أخبار دولية

أين تخفي إيران علماءها النوويين؟

سمانيوز/وكالات

كشفت صحيفة التليجراف البريطانية، السبت 9 أغسطس 2025، عن أن إيران نقلت عددًا من علماءها النوويين الناجين إلى أماكن سرية، بعد أن أسفرت عمليات إسرائيلية عن مقتل أكثر من 30 باحثًا.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني كبير، أن معظم هؤلاء العلماء لم يعودوا يقيمون في منازلهم أو يمارسون عملهم الأكاديمي، بل جرى إسكانهم في فيلات محصنة بالعاصمة طهران أو في مدن ساحلية شمالية، برفقة عائلاتهم.

قائمة اغتيالات إسرائيلية
أوضحت الصحيفة أنها اطلعت على أسماء أكثر من 15 من العلماء الذين ما زالوا على قيد الحياة، والذين تدرجهم إسرائيل ضمن قائمة من نحو 100 اسم مستهدف. ووفق المسؤول الإيراني، فإن بعض العلماء استُبدلوا بآخرين لا علاقة لهم بالبرنامج النووي لتجنب المخاطر.

الخطوة تأتي وسط تحذيرات من موجة اغتيالات جديدة، خاصة بعد إعدام العالم الإيراني روزبه فادي، الأربعاء الماضي، بتهمة تسهيل عمليات اغتيال زملائه من خلال تمرير معلومات حساسة لإسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً في يونيو.

“رجال أموات يمشون”
يصف خبراء إسرائيليون الجيل الجديد من العلماء النوويين الإيرانيين بأنهم “رجال أموات يمشون”، على الرغم من إجراءات الحماية التي تشمل منازل آمنة وحراسة دائمة.

وبحسب إفاداتهم، أعادت طهران تنظيم برنامجها النووي بحيث يكون لكل عالم رئيس نائب واحد على الأقل، يعملان في مجموعات صغيرة من شخصين أو ثلاثة، لضمان استمرار العمل في حال استهداف أي منهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى