الجنوب العربيالسلايدر الرئيسيتقارير

استهداف شركات وثروات الجنوب .. بترومسيلة «أنموذجاً»

سمانيوز / تقرير / حنان فضل/خاص

تتعرض ثروات وخيرات الجنوب إلى استنزاف من قبل قوى يمنية نافذة وخاصة منذ الدخول مع الجمهورية العربية اليمنية في وحدة مشؤومة، أكلت الأخضر واليابس.

فنهب ثروات الجنوب ليست وليدة اللحظة بل منذ زمن طويل، بعد احتلال الجنوب من قبل نظام صنعاء اليمني البغيض.

وجاء الاستهداف الممنهج بشكل أوضح في الآونة الأخيرة في السيطرة على شركة بترومسيلة الوطنية وحرمان أهل الأرض من هذه الثروة الثمينة، بل أن القوى اليمنية النافذة والفاسدة خلقت أزمات متواصلة وشنت حرب خدمات على شعب الجنوب أكثر من حرب المدافع.

استهداف شركة بترومسيلة الوطنية :

يقول الناشط الإعلامي حداد عبدالقادر الكاف : إن السعي الحثيث خلف خصخصة شركة بترومسيلة من قبل عصابات

ولوبي فساد يستغلون السلطة التي في أيديهم. فكان هناك استهداف مباشر لكوادر شركة بترومسيلة الوطنية وخاصة الكادر ( الحضرمي ) الذي حافظ على الشركة من الأيادي العابثة المتربصة بها والتي تعبث بثروات محافظتي شبوة وحضرموت الجنوبيتين ، من قبل لوبي الفساد وعصابات الفيد التي أنتجتها قوى 7/7 ، وذلك من أجل استمرار سيطرتهم على القطاعات النفطية ، ولكن بمسميات وشركات وهمية.

هذه القوى اليمنية عملت على تعميق مأساة الشعب واستمرار تدهور حالته المعيشية فوق ماهي عليه من تدهور . بل عملت على مغالطة الرأي العام عبر قيام لوبي الفساد وعصابات الفيد بتضليلهم وضخ معلومات خاطئة ، حتى يختلط الحابل بالنابل ، ولكن شركة بترومسيلة ، وقفت لهم بالمرصاد وفنّدت كامل أكاذيبهم بالأدلة والمستندات التي يعرفها المختصون.

بترومسيلة مرتكز اقتصادي حيوي :

وقال الدكتور جمال أبوبكر عباد وهو محلل سياسي وأكاديمي : إن استهداف شركة بترومسيلة كشركة وطنية منذ فترة طويلة وليست وليدة اللحظة من خلال عدة محاولات سابقة تحاول قوى ولوبي الفساد العبث بها لكونها تقع في أرض الجنوب وفي النطاق الجغرافي لدولة الجنوب. حيث أن شركة بترومسيلة هي مرتكز اقتصادي حيوي للجنوب عند استعادة الدولة الجنوبية ، ولذلك يعمل لوبي الفساد على تدميره والعبث به حتى لا يكون هناك مصدر اقتصادي حيوي للجنوب من خلال بيع ما يمكن بيعه لأصحاب النفوذ في الدولة العميقة من بقايا نظام صالح ولذلك على أبناء الجنوب عامة وحضرموت خاصة الحفاظ على شركة بترومسيلة من عبث العابثين أو تحويلها إلى شركة خاصة بيد لوبي الفساد، كما أن هذا يعني تدمير مصدر من مصادر الدخل الوطني الجنوبي.

ولقد برزت في الآونة الأخيرة عدة محاولات لتدمير الشركة وأيضا إهمال متعمد في عملية الصيانة لمعدات الإنتاج ، وكذلك إلى توقيف العملية الإنتاجية والخدمية للشركة الوطنية وتهديدات بنسف أي عملية تصدير للنفط الخام و تهديد شركات نقل النفط الخام من ميناء الضبة لشركة بترومسيلة ، هذه الأعمال كلها تصب في لوبي فساد في الحكومة الشرعية من بقايا الدولة العميقة التي تتربع اليوم على عرش الفساد المالي والإداري للدولة دون أي رادع مستفيدة من الوضع الحالي للبلاد ، وكذلك ظروف الحرب كلها ساعدت على استهداف شركة بترومسيلة كشركة وطنية جنوبية يراد تدميرها. وأقول لأبناء الجنوب عامة وحضرموت خاصة عليكم الحفاظ على شركة بترومسيلة من أي عمل يستهدف المساس بالشركة وثروات الجنوب عامة التي نعتبرها خط احمر أمام كل قوى لوبي الفساد الدحباشي العفاشي وأيضاً إعادة النظر في إدارة الشركة وتثبيت الكادر الجنوبي المخلص من أبناء حضرموت والجنوب عامة والمؤمن بقضية شعب الجنوب في استعادة الدولة الجنوبية وأن توكل لهم مهام الإدارة العامة للشركة الوطنية حتى لا يستطيع العابثون بثروات الجنوب المساس بها في الوقت الراهن ومستقبلاً وما مر من أحداث خير دليل وشاهد على استهداف شركة بترومسيلة كشركة وطنية جنوبية.

هدف استراتيجي واضح:

فيما أشار سالم أحمد صالح بن دغار نائب رئيس لجنة الحقوق والحريات بالجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي بالقول : نقول وللأسف الشديد هذا المنجز الوطني الكبير كان ولازال هدفا استراتيجيا من قبل لوبي الفساد المتحكم في السلطة المركزية والمحلية قبل وبعد التحرير المزيف، حيث أضحى هذا المنجز الوطني وبالاً على حياة ومعيشة شعبنا الجنوبي الكريم ودافعا قويا لتعميق الصراع بين القوى النافذة وصاحبة المصالح والمنافع الشخصية وورقة للمساومة السياسية بين القوى الناهبة لثروات البلاد والعباد وارتفاع مستوى ودرجات الفساد والنهب والتهريب وإدخال البلد في عتمة من الظلام الدامس وتعطيل الخدمات العامة والخاصة ووضع العراقيل أمام جهود ومساعي المجلس الانتقالي في بحثة وإيجاد حلول مستدامة لخدمة المواطن الجنوبي وإحراجه وجعله في مواجهة مع جماهيره لغرض زيادة درجة الاحتقان الشعبي والرضوخ لإملاءات القوى المعادية للقضية الوطنية الجنوبية والاستسلام للحلول المخزية والمذلة والمنبطحة والتخلي طوعا عن دماء آلاف الشهداء والجرحى وأنّات الأمهات الثكالى لصالح المحتل اليمني البغيض.

إن موضوعنا اليوم ولما أنتجت صراع القوى المريضة والمأفونة للهيمنة والاستيلاء على إنتاج ومقدرات شركة بترو مسيلة وسيلان لعاب الشركات العابرة للقارات يتوجب علينا أن نطلق العنان لهذا الشعب المكلوم والمظلوم والمحروم في استخدام كافة وسائل التعبير لإنتزاع حقوقة الوطنية والحفاظ على ثرواته وشركاته الوطنية ومنها بترومسيلة وأن يكون المجلس الانتقالي في ذلك وبكل قواه الوطنية وهيئاته التنفيذية المركزية والمحلية خلف هذا الشعب وقائده وحراكه ومسيرته نحو انتزاع حقوقه المسلوبة كاملة وغير منقوصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى