آداب و ثقافة

هذه المرة أرخيتُ يدي من كل شيء خاطرة /حلا قطيش

سمانيوز/خاص

لكنني هذه المرة أرخيتُ يدي من كل شيء.
لا عتاب، ولا لوم،
فقد تركتُ العتاب منذ زمن.

لم تكن البداية سهلة
لكنني تعلمت البقاء وحيدة. ورغم ذلك، أعلم أنني بقيت بداخلك كثيرًا.

رسمنا الآمال، وثّقنا اللحظات الجميلة،
عشنا الحلو والمرّ،
ولكنك كنت أول من تخلّى، حين احتجتك أكثر من أي وقتٍ مضى.

لن تجد مثلي، ولن تحتويك امرأة كما فعلتُ أنا.

أحببتك في كل الظروف،
كسرتُ القيود، ونسيتُ العادات، ضحّيتُ بكل شيء لأجلك، كان كل همّي أنت ومشاعرك.

وأنا على يقين بأنك ستتذكرني،
ستسمع ضحكتي، ستشتاق لغنائي،
ستتمنى أن تعود تلك اللحظات: شجارنا، طبطبتي على كتفك، دفئي.

ستتحطّم أمام التواريخ التي جمعتنا، أمام الأغاني، والكلمات، والذكريات الجميلة.
ستدرك أنني كنتُ الأصدق، والأوفى، والأثمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى