آداب و ثقافة

«كلام» خاطرة: رويدة عبيد

سمانيوز/خاص

هي الكلمة تخرج من القلب فتفوح بمكنوناته دون حسيب أو رقيب.
هي طاقة روحية تقوم بتنشيط قوى الحياة في داخلك، لتأخذك إلى عالم آخر ولا تستطيع أدوية العالم اختراع مهدئ للأعصاب أفضل منها.
الكلمة جزء من إشارة تشف الفرد الذي أمامك، فمن خلال كلامه تكتشف بعضاً من شخصيته التي يتبعها سلوك يشكل هذه الشخصية.

بعض الكلام يلتحف ثوباً فضفاضاً، يحاول تمرير رسالة يصعب تصديقها، ترتسم على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي. وهناك أيضاً كلام هو حصيلة للوفرة، يثير الحماسة والإفراط في التعبئة، لتصبح الكلمة من خلاله أكثر فظاظة وسُميّة، لتنتقل للكراهية أو إلى الخوف من التصريح، حيث تنجح الكلمة في انتزاع القوة من الأرواح المسحوقة.

وبعض الكلام جسد مثقل بالضمير الأخلاقي، بل هو انعكاس لأفكار ومشاعر تحقق ذاك التوازن المنشود..
ترى هل أصبحنا ندرس الكلمة قبل أن نبوح بها؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى