مغامرات الرئيس هادي
بقلم/محمدقاسم الاشبط
الرئيس هادي يغامر كثيراً في اتخاذ القرارات السياسية منذو وصوله الى السلطة ولكن ما جعل هادي يغامر إدراكه عدم استقرار الوضع لذلك الهدف من تلك القرارات ربك الوضع وخلط الأوراق على خصومة وقلب الطاولة على روئسهم من اجل الا يقترب احد من الرئاسة .
لذلك يدرك هادي ان البلاد والوضع السياسي والاجتماعي لا يحتمل تلك القرارات في هذه المرحلة الحرجة ولكن سيتقبلها الجميع ويعلم ان الوضع بحاجة الى ترقيع الخرق والإصلاح وإخراج البلاد من الأزمة الجاثمة عليه ولكن هادي يزيد الطين بلة ويئجج الأزمة .
تساؤلات ما هي الظروف الذي دفعت بالرئيس الى اتخاذ قرارات مثل هذه في ظل الأوضاع الذي تعيشها مدنية عدن بعد التحرير الى تغير محافظها الزبيدي والشخص الاخرى هاني بن بريك وسببت تلك القرارات صدمة للبعض وتأثر منها اخرين ولكن من الرابح والخاسر من تلك القرارات .
لم تتقبل الإمارات الصدمة الاول وجاءت الصدمة الثانية فكانت الاول جراء اتخاذ هادي قرارا أطاح بنائبه خالد بحاح الذي كانت تعمل الإمارات لتحضيره في تسوية العملية السياسية بين الأطراف المتصارعة في السلطة وانجاج تلك التسوية ويتم بعد ذلك اختياره كرئيس توافق بدعم من الإمارات لخالد بحاح ولكن هادي استبق ذلك وعمل على تغيره بنائب الرئيس الجنرال علي محسن .
