عام
الوحدة التي رفضناها
من خلال فاصل زمني عشناه مع الوحدة (الوحدة اليمنية) تأكد لنا اننا لن نعيش في ضل وجودها بسلام ووئام وحب.
ففي رحابها عشنا وعائشنا الظلم وحق والخراب والفتن والعداء والكراهية والحقد.
وعانينا كل أصناف المعاناة دون اي ذنب أرتكبناه نحن الجنوبيين الا اننا رضينا أو أرتضينا الدخول فيها كشركاء وطن ودولة تضم الجميع وتحتضن الكل .
دولة عدالة ومساواة ومواطنة بدرجة واحدة وليس درجات كما اتضح لنا فيما بعد.
دخلنا الوحدة كشركاء دون ان نسال او نستوضح أو نستكشف ماذا تخبئ لنا الأيام القادمة وماذا يضمر لنا الشريك في داخله؟
ففي عهدها (الأسود) الذي طالت سنواته وتحولت إلى دهور طويلة من الشقاء والعذاب اذاقنا خلالها ذلك الشريك الناكث للعهود والمواثيق مالذ وطاب من كوؤس (ويلاته) واحال حياتنا الآمنه الى جحيم أصطلينا جميعا بلهبه الحارق وعاملنا كعبيد نخدمه وحاشيته اللعينه.
نعم لقد عشناء سنوات طوال في ظلال وحدة ظالمه غير عادله تسيد أربابها مشهد الظلم والاقصاء وعاثوا في الوطن الذي كنا نعتبره واحدا موحدا فسادا ، سيطرو على ثرواته وأستحوذو على خيراته وأستأثرو بها لأنفسهم.
أذلونا كجنوبيين وجوعونو ظنا منهم اننا سنخنع لجبروتهم وسنتبعهم وسنكون مطيعين لهم دون إبدأ أي شكل من أشكال الرفض اوالممانعه.
حتى أعتراضنا على سلوكياتهم بطرق سلمية لن يروقهم فقمعونا قتلو مننا الآلاف وجرحوا اضعافهم واعتقلوا مننا ما أمتلأت به سجونهم من خيرة أبناء الجنوب.
هذه هي الوحدة التي باركنا دخولها وهللنا لها وخرجنا الى شوارع عدن وزنجبار والمكلا فرحين بميلادها وهي الوحدة التي خرجنا في مليونيات بشرية فيما بعد مطالبين بفك ارتباطنا بها وهذه هي الوحدة التي شنو بسبب رفضنا لها حربهم الاولى عام ٩٤م وأخضوع جنوبنا مره اخرى لها بقوة السلاح وجبروت الحكم وطغيان النظام.
هذه هي وحدتهم التي خضنا من أجل أنتزاع حقنا المشروع المتمثل في إستعادة دولتنا حربا ضروس في ام ٢٠١٥م لاتقل بشاعة ولا شراسة عن سابقتها ودفعنا ثمنا باهضا جدا بخسارة الجنوب الالاف من شبابه شهداء عند ربهم يرزقون ومثلهم جرحى استكثرت عليهم حكومتها (الشرعية) مصاريف العلاج واقعدتهم معوقين عاجزين عن الحركة والعمل في منازلهم.
لقد اصبحنا نعيش مع هذه الوحدة كعبيد وليس كمواطنين نخدم أربابها ونعرق لنملئ كروشهم ونزيد أرصدتهم في البنوك .
لهذا عقدنا نحن الجنوبيين العزم على الخروج من براثنها والعودة إلى ماقبلها ، خرجنا سلميا في عام ٢٠٠٧م رفضا لها ولممارسات حكامها وخرجنا مؤخرا كمقاومون لاجتياح جحافلها على جنوبنا حتى دحرناها ممهزومه محررين منها بلادنا وها نحن الآن نخطو خطواتنا الأولى الحقيقية صوب تحقيق أغلى أحلامنا المشروعه وهاهي ملامح دولتنا المستقلة تلوح في الأفق بفضل نضال طويل وشاق خاضه أبناء الجنوب وتضحيات شعب الجنوب بأفضل وأغلى مايمتلك.
ففي رحابها عشنا وعائشنا الظلم وحق والخراب والفتن والعداء والكراهية والحقد.
وعانينا كل أصناف المعاناة دون اي ذنب أرتكبناه نحن الجنوبيين الا اننا رضينا أو أرتضينا الدخول فيها كشركاء وطن ودولة تضم الجميع وتحتضن الكل .
دولة عدالة ومساواة ومواطنة بدرجة واحدة وليس درجات كما اتضح لنا فيما بعد.
دخلنا الوحدة كشركاء دون ان نسال او نستوضح أو نستكشف ماذا تخبئ لنا الأيام القادمة وماذا يضمر لنا الشريك في داخله؟
ففي عهدها (الأسود) الذي طالت سنواته وتحولت إلى دهور طويلة من الشقاء والعذاب اذاقنا خلالها ذلك الشريك الناكث للعهود والمواثيق مالذ وطاب من كوؤس (ويلاته) واحال حياتنا الآمنه الى جحيم أصطلينا جميعا بلهبه الحارق وعاملنا كعبيد نخدمه وحاشيته اللعينه.
نعم لقد عشناء سنوات طوال في ظلال وحدة ظالمه غير عادله تسيد أربابها مشهد الظلم والاقصاء وعاثوا في الوطن الذي كنا نعتبره واحدا موحدا فسادا ، سيطرو على ثرواته وأستحوذو على خيراته وأستأثرو بها لأنفسهم.
أذلونا كجنوبيين وجوعونو ظنا منهم اننا سنخنع لجبروتهم وسنتبعهم وسنكون مطيعين لهم دون إبدأ أي شكل من أشكال الرفض اوالممانعه.
حتى أعتراضنا على سلوكياتهم بطرق سلمية لن يروقهم فقمعونا قتلو مننا الآلاف وجرحوا اضعافهم واعتقلوا مننا ما أمتلأت به سجونهم من خيرة أبناء الجنوب.
هذه هي الوحدة التي باركنا دخولها وهللنا لها وخرجنا الى شوارع عدن وزنجبار والمكلا فرحين بميلادها وهي الوحدة التي خرجنا في مليونيات بشرية فيما بعد مطالبين بفك ارتباطنا بها وهذه هي الوحدة التي شنو بسبب رفضنا لها حربهم الاولى عام ٩٤م وأخضوع جنوبنا مره اخرى لها بقوة السلاح وجبروت الحكم وطغيان النظام.
هذه هي وحدتهم التي خضنا من أجل أنتزاع حقنا المشروع المتمثل في إستعادة دولتنا حربا ضروس في ام ٢٠١٥م لاتقل بشاعة ولا شراسة عن سابقتها ودفعنا ثمنا باهضا جدا بخسارة الجنوب الالاف من شبابه شهداء عند ربهم يرزقون ومثلهم جرحى استكثرت عليهم حكومتها (الشرعية) مصاريف العلاج واقعدتهم معوقين عاجزين عن الحركة والعمل في منازلهم.
لقد اصبحنا نعيش مع هذه الوحدة كعبيد وليس كمواطنين نخدم أربابها ونعرق لنملئ كروشهم ونزيد أرصدتهم في البنوك .
لهذا عقدنا نحن الجنوبيين العزم على الخروج من براثنها والعودة إلى ماقبلها ، خرجنا سلميا في عام ٢٠٠٧م رفضا لها ولممارسات حكامها وخرجنا مؤخرا كمقاومون لاجتياح جحافلها على جنوبنا حتى دحرناها ممهزومه محررين منها بلادنا وها نحن الآن نخطو خطواتنا الأولى الحقيقية صوب تحقيق أغلى أحلامنا المشروعه وهاهي ملامح دولتنا المستقلة تلوح في الأفق بفضل نضال طويل وشاق خاضه أبناء الجنوب وتضحيات شعب الجنوب بأفضل وأغلى مايمتلك.
