عام
ضابط بالحزام الأمني ل"سمانيوز" يفند مزاعم الإخوان ويؤكد من يطالب بالإفراج عن الإرهابيين قد يكون هو جزء من المنظومة
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/وائل الكثيري/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
فندت قوات الحزام الأمني في عدن والمتخصصة في مكافحة الإرهاب، التقارير الإخوانية، حيث اكد ضباط رفيعون عن العناصر التي تم ضبطها في عدن ولحج وأبين، هي عناصر ارهابية، تم مداهمتها والعثور بحوزتها على متفجرات، واعترفت عناصر تم ضبطها بارتكابها جرائم قتل وتفجير في العاصمة عدن المدن المجاورة.
وقال العميد محمود سالم حسين رئيس عمليات قوات الدعم والإسناد والحزام الامني ل”سمانيوز” إنه عند وصول القوات الانقلابين الحوثي وعفاش الى المناطق الجنوبية وجد نفسه المواطن فيما يسمى للقانون الوضع القهري مضطر لحمل السلاح والدفاع عن نفسه، وخرج الجميع للتصدي للعدوان الحوثي العفاشي، وبمساعدة عاصفة الحزم استطاعت المقاومة تنظيم صفوفها ودافعت أمام قوة غاشمة مدربة معدة مسبقا تدربت في سبعة حروب في صعدة الى جانب جيش عفاش، وبعد تحقيق النصر ومطاردة العدو ومتابعة تحرير المدن والبلدات كان هناك عدوا مختفيا لبس على قلبه الظلام والجهل تنظيم يحاربه العالم بسط يده علي عدن وأبين ولحج واراد أن يضرب المقاومة من الخلف عندها دعت الضرورة لتأسيس قوى تحافظ على الأمن والأمان والسلم في المناطق المحررة صدر قرار جمهوري بألوية الحزام بدعم من التحالف العربي.
وأضاف سقط شهداء كثير من قوات الحزام الأمني وهي تقارع هذه الفرقة الظالمة، (الإرهابية)، وكانت عمليات مكافحة الإرهاب علي مسمع ونظر الناس والإعلام وقد شاهد الناس والعالم الكميات المهولة من المتفجرات والاسلحة والمفخخات والمخازن لهم”.
وتابع “العالم كله يحارب الإرهاب ويقارعه لكن هناك قوى مأزومة وحاقدة علي الشعوب التي تظن في نفسها أن لها الحق وهي لم تستطيع دخول جبهات القتال ولا تستطيع رفع الظلم عن نفسها وعن الشعب، تتخذ أساليب ملتويه أو يكون القاعدة والإرهاب شريك حقيقي داخلها لهذا تستخدم أساليب شتى والأموال لتزييف الحقائق وهي تكسب من استمرار الحرب لأنها تخزن الأموال حتي تتربص في الشعب غدا، ايضا من يقول لم يحاكم احد اين المحاكم الذي تتحدثون عنها نسلمها الإرهابيين
الحزام الأمني في جهازه وكلاء نيابة تقوم للإجراءات القانونية ومن لم يعرف يتفضل الي قياده الحزام ويشوف كم وكيل نيابة بدرجة قاضي يديرون الأمور القانونية”.
وأضاف “الذي يطالب بالإفراج عن الإرهابيين أما يكون هوا جزاء من المنظومة اوانهم ينفذون أوامر اسيادهم دون علم، اين كان وجنودنا وقيادتنا تتفجر فيهم المفخخات من قبل الارهابيين، أنهم يستهدفون أمننا ووطننا “.
وتابع “هناك فريق قانوني يدرس الملفات ويجهزها لتقديمها المحكمة “.
وعن السجون التي ذكرت، قال العميد حسين” ليس لدينا غير سجن المنصورة المركزي، ولا توجد اي سجون أخرى، والتقارير المزعومة لا تمتلك حتى اسماء للمعتقلين على ذمة القضايا الارهابية”.
وقال العميد محمود سالم حسين رئيس عمليات قوات الدعم والإسناد والحزام الامني ل”سمانيوز” إنه عند وصول القوات الانقلابين الحوثي وعفاش الى المناطق الجنوبية وجد نفسه المواطن فيما يسمى للقانون الوضع القهري مضطر لحمل السلاح والدفاع عن نفسه، وخرج الجميع للتصدي للعدوان الحوثي العفاشي، وبمساعدة عاصفة الحزم استطاعت المقاومة تنظيم صفوفها ودافعت أمام قوة غاشمة مدربة معدة مسبقا تدربت في سبعة حروب في صعدة الى جانب جيش عفاش، وبعد تحقيق النصر ومطاردة العدو ومتابعة تحرير المدن والبلدات كان هناك عدوا مختفيا لبس على قلبه الظلام والجهل تنظيم يحاربه العالم بسط يده علي عدن وأبين ولحج واراد أن يضرب المقاومة من الخلف عندها دعت الضرورة لتأسيس قوى تحافظ على الأمن والأمان والسلم في المناطق المحررة صدر قرار جمهوري بألوية الحزام بدعم من التحالف العربي.
وأضاف سقط شهداء كثير من قوات الحزام الأمني وهي تقارع هذه الفرقة الظالمة، (الإرهابية)، وكانت عمليات مكافحة الإرهاب علي مسمع ونظر الناس والإعلام وقد شاهد الناس والعالم الكميات المهولة من المتفجرات والاسلحة والمفخخات والمخازن لهم”.
وتابع “العالم كله يحارب الإرهاب ويقارعه لكن هناك قوى مأزومة وحاقدة علي الشعوب التي تظن في نفسها أن لها الحق وهي لم تستطيع دخول جبهات القتال ولا تستطيع رفع الظلم عن نفسها وعن الشعب، تتخذ أساليب ملتويه أو يكون القاعدة والإرهاب شريك حقيقي داخلها لهذا تستخدم أساليب شتى والأموال لتزييف الحقائق وهي تكسب من استمرار الحرب لأنها تخزن الأموال حتي تتربص في الشعب غدا، ايضا من يقول لم يحاكم احد اين المحاكم الذي تتحدثون عنها نسلمها الإرهابيين
الحزام الأمني في جهازه وكلاء نيابة تقوم للإجراءات القانونية ومن لم يعرف يتفضل الي قياده الحزام ويشوف كم وكيل نيابة بدرجة قاضي يديرون الأمور القانونية”.
وأضاف “الذي يطالب بالإفراج عن الإرهابيين أما يكون هوا جزاء من المنظومة اوانهم ينفذون أوامر اسيادهم دون علم، اين كان وجنودنا وقيادتنا تتفجر فيهم المفخخات من قبل الارهابيين، أنهم يستهدفون أمننا ووطننا “.
وتابع “هناك فريق قانوني يدرس الملفات ويجهزها لتقديمها المحكمة “.
وعن السجون التي ذكرت، قال العميد حسين” ليس لدينا غير سجن المنصورة المركزي، ولا توجد اي سجون أخرى، والتقارير المزعومة لا تمتلك حتى اسماء للمعتقلين على ذمة القضايا الارهابية”.
