عام
قائد قوات حماية مطار عدن الدولي العميد أبوقحطان يروي لـ"سمانيوز" عن احداث المطار الأخيرة واسبابها!
[su_label type=”info”]سمانيوز/ العاصمة عدن / خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
قال العميد صالح علي الدياني “ابو قحطان” ان النجاح الذي تحقق في تامين مطار عدن الدولي منذُ تحرير الجنوب في 2015 قد ازعج اعداء الامن في الجنوب وحاولوا بشتى الوسائل الوقوف عائق امامه وتعطيلــــہ.
واضاف العميد ابو قحطان ان الدعم السخي الذي قدم لنا من دول التحالف وعلئ رأسها دولة الامارات الشقيقة مكننا كقيادة ومن معنا من الافراد لحماية هذا الصرح الهام في جعل مطار عدن من افضل المرافق امناً في العاصمة.
واردف القائد ابوقحطان ، حاول الاعداء المأجورين اختلاق مشاكل لخروجنا وقواتنا من المطار لكي يصفى لهم الجو ليعبثوا بأمن واستقرار شعبنا في الجنوب ولكن هيهات ان نمكنهم من ذلك.
وحول الاحداث الأخيرة التي وقعت داخل ومحيط المطار تحدث العميد ابوقحطان لـ “سمانيوز” عنها بالقول :
خلال الفترة الماضية حصلت مناوشات و مواجهات مسلحة بين قواتنا وبعض القوات الدخيلة التي ارادت بعض العصابات الاخونجية في حزب الاصلاح تأمين مصالحها عن طريق منفذ المطار وأدت محاولاتهم تلك وبدعم من بعض الاطراف المحسوبة على شرعية الرئيس عبدربه منصور الى غرس عميلهم المدعو الخضر كرده “ابوعلي” في الجانب الغربي من المطار ليتولى حمايته وباشراف مباشر من قبل افراد نعلم بانتمائهم الى حزب الاصلاح الاخونجي.
واسترسل القائد ابوقحطان في حديثه قائلاً :
لم تكن تلك هي المشكلة في ضل رقابتنا الصارمة عليه، ولكن المشكلة حين شرع بالقيام بخروقات امنية بالغة الخطورة تمثلة في ادخاله لبعض المشبوهين من جهة الخط البحري الواقعة تحت اشرافه الامر الذي اثار غضبنا وحتى لاننصدم معه مباشرة ابلغنا قوات التحالف وطلبوا مني كقائد لقوات حماية المطار تولي الامر هذا واخراج المدعو كرده من المطار فوراً.
واضاف العميد ابو قحطان بالقول : بعد مشاورات عدة ومحاولات في الامر بطرق سلمية الا انه ابى الا ان يخرج بالقوة و شرع هو بذلك حين قام بتحريك مجاميع تتبع تنظيمات ارهابية معروفة واخرى مشبوهة وشن هجوماً علينا من عدة مواقع وامطرونا بالرصاص بانواع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة ومن اربعه اتجاهات هي البوابة الرئيسية وحي عبود وحي الرشيد ومحطة التموين الامر الذي ادئ الئ استشهاد الجندي
مروان صالح مسود رحمة الله
والذي كان يؤدي واجبه
في الذوذ والدفاع عن اهم مرفق في الجنوب
ولكن ابت ايادي الغدر والخيانه الا ان تغدر به ونحن جميعا في حادثة كيديه تم تدبيرها بين عشيه وضحاها لخدمة اجندتهم الارهابية والمشبوهه.
ولكن بعون الله ودعم قوات التحالف وخاصة الامارات وبقية افراد قوات حماية المطار وادارة امن عدن استطعنا الانتصار علئ هذه الشلة المأجورة والقينا القبض علئ المدعو الخضر كردة ابوعلي ومن معه من مجاميع ارهابية وتم السيطرة علئ الوضع في المطار وهو الان مأمن تاميناً كاملاً.
وفي الاخير وجه القائد ابوقحطان كلمة عامة لعموم ابناء الجنوب قال فيها :
ادعو الجميع أبناء الجنوب عامة وابناء عدن والمقاومة الجنوبية خاصة بالوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم الجنوبية والحذر والانتباه من حزب الأوساخ(في اشارة الئ حزب الاصلاح الاخواني ) ، يريد احتلال مطار عدن الدولي بتوجيهات من أسيادهم الخنازير علي محسن الآحمر وعفاش والحوثي ،
لذا يتوجب الحذر ثم الحذر.
.
واضاف العميد ابو قحطان ان الدعم السخي الذي قدم لنا من دول التحالف وعلئ رأسها دولة الامارات الشقيقة مكننا كقيادة ومن معنا من الافراد لحماية هذا الصرح الهام في جعل مطار عدن من افضل المرافق امناً في العاصمة.
واردف القائد ابوقحطان ، حاول الاعداء المأجورين اختلاق مشاكل لخروجنا وقواتنا من المطار لكي يصفى لهم الجو ليعبثوا بأمن واستقرار شعبنا في الجنوب ولكن هيهات ان نمكنهم من ذلك.
وحول الاحداث الأخيرة التي وقعت داخل ومحيط المطار تحدث العميد ابوقحطان لـ “سمانيوز” عنها بالقول :
خلال الفترة الماضية حصلت مناوشات و مواجهات مسلحة بين قواتنا وبعض القوات الدخيلة التي ارادت بعض العصابات الاخونجية في حزب الاصلاح تأمين مصالحها عن طريق منفذ المطار وأدت محاولاتهم تلك وبدعم من بعض الاطراف المحسوبة على شرعية الرئيس عبدربه منصور الى غرس عميلهم المدعو الخضر كرده “ابوعلي” في الجانب الغربي من المطار ليتولى حمايته وباشراف مباشر من قبل افراد نعلم بانتمائهم الى حزب الاصلاح الاخونجي.
واسترسل القائد ابوقحطان في حديثه قائلاً :
لم تكن تلك هي المشكلة في ضل رقابتنا الصارمة عليه، ولكن المشكلة حين شرع بالقيام بخروقات امنية بالغة الخطورة تمثلة في ادخاله لبعض المشبوهين من جهة الخط البحري الواقعة تحت اشرافه الامر الذي اثار غضبنا وحتى لاننصدم معه مباشرة ابلغنا قوات التحالف وطلبوا مني كقائد لقوات حماية المطار تولي الامر هذا واخراج المدعو كرده من المطار فوراً.
واضاف العميد ابو قحطان بالقول : بعد مشاورات عدة ومحاولات في الامر بطرق سلمية الا انه ابى الا ان يخرج بالقوة و شرع هو بذلك حين قام بتحريك مجاميع تتبع تنظيمات ارهابية معروفة واخرى مشبوهة وشن هجوماً علينا من عدة مواقع وامطرونا بالرصاص بانواع الاسلحة الخفيفة والمتوسطة ومن اربعه اتجاهات هي البوابة الرئيسية وحي عبود وحي الرشيد ومحطة التموين الامر الذي ادئ الئ استشهاد الجندي
مروان صالح مسود رحمة الله
والذي كان يؤدي واجبه
في الذوذ والدفاع عن اهم مرفق في الجنوب
ولكن ابت ايادي الغدر والخيانه الا ان تغدر به ونحن جميعا في حادثة كيديه تم تدبيرها بين عشيه وضحاها لخدمة اجندتهم الارهابية والمشبوهه.
ولكن بعون الله ودعم قوات التحالف وخاصة الامارات وبقية افراد قوات حماية المطار وادارة امن عدن استطعنا الانتصار علئ هذه الشلة المأجورة والقينا القبض علئ المدعو الخضر كردة ابوعلي ومن معه من مجاميع ارهابية وتم السيطرة علئ الوضع في المطار وهو الان مأمن تاميناً كاملاً.
وفي الاخير وجه القائد ابوقحطان كلمة عامة لعموم ابناء الجنوب قال فيها :
ادعو الجميع أبناء الجنوب عامة وابناء عدن والمقاومة الجنوبية خاصة بالوقوف صفاً واحداً خلف قيادتهم الجنوبية والحذر والانتباه من حزب الأوساخ(في اشارة الئ حزب الاصلاح الاخواني ) ، يريد احتلال مطار عدن الدولي بتوجيهات من أسيادهم الخنازير علي محسن الآحمر وعفاش والحوثي ،
لذا يتوجب الحذر ثم الحذر.
.
