عام

قائد لواء ١٧ مشأة جمع بين العمل العسكري والعمل الأنساني لماذا؟

 
بقلم/جلال السويسي
نشأ قائدنا العميد ركن أحمد عبدالله تركي الصبيحي  في قرية متآلفة كل يكمل الآخر أنها مسقط رأس ذلك الضرغام ( قرية المجزاع) وكان قائدنا واحد من أصحاب المروءات المعدودين ، في هذه القرية الصغيرة من قرى مديرية المضاربة ورأس العارة ، ومازال محتفظ  بصفات أسرته التي ترعرع فيها ونشئ عليها بحيث صار لايوصد له باب أمام طارق ، ولايخيب ظن الجائع ، ولا يرعد أمام الخائف بل جمع صفات حميدة جعلته بأن يكون محل ثقة الآخرين من حوله  إن أنشدته بين القيادات العسكرية وجدته القائد الغظنفر ذات الشخصية العسكرية القوية ، وإن طلبته بين الأبطال العسكريين ألفيته الشجاع الهمام خواض المعارك بكل تخطيط وحنكة يهزم العدو بخططه العسكرية قوية المرآم ..
وإن بحثت عنه بين الوجهاء والوسطاء وجدته بينهما كأنه طود شامخ يجلجل نظراته باحثاً عن أفكار لحلحلة ووضح الحلول للنزاع الذي حضر من أجله ..
هذا هو قائدنا ومبعث ثقتنا بأنه رجل أهلٌ لهذا الزمن الذي نكاد لانرى فيه الخيرين إلأ قلة قليلة يشار لها بالبنان وقائدنا الغظنفر أحد هذه الهامات التي دائماً ما نجده ملبياً كل الدعوات لفض وتهدئية أي نزاعات بين ابناء جلدته ..
مما جعله يجمع بين العمل العسكري والأنساني هي مكانته وتواضعه وحبه للآخرين من حوله غير متكبراً ولا مميزاً بين أهله وتجده تواقاً لفض أي نزاع بين من يعرف ومن لايعرف …
القائد العميد الركن أحمدعبدالله تركي قائد لواء ١٧ مشأة الذي تحدثت عنه في السطور أعلاة لا نستطيع نحن الصبيحة من الإيفاء برد الجميل له لقد صبر وطافح وناضل وتجلد أمام العديد من التهم والعداوة التي ظهرت له في الآوانة الأخيرة ولكنه تكابر وصابر ورابط لا لاشيء غير الوفاء بوعده لشهداء وجرحى الصبيحة بتأسيس معسكر لواء ١٧ مشأة ليظم كل ابناء الصبيحة تقديراً لذلك الدم المسآل في سبيل الوطن وقد عانا أشد معاناة من أجل تثبيته وواجهة حرب ضروس ضده من قبل قيادات عسكرية عليا بالمنطقة الرابعة ولكنه ظل شامخاً معتزاً برجولته ومضحي بكل وسائل المغريات من أجل ابناء جلدته وفعلاً أستطاع أن يلبي طموحات هؤلاء الشباب الذين اليوم  مصدر شعاع وجند من جنود القائد الضرغام الذي يستحق تحية وتقدير وأعتزاز من كل صبيحي فتحية لهذا القائد المغوار التركي الصبيحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى