الأسر الجنوبية “مقاومة أمة ترفض العيش في ذل”

كتب:
ناهد مزهر حنبلة
حين نتحدث اليوم عن مفهوم المقاومة، يعرفها الكثير انها مفهوم إنساني وحق مشروع معروف في القوانيين الدولية والأعراف الإنسانية له ضوابطه وروابطه وأدابه وثقافته وأخلاقه، وأن المقاومة نوعان سليمة أو مسلحة.
ولكن هناك نوع من المقاومة هي الأشد والتي تخوضها الأسر في الجنوب إلى جانب رجالها، رجال القوات المسلحة الجنوبية، لكن في نضالا اخرا الا وهو
“مقاومة العيش” بكرامة وعزة وشموخ.
ففي خضم مايعاني ويمر به شعبنا الجنوبي عموما من وضع أقتصادي متدهور علينا أن ندرك بأننا في البيت والشارع والمدرسة، نعاني ونقاوم من أجل أن نعيش بكرامتنا ومقابل ذلك نخوض معركة شاقة مع وأقع قاسي تكابد فيه الأسر الغلاء المعيشي بكل صبر وكبد.
أرتفاع الاسعار أصبحت كنيران تلتهم ماتبقى من أحلام شبابنا وفتياتنا، إلا أن سياسة التجويع والتركيع التي تمارسها القوى المعادية لن تستطيع النيل من هذا الشعب أو تركيعه
فشعب الجنوب شعب عنيد صامد لا ينهزم بسهولة ولا يقبل الهزيمة وسيناضل نساء ورجالا ويكفاح وسيتحمل الصعاب كي ينتصر لقضيته لن يركع ابدا.
مهما حاربونا في عيشنا ومعيشتنا، سنبقى كنساء ربات أسر إلى جانب رجالنا في جبهات العزة والكرامة صامدون محتفظين بعزتنا وكرامتنا متطلعين إلى تحقيق اهدافنا في الحرية واستعادة الدولة كاملة السيادة.
وفي الاخير نقول كما قال الشاعر:
وطني ستحيا شامخاً رغم الأسى
لن تستكين لزمرة الاشباحِ
وطني وإن باعوك في جنح الدجى
فسيفضحون بنورك الوضاحِ
وطني وإن عاثوا بأرضك قُل لهم
نبض الفداء يدب في الارواحِ
وطني وإن كسروا جناحك لا تهن
فلشعبك المغوار الف جناحِ
