عام
المجلس الانتقالي الجنوبي ..عنوان لوطن وهوية وليس " لعبونا والأ اعطل "
جاء المجلس الانتقالي الجنوبي تتويج لنضالات شعب الجنوب بمكونات حراكة السلمي ومقاومته الجنوبيه البطله.
المجلس الانتقالي الجنوبي وجد ليبقى كحقيقة ملموسه وواقع ملموسه فرصته نضالات الحركة السلميه والمقاومه الجنوبيه
ويكتسب المجلس ثباته ومشروعيته من تاييد مختلف المكونات الحراكيه
والمنظمات المدنيه الجنوبيه وكل الجاليات الجنوبيه بالخارج وكل الشخصيات الاجتماعيه والقبليه وقد توجة الحشد الجماهيري
الذي حضر #اعلان_عدن_التاريخي وتفويضه للقائد البطل اللواء الزبيدي لاعلان المجلس كمشروعيه شعبيه وثوريه لهذا المجلس الانتقالي الجنوبي.
ولا شك ان هناك اصوات معارضه لا تريد ان يكون للجنوب اي حامل سياسي لكي يستمرون اوصيا على الجنوب فمنهم من يعتب او يعارض من المستعجلين لعدم وجوده في المجلس وبالذات الطامحين الذي يشعرون ان ارصدتهم النضاليه وكفأتهم العلميه و العمليه لا تؤهلهم لذلك،
ولذلك يظهرون كاصوات شاذه معارضه وكاننا في لعبة اطفال ( لعبونا والا نعطل )
عموما ليس هناك اي مشروع كهذا سيمر دون معارضه وهذا امر طبيعي ولكنها معارضه فرديه او لجماعات تشعر بفقدانها لمصالحها او ومنافعها على حساب قضية شعب الجنوب.
فالمجلس ولجانه المختلفه ستستوعب الكثير ومجالس المحافظات ايضا، وليطمئن كل جنوبي انه سيحصل على موقعه وفقا لامكانته ونضاله وثقله السياسي والاجتماعي ، والاهم من ذلك اننا سنكسب ارضنا وهويتنا وسنقرر مصيرنا بارادتنا الحراكيه
فدعوة الرئيس الزبيدي
الى السعوديه وعدم ظهور اي موقف سلبي من الكيان من قبل دول الجوار بالخارج هو الاعتراف الظمني بهذا المجلس الذي يشكل قيادة فعلية وحامل اساسي للقضيه باعتبار حل القضية الجنوبية هو المفتاح الحقيقي لحل الازمه اليمنيه الشمالية كما حددتها المبادره الخليجيه ومؤتمر حوارهم بصنعاء وكذاالقرار الدوليه التي تشير الئ ذالك .
وبتشكيل المجلس فقد وضع الجنوبيين خطوتهم الصحيحه في مسار استعادة دولتهم وانهوا كل الوصايات اللا مشروعه على قضيتهم من قبل المحتلين والمنتفعيين التي تعالت اصوات نعيقهم وتصريحاتهم المشككه لعدم مشروعية المجلس.
ولذلك ادعوا من لم يحسم امره من الجنوبيين حتئ الآن للمسارعه بتاييد هذا المجلس ومهما كانت الملاحظات او التحفظات فابتاكيد ستاخذ بعين الاعتبار وستجد طريقها للتفهم خلال اعمال وسياسات المجلس القادمه،
فمهما كانت المبررات فانها ستكون في الاخيره في حال الاصرار عليها معارضه لارادة شعب الجنوب وليس معارضه لأدارة كما يحلوا للبعض شخصنتها .
كتب/
عبد الله ناجي راشد بن شملان
المجلس الانتقالي الجنوبي وجد ليبقى كحقيقة ملموسه وواقع ملموسه فرصته نضالات الحركة السلميه والمقاومه الجنوبيه
ويكتسب المجلس ثباته ومشروعيته من تاييد مختلف المكونات الحراكيه
والمنظمات المدنيه الجنوبيه وكل الجاليات الجنوبيه بالخارج وكل الشخصيات الاجتماعيه والقبليه وقد توجة الحشد الجماهيري
الذي حضر #اعلان_عدن_التاريخي وتفويضه للقائد البطل اللواء الزبيدي لاعلان المجلس كمشروعيه شعبيه وثوريه لهذا المجلس الانتقالي الجنوبي.
ولا شك ان هناك اصوات معارضه لا تريد ان يكون للجنوب اي حامل سياسي لكي يستمرون اوصيا على الجنوب فمنهم من يعتب او يعارض من المستعجلين لعدم وجوده في المجلس وبالذات الطامحين الذي يشعرون ان ارصدتهم النضاليه وكفأتهم العلميه و العمليه لا تؤهلهم لذلك،
ولذلك يظهرون كاصوات شاذه معارضه وكاننا في لعبة اطفال ( لعبونا والا نعطل )
عموما ليس هناك اي مشروع كهذا سيمر دون معارضه وهذا امر طبيعي ولكنها معارضه فرديه او لجماعات تشعر بفقدانها لمصالحها او ومنافعها على حساب قضية شعب الجنوب.
فالمجلس ولجانه المختلفه ستستوعب الكثير ومجالس المحافظات ايضا، وليطمئن كل جنوبي انه سيحصل على موقعه وفقا لامكانته ونضاله وثقله السياسي والاجتماعي ، والاهم من ذلك اننا سنكسب ارضنا وهويتنا وسنقرر مصيرنا بارادتنا الحراكيه
فدعوة الرئيس الزبيدي
الى السعوديه وعدم ظهور اي موقف سلبي من الكيان من قبل دول الجوار بالخارج هو الاعتراف الظمني بهذا المجلس الذي يشكل قيادة فعلية وحامل اساسي للقضيه باعتبار حل القضية الجنوبية هو المفتاح الحقيقي لحل الازمه اليمنيه الشمالية كما حددتها المبادره الخليجيه ومؤتمر حوارهم بصنعاء وكذاالقرار الدوليه التي تشير الئ ذالك .
وبتشكيل المجلس فقد وضع الجنوبيين خطوتهم الصحيحه في مسار استعادة دولتهم وانهوا كل الوصايات اللا مشروعه على قضيتهم من قبل المحتلين والمنتفعيين التي تعالت اصوات نعيقهم وتصريحاتهم المشككه لعدم مشروعية المجلس.
ولذلك ادعوا من لم يحسم امره من الجنوبيين حتئ الآن للمسارعه بتاييد هذا المجلس ومهما كانت الملاحظات او التحفظات فابتاكيد ستاخذ بعين الاعتبار وستجد طريقها للتفهم خلال اعمال وسياسات المجلس القادمه،
فمهما كانت المبررات فانها ستكون في الاخيره في حال الاصرار عليها معارضه لارادة شعب الجنوب وليس معارضه لأدارة كما يحلوا للبعض شخصنتها .
كتب/
عبد الله ناجي راشد بن شملان
