خطة إسرائيلية لتعزيز الملاجئ السكنية

سمانيوز/وكالات
تعمل إسرائيل على إعادة تصميم الملاجئ السكنية المعروفة بـ”الغرف الآمنة” عقب كشف نقاط ضعفها خلال الهجمات الأخيرة من إيران وحماس.
ووفقًا لـ”بلومبرج”، الاثنين 1 سبتمبر 2025، يختبر المهندسون مواد بناء أكثر صلابة وأبوابًا فولاذية أكثر سماكة، مع إضافة تجهيزات جديدة مثل دورات مياه داخلية وأنظمة اتصالات طارئة، لتحويل هذه الغرف من ملاجئ مؤقتة إلى مخابئ مصغرة قادرة على استيعاب الأسر لفترات طويلة.
قيمة الغرفة المحصنة
قال المقدم موشيه شلومو، رئيس قسم الهندسة في قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي: “الغرفة الآمنة أثبتت قيمتها في هذه الحرب”.
وأضاف أن “الملاجئ العامة موجودة، لكن الوصول إليها ليس دائماً مضموناً، بينما توفر الغرفة داخل المنزل حماية فورية عند انطلاق صفارات الإنذار ليلاً”.
تكاليف البناء
يرى خبراء أن هذه التحسينات، المصممة لمقاومة الصواريخ ومحاولات الاقتحام، سترفع تكاليف البناء بنسبة تتراوح بين 12 و15%، فيما قد تصل تكلفة إنشاء الملاجئ الخاصة إلى نحو 75 ألف دولار.
وأصبحت الغرف الآمنة جزءاً إلزامياً في المنازل الإسرائيلية الجديدة منذ هجمات صواريخ سكود العراقية خلال حرب الخليج عام 1991.
وعلى مدى السنوات، كان كثير من السكان يتساءلون عن جدوى التكاليف الإضافية لبنائها، لكن هذه النظرة تغيرت بعد تعرض مدن مثل تل أبيب وحيفا والقدس لنيران صواريخ إيرانية في يونيو الماضي، حيث أُفرغت الأحياء الحديثة بين ليلة وضحاها، واضطر الطلاب المستأجرون إلى الانتقال إلى منازل أهاليهم المجهزة بغرف آمنة في مناطق أبعد.
