عام
خميس عله أعقبه خميسين فله..
أستطيع الآن الخلود إلى النوم مرتاح البال مطمئن القلب صافي الذهن بكامل الإرتياح الذهني والنفسي والجسدي بعد أسبوعين عصيبين مرت علي وعلى كل جنوبي يحمل في جوفه هم وطن عانينا خلالها الأمرين بداية من مساء خميس السابع والعشرين من أبريل المشئوم ذكرى إعلان الحرب على الجنوب وما تلاها من أحداث دراماتيكية متسارعة غريبة وعجيبة الغريب فيها بحلوها ومرها بفرحها وحزنها هو أنه يجمعها شيء واحد وهو انها حدثت كلها في يوم خميس ..
بدءآ بخميس إقالة القائد عيدروس الزبيدي من منصبه كمحافظ لمحافظة عدن مرورآ بخميس #اعلان_عدن_التاريخي وأنتهاءآ بخميس اليوم الذي أعلن فيه #المجلس_الانتقالي_الجنوبي
خميس العلة الذي أحزننا وأزعجنا جميعآ قبل اسبوعين بالضبط كنا حينها نحن المغتربون مشغولون كالعادة بتغسيل ثيابنا بعد أسبوع من الكد والتعب والأرق والعرق بحثآ عن لقمة عيش نسد بها رمق من نعول ، وبينا نحن منهمكون في تنشيف ملابسنا إذ بهادي يفاجئنا بخبر نزل علينا كالصاعقة وهو إقالة رمز مقاومتنا الجنوبية الباسلة اللواء عيدروس الزبيدي ، بعد حرب طويلة ضده دامت أكثر من عام مارست خلالها حكومة الشرعية كل أساليب الحروب القذرة والقبيحة لإسقاط الرجل المعروف بنزاهته توج ذلك المخطط وتلك المؤامرة وتلك الحرب بالنجاح في إسقاط الرجل من منصبه ذلك ، واتضح جليآ أنهم انتصروا من خلال برقيات التهاني والتبريكات التي بعث بها كل أعداء الجنوب إلى هادي بهذه المناسبة وكأنه دخل مدينة صنعاء فاتحآ لا مجرد إقالة محافظ
لتكشف لنا تلك الفرحة الهستيرية لأولئك كيف كان عيدروس الزبيدي كاتمآ على انفاسهم وكأنه جبل وانزاح من على كاهلهم
إسودت الدنيا في عيون كل الجنوبيين بعد ذلك القرار المتسرع وغير المدروس من هادي ، حينها شعر كل جنوبي بأن قضيته أصبحت على المحك وان الخطر بات يهددها من كل الإتجاهات فتداعى كل افراد الشعب الجنوبي العظيم من كل فج عميق لتلبية نداء الواجب الذي فرضته عليهم هذه المرحلة الحرجة وكان شعارهم نكون أو لا نكون ، إما صمت على تلك القرارات المجحفة وعندها سيستمر صمتنا إلى الأبد ولن تقوم لنا قائمة بعدها ، أو ثورة يصل صداها إلى العالم كله ندافع من خلالها عن رموزنا وقادتنا ونعيد قضيتنا إلى الواجهة لتصبح حديث الإقليم والعالم ، وفعلا هذا ماحدث حينما إرتفع صوت الشعب من ساحة الحرية في خور مكسر ليسمعه كل من به صمم في مشارق الأرض ومغاربها
عندها تحول خميس العلة والمرارة بقدرة قادر إلى خميس فرح وراحة وسرور وإطمئنان أعقبه إحتفالات بهيجة عمت كل ربوع مدن جنوبنا الحبيب انتهت بالزغاريد والاهازيج المختلفة وصل بالبعض إلى إطلاق الأعيرة النارية والالعاب في الهواء تعبيرا عن فرحتهم ب #اعلان_عدن_التاريخي ذلك الإعلان الذي مثل منعطفآ تاريخيآ ومفصليآ في تاريخ الجنوب المعاصر طال انتظاره لأكثر من عشر سنوات والذي يعد بمثابة أول خطوة صحيحة في طريق الألف ميل
بعد خميس إعلان عدن التاريخي والفرحة الهستيرية للجنوبيين ، أصاب الشارع الجنوبي بعدها نوع من الترقب والهدوء الذي يسبق العاصفة وظن الجميع أن نتائج هذا الإعلان التاريخي ستتأخر كثير وكان أكثر المتفائلين يظن أنها ستعلن على أقل تقدير في الحادي والعشرين من مايو ولكن القائد ومن خلفه أرادوا توجيه ضربة إستباقية للأعداء فأعلنوا عن المجلس الجنوبي الإنتقالي هذا اليوم الخميس الحادي عشر من مايو في رسالة واضحة وقوية إلى دعاة ( الوحدة أو الموت ) بأننا فصلنا تاريخ 22 مايو يوم إعلان الوحدة إلى قسمين ليصبح 11 مايو بدلآ عن 22 مايو ، خطوة خلطوا بها كل الأوراق وأصبح الكل مذهول وبالذات بعد تسابق وكالات الأنباء العالمية وكبريات القنوات الفضائية والصحف العالمية إلى إعلان ونشر هذا الحدث التاريخي الفريد من نوعه
خميسان مرا بردآ وسلامآ على كل الجنوبيين اتوقع بل أكاد أجزم إنه لم يفرح الجنوبيين مثلما فرحوا بهما منذ 21 مايو 1994 يوم إعلان فك الإرتباط من قبل الرئيس البيض وعلى العكس من ذلك كان وقع هذين الخميسين على أعداء الجنوب مجتمعين ويل وثبور وألم وقهر ( عفافيش – حوثيين – إصلاحيين ) ظهر ذلك جليآ بالصياح والنباح والبكاء والنحيب من على صفحاتهم في مواقع التواصل الإجتماعي في توحد معتاد لكل تلك القوى الشمالية حينما يتعلق الأمر بالجنوب فهذا يصفهم بالمتمردين وذاك بالإنقلابيين وآخر بالإنفصاليين وغيرها من المصطلحات التي مر عليها الجنوبيون وقرأوها ولسان حالهم يقول ( الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) .
#المجلس_الانتقالي_الجنوبي
#اليمن_دولتان
#سمير_المحمدي
بدءآ بخميس إقالة القائد عيدروس الزبيدي من منصبه كمحافظ لمحافظة عدن مرورآ بخميس #اعلان_عدن_التاريخي وأنتهاءآ بخميس اليوم الذي أعلن فيه #المجلس_الانتقالي_الجنوبي
خميس العلة الذي أحزننا وأزعجنا جميعآ قبل اسبوعين بالضبط كنا حينها نحن المغتربون مشغولون كالعادة بتغسيل ثيابنا بعد أسبوع من الكد والتعب والأرق والعرق بحثآ عن لقمة عيش نسد بها رمق من نعول ، وبينا نحن منهمكون في تنشيف ملابسنا إذ بهادي يفاجئنا بخبر نزل علينا كالصاعقة وهو إقالة رمز مقاومتنا الجنوبية الباسلة اللواء عيدروس الزبيدي ، بعد حرب طويلة ضده دامت أكثر من عام مارست خلالها حكومة الشرعية كل أساليب الحروب القذرة والقبيحة لإسقاط الرجل المعروف بنزاهته توج ذلك المخطط وتلك المؤامرة وتلك الحرب بالنجاح في إسقاط الرجل من منصبه ذلك ، واتضح جليآ أنهم انتصروا من خلال برقيات التهاني والتبريكات التي بعث بها كل أعداء الجنوب إلى هادي بهذه المناسبة وكأنه دخل مدينة صنعاء فاتحآ لا مجرد إقالة محافظ
لتكشف لنا تلك الفرحة الهستيرية لأولئك كيف كان عيدروس الزبيدي كاتمآ على انفاسهم وكأنه جبل وانزاح من على كاهلهم
إسودت الدنيا في عيون كل الجنوبيين بعد ذلك القرار المتسرع وغير المدروس من هادي ، حينها شعر كل جنوبي بأن قضيته أصبحت على المحك وان الخطر بات يهددها من كل الإتجاهات فتداعى كل افراد الشعب الجنوبي العظيم من كل فج عميق لتلبية نداء الواجب الذي فرضته عليهم هذه المرحلة الحرجة وكان شعارهم نكون أو لا نكون ، إما صمت على تلك القرارات المجحفة وعندها سيستمر صمتنا إلى الأبد ولن تقوم لنا قائمة بعدها ، أو ثورة يصل صداها إلى العالم كله ندافع من خلالها عن رموزنا وقادتنا ونعيد قضيتنا إلى الواجهة لتصبح حديث الإقليم والعالم ، وفعلا هذا ماحدث حينما إرتفع صوت الشعب من ساحة الحرية في خور مكسر ليسمعه كل من به صمم في مشارق الأرض ومغاربها
عندها تحول خميس العلة والمرارة بقدرة قادر إلى خميس فرح وراحة وسرور وإطمئنان أعقبه إحتفالات بهيجة عمت كل ربوع مدن جنوبنا الحبيب انتهت بالزغاريد والاهازيج المختلفة وصل بالبعض إلى إطلاق الأعيرة النارية والالعاب في الهواء تعبيرا عن فرحتهم ب #اعلان_عدن_التاريخي ذلك الإعلان الذي مثل منعطفآ تاريخيآ ومفصليآ في تاريخ الجنوب المعاصر طال انتظاره لأكثر من عشر سنوات والذي يعد بمثابة أول خطوة صحيحة في طريق الألف ميل
بعد خميس إعلان عدن التاريخي والفرحة الهستيرية للجنوبيين ، أصاب الشارع الجنوبي بعدها نوع من الترقب والهدوء الذي يسبق العاصفة وظن الجميع أن نتائج هذا الإعلان التاريخي ستتأخر كثير وكان أكثر المتفائلين يظن أنها ستعلن على أقل تقدير في الحادي والعشرين من مايو ولكن القائد ومن خلفه أرادوا توجيه ضربة إستباقية للأعداء فأعلنوا عن المجلس الجنوبي الإنتقالي هذا اليوم الخميس الحادي عشر من مايو في رسالة واضحة وقوية إلى دعاة ( الوحدة أو الموت ) بأننا فصلنا تاريخ 22 مايو يوم إعلان الوحدة إلى قسمين ليصبح 11 مايو بدلآ عن 22 مايو ، خطوة خلطوا بها كل الأوراق وأصبح الكل مذهول وبالذات بعد تسابق وكالات الأنباء العالمية وكبريات القنوات الفضائية والصحف العالمية إلى إعلان ونشر هذا الحدث التاريخي الفريد من نوعه
خميسان مرا بردآ وسلامآ على كل الجنوبيين اتوقع بل أكاد أجزم إنه لم يفرح الجنوبيين مثلما فرحوا بهما منذ 21 مايو 1994 يوم إعلان فك الإرتباط من قبل الرئيس البيض وعلى العكس من ذلك كان وقع هذين الخميسين على أعداء الجنوب مجتمعين ويل وثبور وألم وقهر ( عفافيش – حوثيين – إصلاحيين ) ظهر ذلك جليآ بالصياح والنباح والبكاء والنحيب من على صفحاتهم في مواقع التواصل الإجتماعي في توحد معتاد لكل تلك القوى الشمالية حينما يتعلق الأمر بالجنوب فهذا يصفهم بالمتمردين وذاك بالإنقلابيين وآخر بالإنفصاليين وغيرها من المصطلحات التي مر عليها الجنوبيون وقرأوها ولسان حالهم يقول ( الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين ) .
#المجلس_الانتقالي_الجنوبي
#اليمن_دولتان
#سمير_المحمدي
