هل سيؤدي التهافت الغربي على سوريا إلى رفع العقوبات؟

سمانيوز/وكالات
مع توالي الزيارات الغربية إلى سوريا مع زيارة وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إلى دمشق تتفتح أبواب الأمل في الأوساط الاقتصادية والسياسية السورية بشأن رفع سريع للعقوبات التي كانت فرضتها الحكومات والمؤسسات الغربية على الحكومة السورية ورموز النظام السابق في البلاد، مما يمهد الطريق أمام تعافٍ اقتصادي مع استقرار الأوضاع المنتظر خلال المرحلة المقبلة.
حيث قالت مسؤولة ملف العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن التكتل الأوروبي قد يخفف تدريجياً العقوبات على سوريا في حال حصول «تقدم ملموس» من جانب السلطات الجديدة.
قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إنه التقى رئيس الإدارة الجديدة أحمد الشرع في دمشق، وقال إن روما ستكون جسراً بين الاتحاد الأوروبي وسوريا، وأكد أهمية رفع العقوبات عن سوريا، معتبراً أن الخطوات التي اتخذتها الإدارة السورية الجديدة تسير في الاتجاه الصحيح.
وقال تاياني خلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري في دمشق أسعد الشيباني إن العقوبات التي فرضت على النظام السابق لا يمكن استمرارها، مؤكداً أن بلاده ستسهم في فتح صفحة جديدة في العلاقات مع سوريا «التي عانت الأمرّين لعقود طويلة».
وفي الإطار ذاته، قالت مسؤولة ملف العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن التكتل الأوروبي قد يخفف تدريجياً العقوبات على سوريا في حال حصول «تقدم ملموس» من جانب السلطات الجديدة. وأوضحت كالاس أنها شاركت في اجتماع في روما «لتنسيق الجهود للمرحلة الانتقالية في سوريا» مع ألمانيا وفرنسا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
بحث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في روما مع نظرائه الأوروبيين سبل إرساء الاستقرار في سوريا ومنع اندلاع نزاع،
وركّزت مناقشات اجتماع روما على التحديات التي تواجهها الحكومة الانتقالية في سوريا، ومنها صياغة دستور جديد، ودمج المكونات المختلفة للمجتمع السوري، والجهود الرامية إلى إعادة إحياء الاقتصاد. واتفق الوزراء الخمسة خصوصاً على ضرورة حماية الأقليات الدينية.
كما دعوا جميع الجماعات في سوريا إلى احترام حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي وضمان ألا تشكل سوريا تهديداً لجيرانها وألا تشكل قاعدة للإرهاب، حسبما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر. وأعلنت واشنطن من جهتها الأسبوع الماضي تخفيفاً مؤقتاً للعقوبات المفروضة على سوريا «لعدم عرقلة» توفير الخدمات الأساسية.
