حملات إعلامية مغرضة ضد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية الجنوبية.. ما هدفها، ومن يقف وراءها ..؟

سمانيوز / استطلاع / محمود انيس
خلال السنوات الماضية استطاعت القيادة الجنوبية بدعم من الأشقاء في التحالف على رأسهم الإمارات والسعودية تشكيل قوات أمنية وعسكرية جنوبية مدربة على مختلف الأسلحة والآليات.
حيث حققت القوات المسلحة الجنوبية نجاحات منذُ الخطوة الأولى لتشكيلها وكانت النجاحات تتعلق بفرض السيطرة الأمنية على المدن والمحافظات الذي تحررت من مليشيات الحوثي الإرهابية وحلفائها.
إلا أن هذه الإنجازات والانتصارات لم ترق لأعداء الجنوب والذين لايريدون استقراره. حيث شُنت حملة إعلامية شنعاء تشويهية صوب القوات الأمنية والعسكرية الجنوبية، وما لا يعرفه البعض للأسف ويعمل على تصديقها وترويجها دون علم من العامة من الناس، حيث أن هذه الحملات الإعلامية لها أهداف عدة لضرب أمن واستقرار محافظات الجنوب الذي تحقق من خلال تضحيات أبطال هذه القوات الباسلة.
ومحورنا الأول والتاني من استطلاعنا هو .. ما الهدف منها؟ ولماذا تُستهدف هذه القوات؟.
فالحديت عن أهداف الحملات الإعلامية الذي تتعرض لها القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية عديده وأبرزها هي تشويه دور ماتقوم به هذه القوات والنجاحات التي تحققت على أرض الواقع للعالم والإقليم والمجتمع المحلي لإظهارها بأن هذه عبارة عن مليشيات ليست قوات نظامية قانونية وهذا الهدف الرئيس من الحملات الإعلامية المغرضة التي تسهدف الجنوب وقواته المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية.
بالإضافة إلى إحباط الروح المعنوية لهذه القوات وأفرادها من خلال ماتتعرض له من تشويه وأكاذيب لا حقيقة لها في أرض الواقع. كما أن من أهداف هذه الحملات هو عدم تلقي هذه القوات أي دعم يساندها فيما تقوم به من دور أمني وعسكري كبير ، وهذا لم يرق لهؤلاء الأقلام والأبواق التي باتت تنبح من كل فج وصوب.
من يقف وراء هذه الحملات؟
هناك تنظيمات ومكونات سياسية وحزبية بعضها بل أغلبها يتلقى تمويلا خارجيا فهؤلاء وهم من يقفون وراء تلك الحملات الإعلامية المغرضة، وللأسف البعض منها محسوب على أبناء الجنوبيين، فبدل أن يناصر ويساند أبناء جلدته بل يقوم بالعكس ويشوه مايقومون به ويروج لها.
يقول الشخصية الاجتماعية الجنوبية والكاتب علي شايف أحمد :
الحملات الإعلامية المغرضة ضد القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية في العاصمة عدن ، لم تكن حديثة ، فلقد تعرضت القوات المسلحة الجنوبية للمؤامرات منذُ اليوم الأول لإعلان وحدة مايو عام 90م المشؤوم، حيث تعرضت لتدمير الجاهزية القتالية لتلك القوات التي كانت من أقوى جيوش المنطقة بالشرق الأوسط من حيث التأهيل والتسليح والعقيدة ولهذا فإن قوى الشر والإرهاب وأدواتها وتحالفاتها كانت تخشى من القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية ، وكان تحالف حرب صيف 94م قد توج تلك المؤامرات بحرب غير عادلة تم الإعداد والتخطيط لها من قبل ذلك التحالف القبلي والإخونجي وبمشاركة فاعلة من قبل الجماعات الإرهابية التي تم جلبها من أفغانستان بما كانت تسمي بالأفغان العرب وهي جماعات إرهابية متطرفة تم جلبها للجنوب من مختلف دول العالم، وكان أسامة بن لاذن زعيم تنظيم القاعدى الإرهابي يقود تلك الجماعات التي جلبها بالتنسيق مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين ، ونظام عفاش بعد أن أصدر الفتوى الشهيرة الذي أجازت قتال الجنوبيين من اطفال وشيوخ وتدمير ونهب وسلب كل ممتلكاتهم واعتبار الجنوب غنيمة وهو الأمر الذي تم تدمير الجنوب وإعلان احتلاله في 7يوليو 1994م الأسود وتم طرد وتسريح القوات المسلحة الجنوبية والأمن بمختلف تشكيلاته، وظل أفراد الجيش الجنوبي في منازلهم ولم يكتفوا بذلك بل استمر القتل الممنهج لقيادته ورموزه والتنكيل بهم وقطع مرتباتهم ، واستمر ذلك الاستهداف حتى الحرب الذي أعلنها النظام بتحالف آخر وهو التحالف الحوثيعفاشي الذين غزوا محافظات الجنوب بما يسمى اليوم الغزو والاحتلال الثاني لجغرافيا الجنوب.
الا أن أبناء الجنوب أعلنوا عن تنظيم أنفسهم وإعلان المقاومة الشعبية المسلحة وبدعم من قبل التحالف العربي تم التصدي لتلك القوات الغازية في حرب غير متكافئة واجه أبناء وأحفاد الجيش الجنوبي وماتبقى من المقاتلين في القوات المسلحة الجنوبية والأمنية وسطروا ملاحم بطولية في طرد وهزيمة تلك القوات الغازية وإخراجها من الجنوب منكسرة ومدحورة
تجر أذيال الهزيمة. وبعد إعلان تحرير محافظات الجنوب بدأت المقاومة الجنوبية إعادة تنظيم ووضع لبنات للقوات المسلحة الجنوبية من الصفر للقيام بحماية الانتصارات المحققة
والدفاع عن أرض الجنوب وما أن بدأ إعادة ترتيب صفوف الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، بدأت تلك القوى المتأزمة بالعودة إلى نفس مربع حرب صيف 94م واعلنت الحرب المفتوحة مع القوات المسلحة الجنوبية ونشر الإشاعات المغرضة، والكل يعي ما تم من انتشار للخلايا الإرهابية في العاصمة عدن وحضرموت
ومختلف مدن الجنوب بعد حرب 2015م لغرض إجهاض تلك الانتصارات والعودة مجددا لاحتلال الجنوب ، وبسط نفوذهم
كون استهداف القوات المسلحة الجنوبية والأمنية هو استهداف للجنوب وقيادته السياسية والعسكرية. وبالتالي فإن الحملات الإعلامية المغرضة التي تستهدف الأجهزة الأمنية كانت متوقعة، وتعتبر هدفا استراتيجيا للعدو المتربص بالجنوب وأدواته وخلاياه النائمة
للنيل من المؤسسة العسكرية الجنوبية الوليدة وأجهزتها الأمنية ، والتي لازالت تخوض حربا مع خلاياهم الإرهابية في المدن وحرب مواجهة مع قواتهم العسكرية والقبلية في جبهات القتال المختلفة على امتداد جغرافية الجنوب، وعلى الرغم من حداثة تلك القوات الأمنية
وما ألحقته بالإرهاب المحلي والعالمي والحوثيعفاشي ومشروعهم الذي تقوده إيران عبر أدواتهم في الجنوب وتحالفاتهم المعلنة مع التنظيم الإخونجي وأجنحتهم وخلاياهم الإرهابية المتمثلة بالقاعدة وداعش وأنصار الشريعة ومختلف التسميات بهدف النيل
من تماسك صفوف تلك القوات والأجهزة الأمنية وما نشهده اليوم من حملات مغرضة للتشويه بالأجهزة الأمنية في العاصمة عدن ومختلف مدن الجنوب يهدف إلى النيل من الحاضنة الشعبية التي تستند عليها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة الجنوبية.إلا أن وعي شعبنا الجنوبي بمختلف شرائحه يعي تلك الدسائس والمؤامرات الهادفة لزعزعة الأمن والاستقرار والسكينة العامة لتجد تلك الخلايا الفرصة في الانقضاض على ما تحقق بفضل ويقظة شعب الجنوب وأجهزته الأمنية الساهرة على أمنه واستقراره.
وبعد أن فشلت أدواتهم الحوثية_ الإيرانية الإخونجية_ من مواجهة أبطال القوات المسلحة في الجبهات لجأت إلى محاولات الإعلام المغرضة وسخرت كل إمكانياتها في قنواتهم ومواقعهم وذبابهم الإلكتروني واستخدام ورقة القضايا الجنائية وقضايا القتل وأي هفوات أو أخطاء ، لكي تنشر سمهومها وحربها مستنفرة كل إمكانياتها الإعلامية وذبابهم الإلكتروني ليل ونهار لتشويه الأجهزة الأمنية في العاصمة عدن الذي قدمت خيرة رجال الأمن والقوات المسلحة ، وتعرض خيرة قيادتها إلى الاغتيالات والعبوات الناسفة ولازالت آثار السيارات المفخخة التي استهدفت مختلف القيادات عالقة في أذهان شعبنا وسيتذكرها شعبنا دائماً.
وقدمت الأجهزة الأمنية في عدن المئات من الشهداء والجرحى في ملاحقة وكشف وتتبع ومداهمة الخلايا الحوثية والإرهابية ، والتي تم كشفها ومداهمة أوكارها في عدن ومختلف مدن الجنوب ، وسيتم تقديم تلك الخلايا الإرهابية إلى العدالة ليعرف شعب الجنوب حجم المؤامرات والدسائس للنيل من تضحياته وزعزعة أمن المجتمع ، لكي لاينعم مواطنو العاصمة عدن بالاستقرار والأمن والسكينة.
ونثق بوعي شعبنا للتصدي لتلك الإشاعات وهزيمة مشاريعهم القديمة والجديدة وستبقى القوات الجنوبية والأمنية صمام أمان شعب الجنوب .
فالجنوب اليوم يتعافى والأجهزة الأمنية تتطور وتتجدد وتزداد قوة في ردع كل من تسول له نفسه في العبث بأمن المواطنين والسكينة العامة في عدن ومختلف مدن الجنوب ، ولن تنال منها الحملات المغرضة والمكشوفة.
فيما تحدث الإعلامي والصحفي محمد ناصر الشعيبي قائلا :
الأجهزة الأمنية الجنوبية في عدن لعبت دورًا مشهودًا في فضح المخططات الساعية لزعزعة أمن واستقرار العاصمة عدن من أكاذيب وإشاعات وحملات تضليل تصدر بشكل يومي من قبل قوى صنعاء اليمنية ومطابخهم الإعلامية ، للنيل من الأجهزة الأمنية الجنوبية، بهدف خلط الأوراق وزعزعة الأمن في العاصمة عدن. وهذه محاولات يائسة لن تفلح في تشويه الأجهزة الأمنية الباسلة ومواقفها المشرّفة في العاصمة عدن ،
فنسجت تلك الأبواق الأخبار الكاذبة والتقارير المفبركة للنيل من الأجهزة الأمنية وقياداتها حيث أنها تسيء لأصحابها ومن يقف وراءهم والتي تثيرها القوى المعادية للجنوب، التي تتفنن في ترويج الأكاذيب والافتراءات.
حيث تعمل بعضُ وسائل الإعلام من صحف ومواقع إلكترونية وبعضُ الكتّاب والصحفيين على ترويج الإشاعات ونشر الأخبار الكاذبة ، ونسج الروايات الباطلة ، واختلاق أحداث لا وجود لها على أرض الواقع من خلال الأخبار والتقارير والمقالات ضمن مخطط يستهدف القوات المسلحة الجنوبية والأجهزة الأمنية في العاصمة عدن وقياداتها وتسعى إلى تشويه صورتها ومواقفها، وقد بات واضحاً أن هذه الهجمة المسمومة والمأجورة تأتي بسبب النجاحات التي حققتها الأجهزة الأمنية الجنوبية في عدن ولا زالت إلى اليوم تحقق النجاح تلو النجاح جهود جبارة تقوم بها قواتنا الجنوبية لتثبيت الأمن والاستقرار وحماية الجنوب،جهود أمنية دؤوبة تبذلها الأجهزة الأمنية الجنوبية، في حفظ الأمن والاستقرار في العاصمة الجنوبية عدن.
وقال الناشط الجنوبي أحمد أبوبكر : الهدف هو تشويه مكانة وصورة القوات العسكرية أمام العالم، واستهداف القوات المسلحة الجنوبية لأنها قوات جنوبية تتبع المجلس الانتقالي ، ولائها جنوبية، والوقوف وراء هذه الأعمال أشخاص متربصون مدعومون من الخارج الهدف من ذلك إضعاف الانتقالي وتفكيك القوات المسلحة وسقوط الثقة لدى المجلس الانتقالي التي منحها إياه الشعب .
فيما الأخ أبو شلال القفعي قال :
الحملات الإعلامية المغرضة هدفها الاختراق الأمني ، وكان بمثابة ليلة القدر بالنسبة لاعداء الجنوب،وقد استخدموا قضية المقدم علي عشال وعدم تمكن الجهات الرسمية من الرد بإجابات شافية وإظهار القضية، هذا الموضوع ساعد الأعداء على التوغل ونفث سمومهم.
واستهداف هذه القوات المسلحة الجنوبية هو لأن الاعداء يدركون أنهم يمكن يصلون لأي جهة سياسية في المجلس الانتقالي حتى عن طريق الشراكة الكاذبة ، وسيحاولون إدخال الشك إلى الناس عن طريق هذه النافذة لكنهم يدركون أن القوات الجنوبية ستحطم هذا التوغل السياسي ولن تسمح له بالظهور على الارض كمشروع سياسي يخالف نهج شعب الجنوب
ومن هنا يتم استهدافها.
حين يقف وراء هذا الاستهداف القوى الشمالية بكل توجهاتها وهي من تضع الأهداف وتحدد الحركة وتوعز للعمانيين بتقديم الدعم المالي المناسب ومن يقوم بالتنفيذ على الأرض هي خلية مسقط.
