الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

جددت تفويض الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس الزُبيدي .. مراقبون : مليونية سيئون أسقطت رهان القوى الطامعة في سلخ حضرموت عن الجسد الجنوبي

سمانيوز / تقرير

في كل فعالية ومناسبة يجدد شعب الجنوب التأكيد على واحدية الهوية الجنوبية من المهرة شرقاً إلى باب المندب غربًا وعلى التمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس عيدروس بن قاسم الزُبيدي ممثل شرعي وحيد.

آخرها مليونية ال14 من أكتوبر 2024م التي أقامها المجلس الانتقالي الجنوبي بمدينة سيئون محافظة حضرموت، كانت تحت شعار (هويتي جنوبية) بعث المشاركون خلالها رسائل للداخل والخارج مفادها أن المجلس الانتقالي جامع شمل الجنوبيين والمنتصر لقضايا أبناء حضرموت والجنوب. وأن الجنوب جسد واحد هوية جنوبية واحدة من المهرة شرقاً إلى باب المندب غربًا.

ويرى مراقبون جنوبيون وعرب أن مليونية سيئون بددت أحلام القوى الطامعة في سلخ حضرموت عن الجسد الجنوبي أسقطت جميع الرهانات المعادية للمشروع الجنوبي ، وجددت تفويض المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس بن قاسم الزُبيدي.

انتصر أبناء حضرموت للمشروع الجنوبي الكبير المتمثل في استعادة الدولة الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وأسقطت جميع رهانات القوى المعادية الداخلية والخارجية.

ثورة خالدة وشعب واحد رغم انف الحاقدين :

رغم إجراءات المنطقة العسكرية الأولى، إحدى بقايا المحتل اليمني ومحاولاتها التعسفية لمنع الجماهير من التوجه إلى ساحة (الهوية الجنوبية) في قلب مدينة سيئون إلا أنها فشلت. استطاعت الحشود الهادرة بالقوة والعزيمة والإرادة التي لاتقهرها جنازير المحتل اليمني الوصول إلى مبتغاها، في عصر يوم الاثنين ال14 من أكتوبر انطلقت مليونية (الهوية الجنوبية) في مدينة سيئون بوادي حضرموت، بمشاركة الآلاف من المواطنين الجنوبيين الذين حضروا من مختلف مناطق ومديريات محافظة حضرموت الساحل والوادي وعدد من محافظات الجنوب المجاورة. أثبتت الجماهير أن إرادة الشعوب لا تقهر.

أكدت الحشود على وحدة الصف الجنوبي والتمسك بالمجلس الانتقالي الجنوبي وأنه كيان واحد موحد لكافة القوى الجنوبية المؤمنة بمشروع استعادة الدولة. كما جددوا المطالبة بتحرير وادي حضرموت من قوات المنطقة العسكرية الأولى وإحلال النخبة الحضرمية بدلاً عنها.

في الفعالية رفعت أعلام دولة الجنوب وصور الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي ولافتات وشعارات احتفاء بثورة الرابع عشر من اكتوبر، مجددين العهد بالسير على خطى الثوار الأوائل حتى تحقيق الاستقلال الثاني من المحتل اليمني.

سقط رهان الإخوان والعفافيش على حضرموت :

وجهت مليونية سيئون صفعة قوية للقوى اليمنية العفاشية العليمي وحاشيته والإخوان حزب الإصلاح اليمني وجماعة الحوثي وبعض الأطراف الإقليميّة الطامعين في الاستفراد بمحافظة حضرموت، بهدف تمرير أجندة خبيثة بعيداً عن أنظار الجنوبيين، تفضي في نهاية المطاف إلى تمزيق وشرذمة النسيج الحضرمي، لدعم و تقوية فصيل ضد الآخر، لتسهيل عملية سرقة ثرواتها والعبث بأراضيها، لكن رهانات تلك القوى سقطت، وأصبح المجلس الانتقالي الجنوبي هو المسيطر صاحب اليد الطولى استمد شرعيته وسلطته وقوته من الجماهير التي احتشدت في الميدان وبصوت واحد بايعته وفوضته ، وكان لزاماً عليه تلبية النداء.

ختامًا ..

مواكب المشاركين التي انطلقت من جميع مناطق حضرموت الوادي والساحل ومن محافظات الجنوب المجاورة تحمّلوا مشقة السفر والعناء شكّلوا أكبر تجمهر جنوبي تشهده محافظة حضرموت للتأكيد على التلاحم الجنوبي وأن الجنوب جسد واحد يستحال تمزيقه، ووقوفهم إلى جانب المشروع الجنوبي التحرري في استعادة الدولة الجنوبية جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، وتمسكهم الغير قابل للمساومة أو النقاش بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي فهل استوعب الإقليم والعالم والقوى المتربصة في الداخل رسائل الجنوبيين؟ أم لابد من التكرار؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى