المكيفات ضررها زآد منفعتها . !!
[bs_label type=”info”]سمانيوز / سيحوت المهرة / تقرير / عماد باحميش[/bs_label][su_spacer size=”10″]
شهدت مساجد مديرية سيحوت زيادة في عدد المكيفات ذآت الأحمال الكبيرة مما سبب في زيادة عدد الأنقطاعات بمديرية سيحوت كما تسبب في تضرر المديرية بأكملها والمواطنين من جميع الفئات شيوخ وأطفال ونساء وذلك مقابل راحة المصلين والأجر والثواب فيهم كما يُقال ، ومن العجب والمخزئ أن القائمين على المساجد يدركون مدى المعاناة والضرر التي يعاني منها المواطن من هذه الأنقطاعات خاصة في فصل الصيف وكذلك يدركون مدى تهالك الشبكة وعدم تحمل المولدات الا أنهم يستمرون على تشغيل المكيفات دون مراعاة للمواطن المتضرر .
فما المانع من أغلاق المكيفات؟ وهل سيرجع المصلي عن الصلاة بسبب أغلاقها إم إنه سيتوقف عن الصلاة لان المكيفات لا تعمل وهل يذهب المواطن الى المساجد لنية الصلاة وقضاء الفريضة وملاقاة الأجر والثواب أم الراحة وبرودة الجؤ؟ وما المانع أن يتحمل المصلي شوي فالمواطن يتحمل أضعاف ذلك برغم أن لدى الكثيير من المساجد المراوح الهوائية فهي تكفي لوحدها ، وهل كان في زمان الأولين والأسلاف هذه الأجهزة ؟ فراحة المصليين ليس عذر كما يزعم البعض وأستمرار تشغيل المكيفات قد تعمل على خروج أحد المولدات من الخدمة وهناك من يقول أن أحد المولدات أصابة عُطل نتيجة زيادة الحمل .
كما أن لا ننسى أن مؤسسة الكهرباء الحالية مشترك بها مديريتي سيحوت والمسيلة وليس مديرية وآحدة لهذه سيكون الحمل أكبر وأكثر كذلك لا ننسى أن مشروع المياة مربوط بالكهرباء وزيادة أنقطاعات الكهرباء بأستمرار تسبب كذلك في أنقطاع مشروع المياة لأيام معدودة وذكرنا أعلاه سبب هذه الأنقطاعات ونتائجها ، المكيفات ضررها زآد على منفعتها فقد تضرر المواطن خاصة في فصل الصيف من الزيادة في عدد أنقطاعات الكهرباء ومشروع الماء نهائك عن الأجهزة المنزلية الذي خرجت والتي ستخرج عن الخدمة نتيجة ما يسمى صفي لصي .
مكيفات المساجد وكذلك مكيفات البيوت خاصة الذي يتم ربطها من خلف العدّاد يجب أن تتوقف فقد زآد ضررها على المواطن والمواطن الذي يربط من خلق العدّاد يدرك مدى هذه الضرر على المديرية وعلى أخيه المواطن المسلم الأ أنه يفضل نفسة على حساب الغير فعلية يتقي الله في ذلك ، كما نتمنى من الجهات المعنية والمسؤلة عن ذلك في المحافظة أن تعمل على إجادة الحلول وصدور قرار بأغلاق مكيفات المساجد وردع المنازل الذي يربطونها من خلف العدّاد وعمل لجنة رقابية للحد من هذه الظاهرة وتخلص منها بقدر المستطاع ومرعاة معاناة المواطن من أنقطاعات الخدمتي الكهرباء والمياة التي تكرر كل عام من شهر رمضان الناتجة عن أحمال المكيفات .
