مقالات

إيقاف وعزل وإقالات للجنوبيين هذا الشهر

كتب: علوي بن سميط

 

خيم على شركاء الوحدة العمى فجأة وكان كل شريك ( الجنوب – الشمال) يترصد للآخر وبدأت الاحتكاكات ليعلن على عبدالله صالح في ابريل ٢٧؛من عام ٩٤م الحرب على شريكه الجنوبي وأصطدمت القوات التي لم تكن موحدة الا شكليا ولم تمض على إعلان ميدان السبعين ( الوحدة أو الموت) سوى أربعة أيام حتى بدأ الشمال أو رئاسة الجمهورية تحديدا بأتخاذ إجراءات في حق المسؤولين والقيادات الشريكة في أول حكومة منذ مايو ٩٠م إذ اتخذ علي عبدالله صالح قرارات منذ الخميس ٤ مايو ٩٤م حتى الخميس١٢ مايو اي منذ ٣٢ عام ( حسب تدويني ورصدي وتسجيل بأرشيفي ماوقع خلال هذه الفتره من الخميس إلى الخميس تتابع ذلك ) الذي قضت ب: ــ

أقالة العميد هيثم قاسم طاهر وزير الدفاع من منصبه.

قرار أقالة صالح ابوبكر بن حسينون وزير النفط والثروات المعدنية.

قرار بعزل صالح منصر السييلي محافظ محافظة عدن من منصبه .

قرار بأيقاف المهندس حيدر أبوبكر العطاس من عمله – هكذا ورد نصا وحرفا- تكليف محمد سعيد العطار نائب رئيس الوزراء القيام بأعمال رئيس مجلس الوزراء عبدربه منصور هادي يؤدي اليمين الدستورية وزيرا للدفاع تعيين علي عمر شيخ محافظ لأبين .

اتضحت الصورة وبعد أن صدرت أيضا قرارات أخرى وعزل واقالات كلها باتجاه شريك الوحدة الجنوبي ( الحزب الاشتراكي اليمني) وملئ الخانات والمناصب التي أفرغت بهذه الإجراءات من الشريك الآخر ( المؤتمر الشعبي العام) بأشخاص من الجنوب والشمال ومع احتدام المعارك بين الشريكين أو الشطرين الشمال والجنوب أعلن نائب الرئيس – الرئيس الجنوبي – علي سالم البيض من المكلا أعلان الانفصال في ٢١ مايو ٩٤م أو بالأصح قيام جمهورية اليمن الديمقراطي هكذا في نص الاعلان التي نقلته حينها قناة ام بي سي التلفزيونية ،، وكما شهد مايو الشهر أقصاء وتدمير وتفكيك الجنوب تحقق الاجتياح والغزو للجنوب بالسقوط لمدينتي المكلا وعدن وبقية المحافظات. مجرد لمحة عن مايو الذي أعلنت فيه الوحده ومايو الذي أعلنت فيه الحرب ثم أعلان الانفصال ومنذاك والى اليوم فإن التداعيات بالرغم من مرور أكثر من ٣٠ عام الا أنها تتصاعد والمشهد يشي بتفكك أكثر على مستوى الجنوب والشمال يتم طبخه حينا على نار أكثر اشتعال وأخرى بنار هادئة.

علوي بن سميط

مايو ٢٠٢٦م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى