آداب و ثقافة

«في ساحة الأقدار» خاطرة : رقية علي

سمانيوز/خاص

في خاطري مابين شرياني وأوردتي ومجرى فؤادي وآدمي

في عالم الغيب هناك حيث كُتِبت حكاية قصتي

في ساحة الأقدار هل ياترى كُتِب لروح ماترتجي؟؟

والروح عطشى وورد بستان قلبي ظمآن

لبحر الأمنيات وتحديداً لأمنيتي التي طالت تحوم وتبحث عن ضوء النهار وغاية السُبلِ

تتزاحم الكلمات فتضطرب المشاعر حينها يعجز لسان المرء عن التعبير وإن كان يملك لسان البُلبُلِ

مابين ماضي وحاضر طريقٌ لأشخاص كان لهم شرف المرور

مابين هذا وذاك من مروا فضروا وتركوا ندوباً شوهت قاطن أضلُعي

وعلى ضفافه أقتلعوا أغصان حبي وأبدلوها بعشب الشوكران وبذر الحرملِ

ياطامعاً في ماليس لك أسمع وعِ

ماليس لك ، فلن يكون لوكان بين الثنايا ونواجذي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى