكا اعتقد التغير الذي حصل موخرا في تصاعد المظاهرات أكثر من مكان من أجل رفع الصوت وإن يكون صوت نساء العالم لعابر الحدود وهو صوتها وصراخها وصراخ أهل غزة هذه التحالفات والائتلافات من أجل عمل ما يسمى الدبلوماسية الشعبية وهي مفتاح للتغير الذي جرى.
مؤخرا، استنهضت ادوار النساء واجتمعنا مؤخرا بالبرلمانات في العالم عبر البرلمانات العربية أن يكون صوتا واحدا في الخارج إلى جانب صوت المرأة الفلسطينية أن يضغط كل مؤسسات النسوية لتبين مواقف المرأة الفلسطينية ولتتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة من أجل أن يكون هناك من رفع هذا الظلم وحماية الفلسطينيات في المجتمع الفلسطيني ككل من تعسف الاحتلال وإن يصل المجتمع الفلسطيني إلى أفق بفتح فيه على محاسبة الاحتلال .
إلى الآن الاحتلال الإسرائيلي يفلت من العقاب من المؤسسات الدولية لأن هناك تميز وازدواجية معاير الكيل بمكيالين
إذا أردنا اليوم نحاسب المحتل على جرائمه وعلى ما يفعله بحق المرأة الفلسطينية ما تتعرض له المرأة من تعذيب ومن قهر لايمكن أن يكون ورقة ضغط من قبل بعض المنظمات الحقوقية الإنسانية التي تعني بحقوق المرأة حول العالم يتطلب على بعض الدول لتلتزم إلى بعض شعاراتها السنوية في احتفالاتها وذكراها إلى العنف ضد المرأة إلا يساعد كل هذا الضغط إلى هذه المنظمات التي ليس لها قيمة ما تتعرض له المرأة الفلسطينية ولا تحاسب المجرم المحتل التي تسبب لها كل هذا العنف.
