الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

جنوبيات : قرارات الرئيس الزُبيدي «الأخيرة» تقوي الجبهة الداخلية في الجنوب

سمانيوز-شقائق / تقرير / فتحية علي

لاقت التحركات السياسية الداخلية والخارجية وكذا الاقتصادية التي يجريها الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي إعجابا وارتياحا واسعا بأوساط المجتمع الجنوبي عامة .

وعبرن لصحيفة «شقائق» عدد كبير من الكوادر النسائية من إعلاميات وناشطات سياسيات ومعلمات عن تأييدهن لتحركات الرئيس القائد الزُبيدي، مؤكدات على أنها إيجابية مثمرة تخدم الجنوب أرضًا وإنسانًا، تكللت بإيصال القضية الجنوبية إلى مواقع صنع القرار الدولي ، وكذا جهوده لإيقاف الحرب وإدراج الجنوب ضمن عملية سياسية مزمنة تحت إشراف أممي، آملين أن يتمخض عنها انتزاع اعتراف رسمي بالقضية الجنوبية عاجلًا أو آجلًا وكذا نجاحاته في الجانب الاقتصادي المتمثلة بإعادة تشغيل مصفاة العاصمة عدن واستكمال مشروع الطاقة الشمسية وغيرها من الإصلاحات الرامية في مجملها إلى رفع المعاناة عن كاهل شعب الجنوب ووضع حد للأزمات المفتعلة التي طالت القطاعات الاقتصادية والخدمية. كما أشدن بالقرارات السياسية الأخيرة الخاصة برفد الجمعية العامة والمجلس الاستشاري بدماء جنوبية جديدة مؤكدات على صوابيتها وبأنها تصب في صالح تعزيز اللحمة وتقوية الجبهة الداخلية للجنوب وكذا تقوية أسس ومداميك المنظومة السياسية الجنوبية وتوسيع نطاقها .

قرارات وتدابير تخدم المواطن الجنوبي :

وتطرقت الكوادر النسائية الجنوبية إلى الجهود المبذولة في الجوانب العسكرية والأمنية واستجابته السريعة لشكاوى المواطنين من جور الجبايات التي يمارسها بعض الخارجين عن القانون .
في ذات السياق أكدت مصادر إعلامية بأن الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي قد اتخذ جملة من الإجراءات لمحاسبة  العسكريين الذين سيخالفون القانون ويتسببون بإقلاق السكينة العامة.
وأشارت المصادر بأن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي بصدد وضع لوائح انضباطية للعسكريين والأمنيين من شأنها الحد من أي تجاوزات أو أو ممارسات مخالفة للوائح والنظم العسكرية والأمنية .
وخلال لقائه في وقت سابق بوزير الدفاع اللواء ركن محسن الداعري شدد الرئيس الزُبيدي على ضرورة تنفيذ مبدأ الثواب والعقاب ، ورفع الجاهزية العسكرية بمختلف الألوية والوحدات العسكرية، وكذا سعيه الدؤوب لإرساء دعائم الأمن والاستقرار واستتباب السكينة العامة بعموم محافظات الجنوب ، وكذا بالممرات الدولية ومساندة الجهود الدولية الهادفة إلى تأمينها وحمايتها حفاظاً على استقرار الاقتصاد العالمي ، ومنع حدوث أي انعكاسات سلبية على المنطقة والعالم.

إجراءات إيجابية تتماشى مع أخلاق شعب الجنوب :

ونوهت الناشطات والإعلاميات الجنوبيات إلى أن التدابير المتخذة من قبل قيادة المجلس الانتقالي خصوصًا الأمنية والعسكرية تتماشى مع الأخلاق الحميدة التي نشأ وتربى عليها أبناء الجنوب من حب للوطن وللنظام والقانون ونبذ ومحاربة العادات السلبية الدخيلة التي استوردها المحتل اليمني للجنوب من الرشوة والنصب والاحتيال والدحبشة بكافة أشكالها القذرة ، وكذا الاصطياد في المياه العكرة والسرقة والتقطع والقرصنة البرية والبحرية التي تمارسها مليشيات الحوثي في المياة الدولية على حساب القضية الفلسطينية . مؤكدات على أن تلك الممارسات ليست من شيم الجنوبيين التواقين إلى الحرية وإلى سيادة النظام والقانون على الجميع دون استثناء، وإلى أن الجنوب شريك فاعل إلى جانب المجتمع الإقليمي والدولي ، ولن يكون يوما أداة مأجورة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة والعالم.

ختاماً .. الناشطات والإعلاميات طالبن قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى عدم الاستعجال وإلى عدم تكرار أخطأء الماضي، مشيرات إلى أن الجنوب انخرط في حرب العام 2015م دون أن يضع شروطا مسبقة تضمن له حق الاعتراف الإقليمي والدولي بالقضية الجنوبية ، فحدثت انتكاسات وانعكاسات سلبية ، وتغيرت قواعد اللعبة وأصبحت المعطيات تسير ضد الجنوبيين. مجددات التأكيد على ضرورة وضع اشتراطات مسبقة قبل الانخراط في أي اتفاقيات أو حلول وذلك لضمان الاعتراف بالقضية الجنوبية ، وتحقيق حق تقرير المصير لشعب الجنوب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى