
كتب: عبدالله المصقعي العوذلي
في كل مرحلة يمر بها الجنوب بالتحديات والأزمات لزامًا أن يبرز دور وعي أبناء الجنوب باعتباره السد المنيع الذي يحمي الأمن والاستقرار من محاولات الاختراق والتحريض والتشويه فاعداء الجنوب لا يستهدفون الجنوب دائماً بالسلاح فقط فهم أشد حرصاً على الحرب الإعلامية ونشر الشائعات والتحريض وبث الفرقة بين أبناء الجنوب وضرب الثقة بين أبناء الجنوب والمؤسسات الحكومية والأمنية والعسكرية الجنوبية
وأخطر ما يواجهه الجنوب العربي أن يتحول بعض أبنائه بقصد أو بغير قصد إلى أدوات لنشر الأخبار المضلله أو إعادة تداول الحملات التحريضية الذي ينشرها أعداء القضية الجنوبية التي تستهدف رجال الأمن والقيادات الوطنية الجنوبية،فالمنشور الغير المسؤول قد يكون ضرره أشد من الرصاصة لأنه يزرع الشكوك ويفتح الأبواب أمام الفوضى ويخدم المتربصين بأمن الجنوب
النقد المسؤول حق مشروع لكل أبناء الجنوب بل هو ضروري لتصحيح الأخطاء وتعزيز الأداء
وهنا يكمن الفرق الكبير بين النقد البناء الذي يهدف إلى الإصلاح وبين الحملات التحريضية والتشويه المنظمة التي لا هم لها سوى إسقاط القيادات الجنوبية وإضعاف المؤسسات في الجنوب وتشويه كل إنجاز يتحقق على الأرض
ولذلك فإن الواجب الوطني يقتضي من جميع أبناء الجنوب التحقق من المعلومات قبل نشرها وعدم الانجرار خلف الإشاعات أو الحملات الإعلامية التي يقودها أعداء الجنوب وأن نفرق بين من يسعى للإصلاح ومن يسعى للهدم كما يقتضي دعم كل الجهود التي تعمل على حفظ الأمن والاستقرار
فالأمن ليس مسؤولية رجال الأمن وحدهم بل هيأ مسؤولية كل أبناء الجنوب
حفظ الله الجنوب وأهله وسدد خطى كل المخلصين الذين يعملون من أجل أمنه واستقراره
