آداب و ثقافة
«إليه» شعر: عائشة المحرابي

سمانيوز/خاص
تسألني عنكَ جفونُ الليل
ومرافئه الضامئةُ إلى همساتِك
يسألني عنك بنُّ الصباحِ وحليبُه الدافئ
فيتسلل الجليدُ في مفاصلِ الأيام
ويتراكم الغبارُ في نبضِ الثواني
فتتشابه اللحظاتُ والوجوهُ والفصول
وتنامُ اللهفةُ على مخدةِ الأشواق
تتساقطُ أوراقُ العمرِ في ساحة الانتظار
أين بسمةُ الحبِّ حين اللقاء ؟!
وكيف أصبحت وجوهُنا بلا شفاه؟!
كيف للأملِ المتشجرِ في أهدابنا أن يذبل
وكيف لمرايا الحياةِ أن يكسوها الشحوب؟!
متجذّرٌ أنت في تلالِ الروح
ومشرقٌ كشمسِ بلادي
فمتى ينهمرُ اللقاءُ غيثا
وتأتلقُ العيونُ شغفا
وتغرقُ النجماتُ في نهر النبض؟
حينها أقولُ للأيام:
حان لأناملِ الصبابةِ أن تداعبَ ملهمها
وأن يغرقَ وجهُ الصباحِ في عينيك.
