لتذكير أصحاب التوجه إلى استعادة شراكة عام1990م

كتب :
علي محمد السليماني
الأخوة اليمنيون لهم باع طويل في الحيل والمراوغات والاحتيال ونكث العهود ، وعدم الإيفاء بما يلتزمون به.
والجنوبيون لديهم خبرة مريرة مع الاتفاقيات ونقضها معهم قبل أن يجف حبرها ومنها وثيقة العهد والاتفاق التي شاركت فيها كل القوى الشمالية وبعد هزيمة الجنوب في الحرب عليه واحتلاله أعلن الشيخ عبدالله بن حسين الأحمر عن موت الوثيقة ولم تتطرق لها تلك القوى التي تدعي الحداثة والعصرنة والوحدة حتى اللحظة.
لقد كانت الشراكة بعد إعلان الوحدة عام 1990م، على سبيل المثال هذا لك وهذا لي
مناصفة شمال /جنوب وبعد انتخابات 1993م، هذا لي وهذا لي وهذا لي وهذا لك.
أي الأكثرية الكاسحة للشمال والأقلية للجنوب
وبعد حرب الشمال على إعلان الوحدة وعلى وثيقة العهد والاتفاق وعلى الجنوب 1994 وهزيمة الجنوب لأسباب كثيرة واحتلاله.
أصبحت الحالة هذا لي وهذا لي وهذا لي وحقي لي وحقك لي بفتوى شرعية وأنت موظف عندي أو خليك في البيت، هذا حصل ومازال مستمرا ، لكن وسط رفض شعبي جنوبي تفجر في 7/7/2007،باندلاع الاحتجاجات الجنوبية الحراك الجنوبي حتى أصدر رشاد العليمي قراره بدمج الأجهزة الاستخبارية الجنوبية مع حراس الجمهورية والوحدة مما دفع
بالعميد طارق عفاش، بعده إلى دمج قوات تهامة مع قواته (حراس الجمهورية ) بدون شك لن يصدر العليمي هكذا قرار لو لم يمهد له مع دول التحالف ودول أخرى والخوف أن تستمر قرارات الدمج قبل التوصل إلى حل القضية الجنوبية، وذلك مايجب أخذ الحيطة له فالعميد أحمد علي عفاش قاعد في ابو ظبي وتحت يده كل الأموال الجنوبية التي نهبها أبوه من الجنوب ويوظفها لدفن القضية الجنوبية باستعادة شراكة إعلان الوحدة عام1990 برئيس قد يكون جنوبي كطعم.
