عام
ردفان ولادة للعلماء
لاعجب في بلد إندلعت منها شرارة التحرر من الظلم والقهر والاستبداد أن تنجب رجالا يتحررون من ويلات الجهل والظلام ، ليشعلوا شمعة علم مشع ، تضيىء لمن حولهم لتنير لهم الطريق نحو مستقبل يحذو بالبلد الى سلم الرقي ، تنافس أقرانها من الدويلات بماحباها الله من عقول لاتضاهيها عقول ، إنها العقول الجنوبية التي تعجز من يحاول إن يفكر ولو بطرفة عين أن يجاريها أو يدخل في تنافس معها.
من تلال ردفان الأبية الشامخة ولد مصباح العلم الأدبي ، رجل واثق من خطواته وثبوتها على الأرض ثبوت الجبال عنده إيمان بعزيمته العلمية التي لم يسمح للظروف من تعكير صفوها أو حتى إنحرافها ، كيف تنحرف سفينة او تستسلم للرياح أن تعصرها وعلى متنها ربان لايهاب العواصف، رجل جمع بين فنون الأدب والفكر والثقافة والسياسة .
هو ناقد واعد ويكون كبيرا مستقبلا كما عرفته ويمتلك من مهارات النقد مالم تر لها مثيل وبشهادة أكابرة النقد : كالدكتور المقالح ود. احمد الهمداني ، ود. عبدالمطلب جبر رحمه الله ، ود .محمد علي يحيى ، ود. احمد قاسم اسحم ، ود .عبدالله حسين البار.
يمتاز بغيرته الوطنية وحبه للوطن رغم عبث العابثين به
رجل يجري في شرايينه العلم ففضلة على منصب سياسي في قيادة الدولة.
إنه الدكتور أمين صالح العلياني.
، صاحب اللقب العلمي استاذ مساعد في الأدب الحديث والنقد ،
تم اختيارة نائبا لعميد كلية التربية صبر لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي وما تلك إلا خطوة مدروسة من رئيس الجامعة يشكر عليها حيث وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
منسق المنظمات الدولية والإقليمية م /لحج والجامعة معا..
-بكلاريوس آداب تربية تخصص لغة عربية
-دبلوم عال بعد البكلاريوس بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى
-ماجستير أدب ونقد في الأدب الاندلسي بدرجة امتياز مع توصية طباعة رسالته على تفقة الجامعة
– دكتوراه في الأدب الحديث والنقد في اطروحتة الموسومة البنية الدرامية في الشعر اليمني الحديث بدرجة أمتياز مع مرتبة الشرف التي اوصت اللجنة بطباعتها على نفقة الجامعة واتخاذها مرجعا تتداول بين الجامعات اليمنية والعربية.
يمتاز بقربة من فئة الشباب وحثهم مرارا وتكرارا على التعليم ومتابعة أحدث وسائل العلم ، كيف لا ، وهو يرى فيهم نهضة المجتمع وبنائه ، فلا تقوم المجتمعات إلا بعقول شبابها المستنيرة وليست بسواعدهم .
كان لي شرف إجراء الحوار بأستاذي القدير الدكتور أمين العلياني …
*نرحب بك د/أمين في صحيفة سما نيوز وفي البدء نحب ان نتعرف من هو أمين العلياني*
اشكرك على الإستضافة على صحيفتكم المتميزة ..
د.امين صالح احمد العلياني
مواليد 1978م مديرية حبيل جبر/حالمين /ردفان .
متزوج وأب لخمسة أطفال .
*اختيارك نائب عميد كلية التربية/ صبر لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي ماهو شعورك عندما تم تعيينك*
شعوري حقيقة عند التعيين وقبل دخولي الكلية كان متوجسا لان هناك حصلت معارضة من بعض الأخوة وكانت معارضة غير أكاديمية بل مناطقية ، عندما وضع اسم د.امين العلياني نائب عميد كلية التربية صبر لشؤون الدراسات والبحث العلمي ، لكن عندما دخلت الكلية أحسست بشعور يفوق التصور بسبب تماسك الهيئة التعليمية مع بعضهم بعضا..
وعندما عرفتني الناس من معلمين وطلاب احبوا د/العلياني لأشياء في نفوسهم منها : الإخلاص والوفاء ، الحرص الإداري ، والتمسك باللوائح . هنا راق اسم العلياني في آفاق الكلية .
*ماهي الإنجازات التي حظيت بها كلية التربية صبر منذ تعيينك نائبا للعميد فيها*
بفضل الله ومن ثم مساعدة معالي محافظ محافظة لحج د.ناصر الخبجي ومعالي رئيس جامعة عدن أ.د.الخضر ناصر لصور اللذين منحوني منصب ترشيح لأكون منسقا مع المنظمات الدولية والمتابعة بما ينفع كليات لحج وعلما لك إن كليات محافظة لحج التي تعرضت لدمار وأهمها كليتي ناصر للعلوم الزراعية وكلية التربية صبر.. ففي كلية صبر نسقنا مع الإخوة الكويتيين وحصلنا على دعم في ترميم ثلاثة فصول علمية وغرفة أخرى كانت تستخدم مسجدا سابقا
وايضا وفرنا آلتين للتصوير ذات اربعة طوابق للتسجيل وثلاثة كمبيوترات كحالة إسعافية .
كما قدمنا للكلية خزانات مياة ، أكثر من عشرة خزانات مختلفة الأحجام ، ايضا تم تقديم للطالبات اللواتي يسكن سكنا داخليا في الكلية من فرش وطراريح على اعتبار أنهم من مناطق بعيدة ونازحة .
كما سيبداء بعد العيد إن شاءاللة سفلتت الطريق داخل حرم الكلية ، وبناء مكتبة عبر صندوق الأشغال العامة .
وهناك أيضا وعود من الإخوة الكويتيين ببناء ثمانية عشر فصلا دراسيا لتطوير الكلية والنهوض بها.
أما على مستوى التعليم العالي..
فأنا حضرت ولم اجد مجلس دراسات عليا ولا لجان في الاقسام وفق اللوائح وسعينا في إنعاش الدراسات العليا والنهوض بها .
استلمت مكتب ولم أجد ارشيف منتظم لكل دفعة حتى الدرجات لم ترصد في السجلات وهذا الأمر الذي شكل لي عاملا معيقا في ترتيب سجلات المكتب بداية الأمر ، لكن بتوافر الإرادة والعزيمة لدينا استطعنا ان ننظم كل تلك الإشكاليات وانتشلنا وضع الدراسات العليا الى مستوى افضل.
*هل لك طموحات اخرى للإرتقاء بكلية التربية صبر نحو الأفضل لم تفصح عنها بعد*
نعم طموحي تجاه كلية صبر خاصة والكليات في لحج ايضا ، اتجاها نهوضيا ، لكن بالذات كلية التربية /صبر طموحي هو الإرتقاء بها لانها في المستقبل نواة جامعة لحج وهو مااتفقنا علية نحن ورئيس الجامعة وبحضرة وكيل المحافظة لشؤون الشباب الاستاذ وضاح الحالمي ان يذهب رئيس الجامعة أ.د.الخضر لصور ومعالي محافظ لحج المناضل و السياسي المحنك د. ناصر الخبجي الى رئيس الجمهورية المشير عبدربة منصور هادي حفظة الله بشأن اعتماد مالي وبنية تحتية لجامعة لحج سواء أكان عبر الرئاسة الدعم أو عبر دول التحالف العربي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الأصيلة ودولة الكويت دولة الإنسان التي وصل مددها الى كليتي التربية صبر والزراعة.
هذا من جهة ومن جهة اخرى يحدوني طموح بالرقي بالدراسات العليا لانها هي مفتاح المعرفة نحو آفاق مستقبلية تفيد المحافظة التي حباها الله بمقومات لازالت لم تستثمر ، سواء أكانت في المجالات العلمية أم الزراعية ام المنشاءات الصناعية ام السياحية ناهيك والمحافظة تمتلك سواحل نقية من بلدة مشهور الى قرب باب المندب ، كل هذه يجب أن تأخذ بعين الاعتبار في البحوث العلمية والتأريخيةوالجغرافية لجذب المستثمرين ورجال الأعمال والسياح…
كما إن لحج بيت الثقافة والفن والإبداع ، فتأسيس جامعة لحج ضرورة ملحة لأنها بحاجة إلى إنشاء كلية الفنون الجميلة وكلية الحاسب الآلي إضافة الى كليات مثل ماهي في عدن كالطب والعلوم وتقليص من كليات التربية.
*بصفتك مستشار المحافظ للشؤون التعليمية كيف تنظرون الى التعليم في محافظة لحج*
أنا لم اعد مستشارا للشؤون التعليمية ، لكن نظرتنا الى التعليم هي من ركائز أولوياتنا بصفتي نائب عميد كلية لشؤون الدراسات العليا ومنسق منظمات دولية من هذه الناحية بإمكاننا نفتح دورات في نهاية العام ونعمل على تزويد المعلم المتخرج بمعلومات سواء أكانت في الطرائق التدريسية ام في الجانب التخصصي .
اليوم بات المعلم بالمحافظة في حالة متردية بسبب تردي الأوضاع الإقتصادية من جهة مما أدى بكثير من المعلمين إلى الإغتراب خارج البلد وتأتي إدارات التربية بالمديريات باستحداث نظام البديل وربما هذا البديل غير مؤهل تأهيلا كافيا وهذا ينعكس على العملية التعليمية بصورة خاصة ، ومن جهة اخرى انتي تعرفين اختي إن المتخرجين ليس كلهم أذكياء وكفاءات ولكن نظام التوظيف في الخدمة المدنية حسب معاييره يوظف حتى المقبول وهذا حق لهم بالتوظيف .. لكن يجب على مثل هكذا معلم أن يطور نفسة أو يلتحق بالمبادرة التي قدمها مكتب التربية لحج ومدير عام تبن كما اوضحت لك سالفا.
*لم تعد مستشارا للمحافظ للشؤون التعليمية نفهم إنك استقلت*
لا لم استقيل واساسا لم اتعيين بصفة مستشار المحافظ للشؤون التعليمية بل كنت مكلفا تكليفا بالاسشارة لشؤون التعليم ولكن بعد تعييني نائبا للعميد شكلت علي المهام زحمة إعلامية من اني امتلك مناصب عدة ، رغم إن عملي تطوعي ونضالي ليس لأجل طمع في أمر مادي ، بل كان لخدمة المحافظة ولذلك اقترحت على معالي المحافظ أن يختار شخصا يشغل هذا المنصب وأنا سأضل مستشارا خاصا في الامور التي يحتاجها أن نقدم المشورة له بها أو نعملها لكن من دون إصدار قرارا بذلك.
*يظهر في سيرتك الذاتية أربعة كتب جاهزة للنشر ، متى سترى النور إن شاء الله*
كتبي لم ترى النور فهي ترجع لأسباب مادية .
انت تعرفي تخرجت من الدكتوراه في منتصف 2014 ولم يسوا وضعي كدكتور إلا في بداية 2017بفضل الله ثم بفضل متابعة رئيس الجامعة الجديد أ.د .الخضر لصور حفظة الله ، لكن قريبا ترينها تظهر في دور النشر العربية على الرغم لجان مناقشة الماجستير والدكتوراه أوصوا بطباعتها على حساب الجامعة.
*ولماذا لم تطبع على حساب الجامعة كما أوصت لجنة المناقشة*
لا أحب الجامعة ان تطبع أعمالي لسبب واحد وهو إن الكتاب لم يحظ بقيمته العلمية والمعنوية لأن دار الجامعة ليس كدور النشر العربية التي إن طبع الكتاب فيها يأخذ قيمتة وشهرة عربية وعالمية ، هذا من جهة ومن جهة أخرى إن دار الجامعة قد صار مغمور لشحة الإمكانيات وميزانيتة التشغيلية بسبب الحرب وتداعياتها.
*من خلال اقترابك من فئة الشباب وتشجيعهم هل لمست منهم من يهتم بالأدب*
من خلال اقترابي من الطلاب أولا سواء في كلية ردفان التي تعينت فيها ودرست عشرسنوات ام طلاب كلية التربية صبر، فقد وجدت طلابا وطالبات فالطالبات يستحقن التشجيع لما يملكن من كوامن إبداعات تحتاج إلى الإهتمام بهن وتطويرهن ، اما الطلاب فهم ايضا وجدت فيهم مبدعين في مجالات عدة شعرا ونثرا ولو توفرت الإمكانات لاستطعنا ان نقدم لهم مقومات التطور دون تردد .
اما فئات الشباب خارج العمل الأكاديمي فالإبداع ولد في لحج وعاش وترعرع في أحضانها ، لحج بيت التراث الثقافي ومقر النضال والشعروالغناء.
*محافظة لحج شهدت من ويلات الخراب والدمار مالم تشهدة محافظة أخرى ، سكانها عاش الأمرين ولازال يعاني حتى يومنا هذا لماذا لم نلتمس دور المنظمات وانت بصفتك منسق للمنظمات الدولية بالمحافظة*
نعم لحج أكثر المحافظات شهدت ويلات التدمير سواء أكان من حرب القوى الإنقلابية أم من قوى الإرهاب التي دمرت ونهبت كل ممتلكات الدولة في المحافظة ، وقتلت من خيرة شبابها .
اما دور المنظمات الإغاثية والتنمية وبفضل من الله ثم من حظ المحافظة أن يسر لها محافظ مثل معالي الدكتور ناصر الخبجي الذي عرف بالنزاهة والحرص والتضحية فدخل المحافظة وثبت الأمن وأعاد للمرافق الحكومية مكانتها ولولا شحة الإمكانيات لرأيتي مزهار الثقافة والفن والغناء ، وكما هو معروف إن المساعدات الإنسانية تمر في ثلاث مراحل :
-المرحلة الطارئة : وهي التي وقفت مع الحوطة وتبن في فترة الحرب ، والأن انتقلت الى مناطق الصراع في المناطق التي يجد فيها النزوح بسبب الحرب .
-مرحلة الإنعاش المبكر : فقد شهدت المحافظة في تأهيل الكثير من المدارس سواء أكان من المنظمات الإقليمية الكريمة بالدعم أم من المنظمات الدولية التي تذهب أينما وجد النزوح .
وفي المجال الصحي قدمت المنظمات الدولية كثير من الدعم والتأهيل ، اما في المجال الزراعي واعتقد إن المجال الزراعي شهد الكثير بعد الصحة بفضل مدير الزراعة ونشاطة الفاعل ، اما مجال المياة بإمكانك ان تزوري مغرس ناجي وتلاحظي الدعم المقدم لهذا المجال ، وهناك دعم مجال المياه عبر المنظمات بتوجية الإحتياجات من مدير مشروع مياة الريف وكذلك الغذاء وبرنامج معالجة سوء التغذية عند الأطفال فقد قدم البرنامج العالمي للغذاء وفق المعايير غذاء ساعد كثير من المديريات وعندما أتكلم عن لحج لانتكلم عن الحوطة وتبن بل لحج بخمسة عشر مديرية .
لا أعدد المنظمات أو اذكر اسماءها لانها كثيرة بل احاول أن اذكر القطاعات التي خدمتها تلك المنظمات.
*د/ماهي الآليات التي بموجبها يتم توزيع الإغاثات*
أنا اوضحت لك سابقا إن الأعمال الإغاثية تمر بثلاث مراحل .
مرحلة الطوارىء وهي التي عليها الأن ، ومرحلة الإنعاش المبكر وتحسين سبل المعيشة وقد بدأت بعض المنظمات أن تأهل بعض المنشآت كالمدارس والوحدات الصحية ولو بشكل جزئي او دعم تأثيث بعض المرافق.
*بالعودة الى الإغاثة ، لحج لم تستلم سوى مرتان تقريبا من السلة الغذائية عكس محافظة عدن التي استمرت في الصرف شهريا ولازالت في بعض مديرياتها تصرف لهم حتى يومنا هذابعكس لحج وإن تم الصرف ولو بالقلة القليلة فإنه يذهب لإناس لم يمسهم ضرر الحرب*
ليس صحيحا إن اصحاب عدن يستلمون شهريا ، بل هذة فترة الحرب ، أنا أحضر كل الكوسترات ، يعني كل إجتماعات الكتل لكل المنظمات وأعرف أين أماكن توزيعها ، لاتوزيع الا في اماكن الصراع.
*متى سيتم الإنتقال من الجانب الإغاثي الى جانب الإعمار*
مرحلة الإعمار لم تبداء بعد لأنها مربوطة بإنتهاء الحرب.
*د/يلاحظ بأن الإمارات دعمت قطاع الكهرباء في بعض المحافظات المحررة لماذا لم يتم دعم قطاع الكهرباء لحج*
دولة الإمارات العربية المتحدة هي الداعم السخي في المناطق المحررة وكان تعاملهم مع السلطات المحلية مباشرة ، لكن حصل إزدواجية بين السلطة الشرعية والسلطة المحلية ، الإمارات لها موقف واضح ومضاد لبعض رجالات الحكومة وخاصة المحسوبين على الإصلاح ، من هنا قررت الحكومة الشرعية إن أي دعم لابد ان يمر عبر حكومة الشرعيةولهذا توقف الدعم الإماراتي الذي بداء سخيا في عدن ، وبعد الإختلاف توجهت نحو حضرموت واعتقد انك تعرفي الدعم المقدم للمكلا بعد أن يئسوا من تقديم شيء ل عدن ولحج وأبين .
*هناك أخبار يتم تداولها بأن الإمارات تقدمت ب 10ميجا لقطاع الكهرباء بلحج ، لكن تم توقيفها من قبل مسئول كبير ، ماصحت هذة الأخبار*
نعم قدمت دولة الإمارات العربية ب 10ميجا لمحافظة لحج بعد متابعة حثيثة من معالي محافظ المحافظة د/ناصر الخبجي وتم توصيلها إلى لحج لكن قوى الخراب حاولوا أكثر من مرة برمي السلاسل لإخراج المحطة عن وضعها بهدف حرمان المواطنين من هذة الخدمة.
ولاصحة لتوقيف هذة ال 10ميجا من قبل مسؤول كبير ، لا أحد أكبر بعد الله في مسئولية المحافظة إلا المحافظ ، لاتصدقي الشائعات التي تسعى الفوضى وإعادة لحج إلى مربع الإرهاب فبفضل الله ثم قيادة السلطة المحلية والإدارة الأمنية والحزام الأمني وأبناءها الأوفياء والشرفاء تظل لحج محمية بإذن الله.
*على المستوى الشخصي ماهي الطموح التي لم تتحقق بعد ويسعى العلياني لنيلها*
رغم انه من خصوصيات الإنسان لكن طموحي واسعة ، أهمها اكون الإهتمام بالتعليم ولاسيما تعليم الفتاة في الريف المظلومة والمقموعة من ابسط الحقوق ، فلو أتيحت لي فرصة في مستوى قيادي يكون الاهتمام بتعليم الفتاة من أولوياتي وتشجيعهن .
فالفتاة هي الأم ، والأم مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق.
ومن طموحي الشخصي :
-أوصل أولادي الخمسة
(3ذكور -و2إناث) إلى غايات العلم وأعلى مراتبة ، لانهم هم ذاكرتي الخالدة بعد موتي .
-ان ارى لحج كما كانت علية في السبعينات والثمانينات .
-اتمنى ان أكون باحثا ومرجعا لكل طالب وباحث علمي في الدراسات العليا لأني امتلك مكتبة وثقافه وقراءة نقدية ،
-واحاول أسس مشروع بحثي لكن ظروف الحرب كانت عائقا كبيرا امام كل قارىء مع إنقطاعات الكهرباء والأوضاع الأمنية .
*في الأخير لا يسعني إلا أن اشكرك معالي الدكتور أمين العلياني وعلى وقتك الثمين الذي وهبتنا أياه رغم إنشغالاتك الكثيرة التي نلحظها عليك ، هل تود أن تضيف كلمة أخيرة نختتم بها لقاءنا*
من تلال ردفان الأبية الشامخة ولد مصباح العلم الأدبي ، رجل واثق من خطواته وثبوتها على الأرض ثبوت الجبال عنده إيمان بعزيمته العلمية التي لم يسمح للظروف من تعكير صفوها أو حتى إنحرافها ، كيف تنحرف سفينة او تستسلم للرياح أن تعصرها وعلى متنها ربان لايهاب العواصف، رجل جمع بين فنون الأدب والفكر والثقافة والسياسة .
هو ناقد واعد ويكون كبيرا مستقبلا كما عرفته ويمتلك من مهارات النقد مالم تر لها مثيل وبشهادة أكابرة النقد : كالدكتور المقالح ود. احمد الهمداني ، ود. عبدالمطلب جبر رحمه الله ، ود .محمد علي يحيى ، ود. احمد قاسم اسحم ، ود .عبدالله حسين البار.
يمتاز بغيرته الوطنية وحبه للوطن رغم عبث العابثين به
رجل يجري في شرايينه العلم ففضلة على منصب سياسي في قيادة الدولة.
إنه الدكتور أمين صالح العلياني.
، صاحب اللقب العلمي استاذ مساعد في الأدب الحديث والنقد ،
تم اختيارة نائبا لعميد كلية التربية صبر لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي وما تلك إلا خطوة مدروسة من رئيس الجامعة يشكر عليها حيث وضع الرجل المناسب في المكان المناسب
منسق المنظمات الدولية والإقليمية م /لحج والجامعة معا..
-بكلاريوس آداب تربية تخصص لغة عربية
-دبلوم عال بعد البكلاريوس بدرجة ممتاز مع مرتبة الشرف الأولى
-ماجستير أدب ونقد في الأدب الاندلسي بدرجة امتياز مع توصية طباعة رسالته على تفقة الجامعة
– دكتوراه في الأدب الحديث والنقد في اطروحتة الموسومة البنية الدرامية في الشعر اليمني الحديث بدرجة أمتياز مع مرتبة الشرف التي اوصت اللجنة بطباعتها على نفقة الجامعة واتخاذها مرجعا تتداول بين الجامعات اليمنية والعربية.
يمتاز بقربة من فئة الشباب وحثهم مرارا وتكرارا على التعليم ومتابعة أحدث وسائل العلم ، كيف لا ، وهو يرى فيهم نهضة المجتمع وبنائه ، فلا تقوم المجتمعات إلا بعقول شبابها المستنيرة وليست بسواعدهم .
كان لي شرف إجراء الحوار بأستاذي القدير الدكتور أمين العلياني …
*نرحب بك د/أمين في صحيفة سما نيوز وفي البدء نحب ان نتعرف من هو أمين العلياني*
اشكرك على الإستضافة على صحيفتكم المتميزة ..
د.امين صالح احمد العلياني
مواليد 1978م مديرية حبيل جبر/حالمين /ردفان .
متزوج وأب لخمسة أطفال .
*اختيارك نائب عميد كلية التربية/ صبر لشؤون الدراسات العليا والبحث العلمي ماهو شعورك عندما تم تعيينك*
شعوري حقيقة عند التعيين وقبل دخولي الكلية كان متوجسا لان هناك حصلت معارضة من بعض الأخوة وكانت معارضة غير أكاديمية بل مناطقية ، عندما وضع اسم د.امين العلياني نائب عميد كلية التربية صبر لشؤون الدراسات والبحث العلمي ، لكن عندما دخلت الكلية أحسست بشعور يفوق التصور بسبب تماسك الهيئة التعليمية مع بعضهم بعضا..
وعندما عرفتني الناس من معلمين وطلاب احبوا د/العلياني لأشياء في نفوسهم منها : الإخلاص والوفاء ، الحرص الإداري ، والتمسك باللوائح . هنا راق اسم العلياني في آفاق الكلية .
*ماهي الإنجازات التي حظيت بها كلية التربية صبر منذ تعيينك نائبا للعميد فيها*
بفضل الله ومن ثم مساعدة معالي محافظ محافظة لحج د.ناصر الخبجي ومعالي رئيس جامعة عدن أ.د.الخضر ناصر لصور اللذين منحوني منصب ترشيح لأكون منسقا مع المنظمات الدولية والمتابعة بما ينفع كليات لحج وعلما لك إن كليات محافظة لحج التي تعرضت لدمار وأهمها كليتي ناصر للعلوم الزراعية وكلية التربية صبر.. ففي كلية صبر نسقنا مع الإخوة الكويتيين وحصلنا على دعم في ترميم ثلاثة فصول علمية وغرفة أخرى كانت تستخدم مسجدا سابقا
وايضا وفرنا آلتين للتصوير ذات اربعة طوابق للتسجيل وثلاثة كمبيوترات كحالة إسعافية .
كما قدمنا للكلية خزانات مياة ، أكثر من عشرة خزانات مختلفة الأحجام ، ايضا تم تقديم للطالبات اللواتي يسكن سكنا داخليا في الكلية من فرش وطراريح على اعتبار أنهم من مناطق بعيدة ونازحة .
كما سيبداء بعد العيد إن شاءاللة سفلتت الطريق داخل حرم الكلية ، وبناء مكتبة عبر صندوق الأشغال العامة .
وهناك أيضا وعود من الإخوة الكويتيين ببناء ثمانية عشر فصلا دراسيا لتطوير الكلية والنهوض بها.
أما على مستوى التعليم العالي..
فأنا حضرت ولم اجد مجلس دراسات عليا ولا لجان في الاقسام وفق اللوائح وسعينا في إنعاش الدراسات العليا والنهوض بها .
استلمت مكتب ولم أجد ارشيف منتظم لكل دفعة حتى الدرجات لم ترصد في السجلات وهذا الأمر الذي شكل لي عاملا معيقا في ترتيب سجلات المكتب بداية الأمر ، لكن بتوافر الإرادة والعزيمة لدينا استطعنا ان ننظم كل تلك الإشكاليات وانتشلنا وضع الدراسات العليا الى مستوى افضل.
*هل لك طموحات اخرى للإرتقاء بكلية التربية صبر نحو الأفضل لم تفصح عنها بعد*
نعم طموحي تجاه كلية صبر خاصة والكليات في لحج ايضا ، اتجاها نهوضيا ، لكن بالذات كلية التربية /صبر طموحي هو الإرتقاء بها لانها في المستقبل نواة جامعة لحج وهو مااتفقنا علية نحن ورئيس الجامعة وبحضرة وكيل المحافظة لشؤون الشباب الاستاذ وضاح الحالمي ان يذهب رئيس الجامعة أ.د.الخضر لصور ومعالي محافظ لحج المناضل و السياسي المحنك د. ناصر الخبجي الى رئيس الجمهورية المشير عبدربة منصور هادي حفظة الله بشأن اعتماد مالي وبنية تحتية لجامعة لحج سواء أكان عبر الرئاسة الدعم أو عبر دول التحالف العربي المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات الأصيلة ودولة الكويت دولة الإنسان التي وصل مددها الى كليتي التربية صبر والزراعة.
هذا من جهة ومن جهة اخرى يحدوني طموح بالرقي بالدراسات العليا لانها هي مفتاح المعرفة نحو آفاق مستقبلية تفيد المحافظة التي حباها الله بمقومات لازالت لم تستثمر ، سواء أكانت في المجالات العلمية أم الزراعية ام المنشاءات الصناعية ام السياحية ناهيك والمحافظة تمتلك سواحل نقية من بلدة مشهور الى قرب باب المندب ، كل هذه يجب أن تأخذ بعين الاعتبار في البحوث العلمية والتأريخيةوالجغرافية لجذب المستثمرين ورجال الأعمال والسياح…
كما إن لحج بيت الثقافة والفن والإبداع ، فتأسيس جامعة لحج ضرورة ملحة لأنها بحاجة إلى إنشاء كلية الفنون الجميلة وكلية الحاسب الآلي إضافة الى كليات مثل ماهي في عدن كالطب والعلوم وتقليص من كليات التربية.
*بصفتك مستشار المحافظ للشؤون التعليمية كيف تنظرون الى التعليم في محافظة لحج*
أنا لم اعد مستشارا للشؤون التعليمية ، لكن نظرتنا الى التعليم هي من ركائز أولوياتنا بصفتي نائب عميد كلية لشؤون الدراسات العليا ومنسق منظمات دولية من هذه الناحية بإمكاننا نفتح دورات في نهاية العام ونعمل على تزويد المعلم المتخرج بمعلومات سواء أكانت في الطرائق التدريسية ام في الجانب التخصصي .
اليوم بات المعلم بالمحافظة في حالة متردية بسبب تردي الأوضاع الإقتصادية من جهة مما أدى بكثير من المعلمين إلى الإغتراب خارج البلد وتأتي إدارات التربية بالمديريات باستحداث نظام البديل وربما هذا البديل غير مؤهل تأهيلا كافيا وهذا ينعكس على العملية التعليمية بصورة خاصة ، ومن جهة اخرى انتي تعرفين اختي إن المتخرجين ليس كلهم أذكياء وكفاءات ولكن نظام التوظيف في الخدمة المدنية حسب معاييره يوظف حتى المقبول وهذا حق لهم بالتوظيف .. لكن يجب على مثل هكذا معلم أن يطور نفسة أو يلتحق بالمبادرة التي قدمها مكتب التربية لحج ومدير عام تبن كما اوضحت لك سالفا.
*لم تعد مستشارا للمحافظ للشؤون التعليمية نفهم إنك استقلت*
لا لم استقيل واساسا لم اتعيين بصفة مستشار المحافظ للشؤون التعليمية بل كنت مكلفا تكليفا بالاسشارة لشؤون التعليم ولكن بعد تعييني نائبا للعميد شكلت علي المهام زحمة إعلامية من اني امتلك مناصب عدة ، رغم إن عملي تطوعي ونضالي ليس لأجل طمع في أمر مادي ، بل كان لخدمة المحافظة ولذلك اقترحت على معالي المحافظ أن يختار شخصا يشغل هذا المنصب وأنا سأضل مستشارا خاصا في الامور التي يحتاجها أن نقدم المشورة له بها أو نعملها لكن من دون إصدار قرارا بذلك.
*يظهر في سيرتك الذاتية أربعة كتب جاهزة للنشر ، متى سترى النور إن شاء الله*
كتبي لم ترى النور فهي ترجع لأسباب مادية .
انت تعرفي تخرجت من الدكتوراه في منتصف 2014 ولم يسوا وضعي كدكتور إلا في بداية 2017بفضل الله ثم بفضل متابعة رئيس الجامعة الجديد أ.د .الخضر لصور حفظة الله ، لكن قريبا ترينها تظهر في دور النشر العربية على الرغم لجان مناقشة الماجستير والدكتوراه أوصوا بطباعتها على حساب الجامعة.
*ولماذا لم تطبع على حساب الجامعة كما أوصت لجنة المناقشة*
لا أحب الجامعة ان تطبع أعمالي لسبب واحد وهو إن الكتاب لم يحظ بقيمته العلمية والمعنوية لأن دار الجامعة ليس كدور النشر العربية التي إن طبع الكتاب فيها يأخذ قيمتة وشهرة عربية وعالمية ، هذا من جهة ومن جهة أخرى إن دار الجامعة قد صار مغمور لشحة الإمكانيات وميزانيتة التشغيلية بسبب الحرب وتداعياتها.
*من خلال اقترابك من فئة الشباب وتشجيعهم هل لمست منهم من يهتم بالأدب*
من خلال اقترابي من الطلاب أولا سواء في كلية ردفان التي تعينت فيها ودرست عشرسنوات ام طلاب كلية التربية صبر، فقد وجدت طلابا وطالبات فالطالبات يستحقن التشجيع لما يملكن من كوامن إبداعات تحتاج إلى الإهتمام بهن وتطويرهن ، اما الطلاب فهم ايضا وجدت فيهم مبدعين في مجالات عدة شعرا ونثرا ولو توفرت الإمكانات لاستطعنا ان نقدم لهم مقومات التطور دون تردد .
اما فئات الشباب خارج العمل الأكاديمي فالإبداع ولد في لحج وعاش وترعرع في أحضانها ، لحج بيت التراث الثقافي ومقر النضال والشعروالغناء.
*محافظة لحج شهدت من ويلات الخراب والدمار مالم تشهدة محافظة أخرى ، سكانها عاش الأمرين ولازال يعاني حتى يومنا هذا لماذا لم نلتمس دور المنظمات وانت بصفتك منسق للمنظمات الدولية بالمحافظة*
نعم لحج أكثر المحافظات شهدت ويلات التدمير سواء أكان من حرب القوى الإنقلابية أم من قوى الإرهاب التي دمرت ونهبت كل ممتلكات الدولة في المحافظة ، وقتلت من خيرة شبابها .
اما دور المنظمات الإغاثية والتنمية وبفضل من الله ثم من حظ المحافظة أن يسر لها محافظ مثل معالي الدكتور ناصر الخبجي الذي عرف بالنزاهة والحرص والتضحية فدخل المحافظة وثبت الأمن وأعاد للمرافق الحكومية مكانتها ولولا شحة الإمكانيات لرأيتي مزهار الثقافة والفن والغناء ، وكما هو معروف إن المساعدات الإنسانية تمر في ثلاث مراحل :
-المرحلة الطارئة : وهي التي وقفت مع الحوطة وتبن في فترة الحرب ، والأن انتقلت الى مناطق الصراع في المناطق التي يجد فيها النزوح بسبب الحرب .
-مرحلة الإنعاش المبكر : فقد شهدت المحافظة في تأهيل الكثير من المدارس سواء أكان من المنظمات الإقليمية الكريمة بالدعم أم من المنظمات الدولية التي تذهب أينما وجد النزوح .
وفي المجال الصحي قدمت المنظمات الدولية كثير من الدعم والتأهيل ، اما في المجال الزراعي واعتقد إن المجال الزراعي شهد الكثير بعد الصحة بفضل مدير الزراعة ونشاطة الفاعل ، اما مجال المياة بإمكانك ان تزوري مغرس ناجي وتلاحظي الدعم المقدم لهذا المجال ، وهناك دعم مجال المياه عبر المنظمات بتوجية الإحتياجات من مدير مشروع مياة الريف وكذلك الغذاء وبرنامج معالجة سوء التغذية عند الأطفال فقد قدم البرنامج العالمي للغذاء وفق المعايير غذاء ساعد كثير من المديريات وعندما أتكلم عن لحج لانتكلم عن الحوطة وتبن بل لحج بخمسة عشر مديرية .
لا أعدد المنظمات أو اذكر اسماءها لانها كثيرة بل احاول أن اذكر القطاعات التي خدمتها تلك المنظمات.
*د/ماهي الآليات التي بموجبها يتم توزيع الإغاثات*
أنا اوضحت لك سابقا إن الأعمال الإغاثية تمر بثلاث مراحل .
مرحلة الطوارىء وهي التي عليها الأن ، ومرحلة الإنعاش المبكر وتحسين سبل المعيشة وقد بدأت بعض المنظمات أن تأهل بعض المنشآت كالمدارس والوحدات الصحية ولو بشكل جزئي او دعم تأثيث بعض المرافق.
*بالعودة الى الإغاثة ، لحج لم تستلم سوى مرتان تقريبا من السلة الغذائية عكس محافظة عدن التي استمرت في الصرف شهريا ولازالت في بعض مديرياتها تصرف لهم حتى يومنا هذابعكس لحج وإن تم الصرف ولو بالقلة القليلة فإنه يذهب لإناس لم يمسهم ضرر الحرب*
ليس صحيحا إن اصحاب عدن يستلمون شهريا ، بل هذة فترة الحرب ، أنا أحضر كل الكوسترات ، يعني كل إجتماعات الكتل لكل المنظمات وأعرف أين أماكن توزيعها ، لاتوزيع الا في اماكن الصراع.
*متى سيتم الإنتقال من الجانب الإغاثي الى جانب الإعمار*
مرحلة الإعمار لم تبداء بعد لأنها مربوطة بإنتهاء الحرب.
*د/يلاحظ بأن الإمارات دعمت قطاع الكهرباء في بعض المحافظات المحررة لماذا لم يتم دعم قطاع الكهرباء لحج*
دولة الإمارات العربية المتحدة هي الداعم السخي في المناطق المحررة وكان تعاملهم مع السلطات المحلية مباشرة ، لكن حصل إزدواجية بين السلطة الشرعية والسلطة المحلية ، الإمارات لها موقف واضح ومضاد لبعض رجالات الحكومة وخاصة المحسوبين على الإصلاح ، من هنا قررت الحكومة الشرعية إن أي دعم لابد ان يمر عبر حكومة الشرعيةولهذا توقف الدعم الإماراتي الذي بداء سخيا في عدن ، وبعد الإختلاف توجهت نحو حضرموت واعتقد انك تعرفي الدعم المقدم للمكلا بعد أن يئسوا من تقديم شيء ل عدن ولحج وأبين .
*هناك أخبار يتم تداولها بأن الإمارات تقدمت ب 10ميجا لقطاع الكهرباء بلحج ، لكن تم توقيفها من قبل مسئول كبير ، ماصحت هذة الأخبار*
نعم قدمت دولة الإمارات العربية ب 10ميجا لمحافظة لحج بعد متابعة حثيثة من معالي محافظ المحافظة د/ناصر الخبجي وتم توصيلها إلى لحج لكن قوى الخراب حاولوا أكثر من مرة برمي السلاسل لإخراج المحطة عن وضعها بهدف حرمان المواطنين من هذة الخدمة.
ولاصحة لتوقيف هذة ال 10ميجا من قبل مسؤول كبير ، لا أحد أكبر بعد الله في مسئولية المحافظة إلا المحافظ ، لاتصدقي الشائعات التي تسعى الفوضى وإعادة لحج إلى مربع الإرهاب فبفضل الله ثم قيادة السلطة المحلية والإدارة الأمنية والحزام الأمني وأبناءها الأوفياء والشرفاء تظل لحج محمية بإذن الله.
*على المستوى الشخصي ماهي الطموح التي لم تتحقق بعد ويسعى العلياني لنيلها*
رغم انه من خصوصيات الإنسان لكن طموحي واسعة ، أهمها اكون الإهتمام بالتعليم ولاسيما تعليم الفتاة في الريف المظلومة والمقموعة من ابسط الحقوق ، فلو أتيحت لي فرصة في مستوى قيادي يكون الاهتمام بتعليم الفتاة من أولوياتي وتشجيعهن .
فالفتاة هي الأم ، والأم مدرسة إذا اعددتها اعددت شعبا طيب الأعراق.
ومن طموحي الشخصي :
-أوصل أولادي الخمسة
(3ذكور -و2إناث) إلى غايات العلم وأعلى مراتبة ، لانهم هم ذاكرتي الخالدة بعد موتي .
-ان ارى لحج كما كانت علية في السبعينات والثمانينات .
-اتمنى ان أكون باحثا ومرجعا لكل طالب وباحث علمي في الدراسات العليا لأني امتلك مكتبة وثقافه وقراءة نقدية ،
-واحاول أسس مشروع بحثي لكن ظروف الحرب كانت عائقا كبيرا امام كل قارىء مع إنقطاعات الكهرباء والأوضاع الأمنية .
*في الأخير لا يسعني إلا أن اشكرك معالي الدكتور أمين العلياني وعلى وقتك الثمين الذي وهبتنا أياه رغم إنشغالاتك الكثيرة التي نلحظها عليك ، هل تود أن تضيف كلمة أخيرة نختتم بها لقاءنا*
- كلمة اخيرة اقدم شكري الى الاخوين معالي محافظ ظ. ناصر الخبحي ومعالي أ. د. الخضر ناصر لصور اللذين منحوني الثقة في خدمة المحافظة. فتعييني نائب عميد اعتبرته وسام فخر من رئيس الجامعة الذي يخظى باحترام واسع فهو هامة اكاديمية وعبقرية ادارية. . كما اقدم شكري الى الصحفية المبدعة سيناء سويد التي عرفتها مبدعة علما واليوم ابداع اخر في مجال الصحافة وخاصة في اوولقضايا التي تخدم المحافظة. شكرا لسما نيوز على هذا التألق الصحفي وان شاء الله نكون من رواد تزويدها بالمعرفة ..
