القائم بأعمال الأمين العام يترأس اجتماعاً موسعاً للهيئة التنفيذية لانتقالي العاصمة عدن

سمانيوز /العاصمة عدن
ترأس الأستاذ وضاح نصر عبيد الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً موسعاً بقيادة الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في العاصمة عدن، ورؤساء الهيئات بمديريات العاصمة، للوقوف أمام آخر التطورات التي شهدتها العاصمة خلال الأيام الماضية.
وفي مستهل الاجتماع، نقل الحالمي تحايا الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكداً حرص القيادة السياسية على متابعة مجمل الأوضاع في العاصمة عدن، واهتمامها بتعزيز دور الهيئات التنفيذية في الاستجابة للشارع الجنوبي، وخدمة المواطنين، وترسيخ الأمن والاستقرار.
وأشاد الحالمي خلال الاجتماع الذي شارك فيه القائم بأعمال مساعد الأمين العام، الدكتور خالد بامدهف، بالجهود التي تبذلها الهيئة التنفيذية في تنفيذ الأنشطة والبرامج التنظيمية والمجتمعية، رغم التحديات الراهنة والظروف الاستثنائية التي تمر بها العاصمة.
واستعرض الحالمي جملة من التطورات والمستجدات التي تشهدها الساحة الوطنية الجنوبية، مشدداً على ضرورة الوقوف صفاً واحداً في هذه المرحلة الحساسة، وتغليب المصلحة العليا للجنوب، والعمل بروح المسؤولية الوطنية لتجاوز المعوقات، ومعالجة الاختلالات، وتعزيز حالة الاستقرار المجتمعي، بما ينعكس إيجاباً على حياة المواطنين في العاصمة عدن.
واستمع الحالمي إلى شرح مفصل من أعضاء الهيئة التنفيذية حول أبرز الأنشطة المنفذة خلال الفترة الماضية، ومستوى الأداء التنظيمي، والصعوبات التي واجهت سير العمل، إضافة إلى مقترحات تطوير الأداء وتعزيز التواصل مع مختلف شرائح المجتمع.
كما ناقش اللقاء التطورات التي شهدتها العاصمة عدن خلال اليومين الماضيين، وفي مقدمتها عودة عدد من أعضاء الحكومة إلى العاصمة، في ظل حالة احتقان شعبي رافض لهذه الحكومة، عقب الأحداث التي شهدتها حضرموت والمهرة والضالع وحالة التصعيد الشعبي في الجنوب والحشود الجماهيرية التي شهدتها مختلف محافظات الجنوب والتي أكدت تفويضها للرئيس الزبيدي وللمجلس الانتقالي الجنوبي حاملا سياسية لقضية شعب الجنوب على طريق استعادة الدولة كاملة السيادة.
وخرج اللقاء بعدم انعقاد أي جلسة للحكومة، ورفض التواجد الشمالي في الحكومة ومجلس القيادة، لأن شعب الجنوب قدم وسيقدم جميع التضحيات حتى استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة.
كما خرج اللقاء بعدد من التوصيات والإجراءات الهادفة إلى استمرار التصعيد الشعبي والزخم الجماهيري حتى يتم الاستجابة لمطالب شعب الجنوب.
