دورة تدريبية بعدن لتعزيز شراكات الانتقالي مع المجتمع المدني
هيئة التدريب والتأهيل تدشن برنامجًا استراتيجيًا لبناء علاقات فاعلة مع منظمات المجتمع المدني في العاصمة عدن

سمانيوز/العاصمة عدن/خاص
دشنت هيئة التدريب والتأهيل، المساعدة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، صباح اليوم الأحد في العاصمة عدن، دورة تدريبية متخصصة بعنوان “آليات بناء وتعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني”، بمشاركة نخبة من الكوادر المتخصصة في الهيئات التابعة للمجلس.
وتأتي هذه الدورة ضمن سلسلة من البرامج التي تنفذها الهيئة بهدف تطوير قدرات الكوادر الجنوبية، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الجهات الفاعلة في المجال المجتمعي.
وفي الكلمة الافتتاحية، رحّبت الدكتورة منى باشراحيل، رئيس هيئة التدريب والتأهيل، بالمشاركين، مشددة على أن الدورة تحمل طابعًا استراتيجيًا، كونها لا تقتصر على تقديم المحتوى النظري، بل تركز على تمكين الكوادر من أدوات الشراكة الفاعلة، وتعزيز علاقاتهم مع منظمات المجتمع المدني بطريقة مستدامة ومنسجمة مع أهداف شعب الجنوب.
وأضافت باشراحيل أن الهيئة تسعى إلى ترسيخ مفاهيم الانفتاح على المجتمع، من خلال شراكات مدروسة تعكس الرؤية الوطنية الجنوبية، داعية جميع المشاركين إلى التفاعل الجاد، وتحقيق الاستفادة القصوى من محتوى الدورة وبرامجها النوعية.
من جانبه، عبّر العميد طيار ناصر السعدي، رئيس الهيئة المجتمعية المساعدة لهيئة رئاسة المجلس، عن تقديره لجهود هيئة التدريب والتأهيل، معتبرًا هذه الدورة خطوة بالغة الأهمية في سياق تطوير العمل المؤسسي، وبناء قدرات الكوادر في التعامل مع مكونات المجتمع المدني.
وأكد السعدي أن الشراكة المجتمعية لم تعد خيارًا ثانويًا، بل أصبحت ضرورة استراتيجية تفرضها تحديات المرحلة، ما يتطلب رفع مستوى الجاهزية المهنية لدى كوادر المجلس، وتزويدهم بالمعرفة والمهارات اللازمة لإدارة العلاقات المجتمعية بفعالية وكفاءة.
وتُدير البرنامج التدريبي الدكتورة رانيا خالد، حيث يشمل محتوى الدورة – الممتدة حتى الرابع والعشرين من يوليو الجاري – جملة من المحاور، منها: التعريف بمفهوم منظمات المجتمع المدني، الفروقات بينها وبين المؤسسات الحكومية والخاصة، وأسس بناء الشراكة المؤسسية، إلى جانب ورش عملية لتعزيز الفهم التطبيقي لدى المشاركين.
وتسعى الهيئة من خلال هذه الدورة إلى إعداد كوادر قادرة على تمثيل المجلس الانتقالي في ساحات العمل المجتمعي، ومؤهلة لعقد شراكات حقيقية مع منظمات المجتمع المدني، بما يعزز حضور القضية الجنوبية في مختلف المجالات المجتمعية والحقوقية والتنموية.
