تجار الازمات والحروب

كتب : ياسر السعيدي
تجار الازمات والحروب لايعيشون إلا على نكبات وأنين المظلومين والفقراء ولاتزدهر تجاراتهم إلا في ظل الازمات، لذلك تراهم يعرقلون أي تسويات تفضي الى انهاء الحروب وتثبيت النظام والقانون، هم يعيشون بيننا وهم سبب كل بلاوي الناس فهم يتاجرون في كل شي ولايهمهم البلد أن يسقط في الوحل او تجتاحه المجاعة فهم مؤمنون من تلك الازمات.
في الجنوب العربي ومنذ الغزو الاول في العام 1994م وهم يتكاثرون ويتواجدون في الجنوب ويعبثون بخيراته دون حسيب أو رقيب وتراهم في اعلى هرم السلطة وعند انتهاء سلطاتهم يكرمون بمناصب اعلى دون أي مسائلة قانونية لهؤلاء الفاسدون المجردون من مشاعر الإنسانيّة وتحميهم الدولة العميقة التي ابتلينا بها في الجنوب وتحكمنا ونحن لها صاغرون مع تعدد تسمياتها وكثرة فسادها وظلمها وانحطاطها .
وانني اتسائل هل من صحوة جنوبية برجال شرفاء يجتثون منابع الفساد وتجار الازمات وايداعهم السجون التي هي مكانهم الطبيعي أم اننا استمرأنا ورضينا بأعمال هؤلاء السفلة الذين يذوقون الشعب الجنوبي الاصيل الوانا من العذاب النفسي والجسدي دون أن نرر بادرة أمل لإصلاح وضع الجنوب الاقتصادي والتنموي ونكفل حياة كريمة لشريحة واسعة من الشعب الذي قارب الموت جوعا دون التفاته من صديق أو عدو
فالى متى سيبقى وضع الجنوب هكذا دون أي أمل يلوح في الأفق.
اجيبوني………..؟
وللحديث بقية.
