آداب و ثقافة

«آخر أمسية» نثر للجزائرية : عائدة حاجي

سمانيوز/خاص

مساءات جويلية الدافئة

تطل على فراقات الأماسي السعيدة

تتلطف بدعوتكم لفنجان حنين هي آخر رقصة طرب أو ربما أولها.

الشعر والقَصَص

الرسم والبوح

والتاريخ

هو أن لا تصمت !

وأن تكون حرفا يكتب

أن تكون كتابا يُقرأ

وثرثرة تُسمع

أنت صوت تقاس اهتزازاته

وعملة تعرف بسهولة

فوضوح الشاعر وضوح الجرح ، كن رائحة طيبة

على ثياب المسافرين

كن المداعب لأوتار قيثارة الحب

في كل مراحله وأنواعه

فأنت ربيع الفصول

وأنت الرحيق المركز

الباب المفتوح

الليلة المقمرة

العين الجارية

واليد المداوية

أرجوك

لا تضع يدك على فمك

لاتكن قمحا مبعثرا تأكله الغربان

وكن نسيجا منسوجا منسجما

كن اليد البيضاء وسط الملطخات

كن جار القلب وأنثر العطر بكل أرجاء حارتي

فلا أشعر بدفء عيناك

ولا بنبرة صوتك

قد اقتسمنا ذات خبز

فخير القلوب

للحب خادم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى