احذروا دعوات الفتنة والمناطقية وإيقاظها في الجنوب

كتب :
فضل بن يزيد الربيعي
ضجيج إعلامي من قبل مطابخ وقنوات أعداء الجنوب وأقلامها المأجورة في مواقع التواصل الاجتماعي لإشعال الفتنة وإثارة النعرات المناطقية بالتحريض والشحن ضد الانتقالي الجنوبي بهدف جر الجنوب إلى مستنقع خطير في محاولة لتوظيف قضية اختطاف المقدم عشال سياسيا وحرفها عن مسارها القانوني.
جريمة اختطاف المقدم عشال قضية جنائية الجميع تضامن مع أسرة الجعدني وأبين في الحق القانوني ، ومطالبة الأجهزة الأمنية في عدن بضبط مرتكبي هذه الجريمة وجرائم القتل والاختطاف الخارجة عن القانون وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم وكشف ملابسات القضية أمام الرأي العام.
ندرك تماماً حجم المؤامرة التي تحاك ضد الجنوب وخطورتها في هذه المرحلة الفاصلة من تاريخ نضال شعبنا الجنوبي ، فكلما اقترب الجنوب من تحقيق أهداف ثورتنا الجنوبية المباركة
صعدت منظومة صنعاء ومليشيات إيران من أساليب مؤامراتها القذرة وضخ الأموال لتجنيد خلاياها وتوظيفها في أعمال الإرهاب والقتل والاختطاف والتأزيم والحصار والتحريض بإشعال الفتنة والصراعات المناطقية في الجنوب.
لقد أظهرت قيادات مليشيات إيران ومنظومة صنعاء وأحزابها الإرهابية وعملائها المأجورين عن تأييدها حشد مليشياتها وروافضها الإيرانية في المشاركة في مليونية عدن وعدن بعيدة عنهم أبعد من عين الشمس ليس حبا في عشال وأبين ، ولكن لتوظيف القضية لإسقاط العاصمة عدن وهي من تقف خلف هذه القضية وتمويلها لتمزيق النسيج الاجتماعي وتفكيك الجبهة الداخلية الجنوبية.
زرعوا الخلايا الإرهابية في عدن وجندوا عملاءهم لتنفيذ عمليات القتل والتفجير والاختطاف وإقلاق السكينة، أحداث كريتر ومعسكر الشعب وأحداث 2019 م في عدن واستهداف أبو اليمامة ومحمد صالح طماح وجواس وكوكبة من الشهداء من القيادات الجنوبية.
وحشدوا جيوشهم في منطقة العلم عدن ولحج وأبين وشبوة وحضرموت لإسقاط الجنوب وهزموا شر هزيمة أمام قوة ووحدة وتماسك شعب الجنوب الأبي.
ستظل قواتنا المسلحة والأمن بمختلف وحداتها العسكرية الجنوبية قوة ضاربة رهن إشارة القائد الرئيس اللواء عيدروس الزٌبيدي والقيادة السياسية والعسكرية الجنوبية للدفاع عن سيادة الوطن وحماية المكتسابات والانتصارات المحققة والحفاظ على أمن وسلامة الجنوب ، ولن يفرط بذرة رمل من تراب الجنوب.
