عام

لاخوف من مشروع (الجنوب العربي)..!

عبدالسلام قاسم الجحافي

عبدالسلام قاسم الجحافي

كاتب وناشط جنوبي
يحشر البعض من (الساسه) الجنوبيين نفسه في محاولة أظهار معارضته لمفهوم(الجنوب العربي) ويحاول أن يصنع (عِداء) له مع شعب بات جميعه يؤمن بهذا المشروع المختطف منه منذ ما بعد الأستقلال عام 67 من قبل دعاة الأممية والثورية وقوى(الداخل)!

انا أعتقد أنّه لاخوف من هذا الأسم أطلاقاً طالما وهو الأسم الحقيقي لدولتنا وعنوان لهويتنا وتاريخنا .ولا أدري لماذا دعاة الشمولية والرأي الواحد و المطلق (يغيّرون) من هذا الأسم ويحاولون  تشكيل إلتفاف جمعي من قبلهم لمواجهة هذا الأسم التاريخي الحقيقي لبلدنا.
في تصوري انهم واهمون وان شعبنا بات يدرك محاولاتهم ودسائسهم المعهوده والذي كانت سبباً في يمننة جغرافيتنا الجنوبية والذهاب بنا الى باب اليمن ودخولنا هذا النفق الذي ضاق به حال شعبنا جميعاً.
أرتعب البعض من تشكيل المجلس الإنتقالي وهو يرى أن توزيع كوادره كان منصفاً ومراعياً ومطمئناً، بالدرجة الأولى لدول الأقليم اولاً ،  واخيراً بأن الجنوب لم يكن لا قبل 67 ولا بعد 67 ،بل هو جنوب جديد لكل أبناءه دون أستثناء.
البعض يرى بنظارته السوداء وبتفكيره العقيم المتبلد بأن الجنوب القادم سيكون أمتداداً لثقافة العهود البائده التي اقلقت الداخل والخارج وراحت تتهرب من جزيرتنا العربية ونسيجها الإجتماعي للتتجه الى الى غابات المجر  وروايات التشيك ولينجراد وغيرها في محاوله لفصل عقيدتنا وانتمائنا العربي الإسلامي .
أقول لتلك الأصوات النشاز التي تتحدث في الليالي المظلمه والجدران المغلقه عليها أن تستوعب المتغيرات والأحداث التي طرأت على العالم ،وأن تتذكر جيداً بأن الجنوب العربي لن ولم يكن حكراً على احد أو جهه او فئة بل سيكون لكل أبناءه.
المشكله ان البعض وهم القله القليله التي اصبحت غير مؤثره والذي هم عباره عن (مهور) صغيره لثقافة (48) اليمنية بأن جملة(الجنوب لكل ابناءه) تهز مضاجعهم ولاتعجبهم بقدر اعجابهم بمفردة(الجنوب حقنا) ونحن كوادره.
عملياً …نحنُ مع أي أسم كان ولو كان المسمى (جمهورية واق الواق) وليس لنا أي توجه خلافي حول هذا ،بقدر ماهو تمسكنا بهويتنا وتاريخنا السياسي الذي هو موثقاً في ارشيف الأمم المتحدة والجامعة العربية وحصلنا بموجبه على وثيقة الأستقلال الوطني عام 67 ،أضافةً الى ماهو موثق في وثائق المباحثات الجنوبية البريطانية في وزارة المستعمرات  راجع(الباحث بلال غلام) .
نستخلص القول بأن شعبنا تشبع من مزايداتكم…وعقلياتكم…ونحن نريد لكم ان تحكمونا انتم ،أي أستمرار الجزار وبقاء الضحيه في مكانه الأول ..فلاتخافوا …ستضلون انتم تحكمون…فنحن لانبحث عن المناصب والأمتيازات واللجان واللهث وراء الأموال …بل هنيئاً لكم،بس دعونا نحقق حلمنا في الخلاص من جبروت الظلم والضياع الذي ساد شعبنا طوال وحدتكم التي ارغمتمونا عليها غصباً واكراهاً ثم تأتون اليوم للحلم بالبقاء فيها عبر قدم في ذمار واخر في عدن.
صدقونا…الشعب قد كبر ولامجال امامكم ولو  بمجرد البوح فقط بنواياكم تجاه مشروع الجنوب العربي الذي اختاره شعبنا في 4 مايو المجيد بقيادة الرئيس عيدروس قاسم عبدالعزيز الزُبيدي .
لاخوف على المستقبل اطلاقاً.. فجيل اليوم قادر على العودة الى الجذور التاريخية له والوقوف مع قضيته ونسيجه الأجتماعي المختطف ،وبات شعبنا وكل قواه الحيه يدرك الظلم والإقصاء والتهميش الذي عاناه طوال مراحله التاريخيه ،لذلك فهو اكثر قدره على الوقوف تجاه اولئك المهور الصغيره التي تحاول جر شبابنا  الجديد الذي لم يدرك حقيقة تاريخه السياسي الى تشكيل حلقات للمناهظه لهذا المشروع المدعوم من(…..) .
خلاصة الخلاصه  لاتستطيعون مجرد البوح بنواياكم تجاه مشروع الشعب ..مشروع الجنوب العربي.!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى