مقالات

مجلس العموم يؤكد المشاركة الفعلية لكافة أبناء الجنوب في بناء دولة الجنوب الفيدرالية المنشودة

كتب :
أ . خالد طه سعيد

نبعث رسالة مباركة للقيادة الحكيمة المتمثلة بالرئيس القائد عيدروس الزُبيدي حفظه الله وجميع القيادات المدنية والعسكرية الجنوبية ولكافة أبناء الجنوب لنجاح تشكيل وإشهار مجلس العموم الجنوبي وترتيب وضع كافة هيئاته وأعضائه ، ووفق ما تم الاتفاق عليه وفق المشاورات الجنوبية الجنوبية وإعادة الهيكلة لكافة أطر وهيئات المجلس الانتقالي الجنوبي في كافة محافظات الجنوب . حيث كان لهذا الحدث أهمية قصوى في استكمال البناء التنظيمي المؤسسي الصحيح والذي يهدف إلى إيجاد مبدأ الشراكة الوطنية في بناء دولة الجنوب الفيدرالية المنشودة التي تأتي حسب الرؤية الشاملة للشعب الجنوبي وما تحمله أبجديات المجلس من رؤية جنوبية وطنية .

حيث كان إنشاء مجلس العموم يعد محورا أساسيا لانطلاق حقيقي نحو البناء المؤسسي الصحيح والذي فقدت كافة أسسه ومبانيه ووثائقه وخطط تسيير العمل فيه إبان احتلال قوات العربية اليمنية للجنوب، وفرض الهيمنة والسيطرة على كافة مؤسسات ومكاتب محافظات الجنوب، واستمر ذلك حتى وقوف المقاومة الجنوبية ضد التمدد الحوثي القادم من شمال الشمال إلى يومنا هذا، لم يقف على ذلك فقط بل تم العمل على تهميش محافظات الجنوب والعمل على طمس الموروث الشعبي والتاريخ والعمل التجاري الحر والاستحواذ على كافة التصويت والتمثيل لمحافظات جنوبية بأفراد من الشمال ( العربية اليمنية ) ولكن المجلس الانتقالي الجنوبي ساهم بشكل كبير على وضع أولى مداميك بناء العمل المؤسسي الذي يحمي الحقوق ويفرض تأدية الواجبات . كما كانت ترجمة فصول العمل التنظيمي للانتقالي، فالشراكة مطلوبة في هذه المرحلة وأولى لبنات العمل البنائي والتنظيمي الجنوبي . فمن يتطلع للمشاركين في اللقاء الأول كان من جميع محافظات الجنوب ومديرياته ومراكزه، حيث كان التمثيل يعم كل محافظات وشرائح شعب الجنوب مما يؤكد الشراكة الوطنية من قبل كافة فئات الشعب الجنوبي في حمل هم بناء الوطن كبير يسع الجميع .

استطاعت قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي أن ترسم خطوط رسمت به مستقبل العملية السياسية والتنظيمية والالتزام بأهم بنود الوفاق ما يسهم في تبويب فصول الاستراتيجية وفق مخطط استراتيجي هام يحدد شكل الدولة الجنوبية القادمة ، ويسهم إلى إيجاد رابط وثيق من اجل تماسك كافة القوى الجنوبية بكل تفاصيلها وأشكالها حسب الهدف الأسمى التحرير والاستقلال .

إن أبناء الجنوب من المهرة إلى باب المندب يمشون بثبات وعمل منظم ووفق مشاهد أساسية تبنى من خلالها صورة جميلة عن العمل التنظيمي والسياسي ممهدين سبل التعامل وفق معطيات المرحلة بتجاذباتها.

نعم تركة دولة الفشل ما تعرف (بالوحدة ) ثقيلة وما أوجدته من فساد وإفساد سلوكيات الناس مما أوجدها كثيرة ، ولكن بعودة الرقابة والمحاسبة والنظام والقانون سيعود كل شيء إلى نصابه الحقيقي .

فالمستقبل القادم سنرى عودة المؤسسات التابعة للدولة بصورتها الجديدة وحلتها المميزة

والقادم أجمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى