اقتصاد

صفقة ضخمة بين مايكروسوفت وميسترال لاستخدام الحوسبة في مشاريع الذكاء الاصطناعي

سمانيوز /متابعات /أ ف ب

أعلنت “مايكروسوفت” و”ميسترال” الثلاثاء توقيع اتفاق بـ”مليارات الدولارات” من أجل استخدام مجموعة التكنولوجيا الأمريكية العملاقة البنى التحتية للحوسبة التي تنتجها الشركة الفرنسية المطورة للذكاء الاصطناعي في أوروبا.

وقالت الشركتان في بيان مشترك إن الاتفاق سيمنح شركة مايكروسوفت إمكان الوصول إلى “بنية تحتية لوحدات معالجة الرسومات (GPU) مقرها أوروبا، بهدف زيادة القدرات المخصصة لتطوير الذكاء الاصطناعي ودعم تقديم خدمات مايكروسوفت السحابية وخدماتها في مجال الذكاء الاصطناعي”.

ولم تحدد الشركتان القيمة الدقيقة للصفقة أو حجم القدرة الحاسوبية التي تشملها.

وبدأت عدة شركات كبرى مطورة للذكاء الاصطناعي التوليدي بيع قدراتها الحاسوبية إلى جهات أخرى، مع توسع القطاع وازدياد ندرة الرقائق الإلكترونية المتطورة.

وعلى سبيل المثال، أبرمت شركة “سبايس إكس إيه آي” التابعة لإيلون ماسك اتفاقا مع “أنثروبيك” في مايو.

ويجري مختبر الذكاء الاصطناعي الذي طوّر روبوت الدردشة “كلود” محادثات أيضا من أجل التوصل إلى اتفاق بمليارات الدولارات لاستخدام البنى التحتية التابعة لشركة ميتا المالكة لفيسبوك وإنستغرام، وفق تقارير إعلامية.

وقالت الشركتان الثلاثاء إن نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لشركة ميسترال، بما في ذلك مساعد البرمجة “ميسترال ميديوم 3.5” ونظام التعرّف على النصوص “OCR 4″، ستصبح متاحة أيضا لعملاء مايكروسوفت.

وأفادت الشركة الأميركية بأن العملاء سيكون بإمكانهم تشغيل نماذج ميسترال على البنية التحتية للحوسبة السحابية التابعة لمايكروسوفت أو على أجهزتهم المحلية الخاصة، في إشارة إلى المخاوف المتزايدة في القارة الأوروبية حيال الاعتماد على شركات التكنولوجيا الأميركية في ظل فترة من الخلافات عبر الأطلسي.

وقال رئيس مايكروسوفت براد سميث في بيان إنه “يتعيّن أن تكون لأوروبا إمكانية الوصول إلى أكثر تقنيات الذكاء الاصطناعي قدرة في العالم، من دون المساس بالسيطرة على بياناتها أو عملياتها أو مستقبلها الرقمي”.

وسعت الشركة إلى ترسيخ مكانتها باعتبارها مزوّد خدمات الحوسبة السحابية الأكثر توافقا مع المخاوف الأوروبية المتعلقة بالسيادة التكنولوجية.

وذكرت ميسترال أن فبراير بأنها ستستثمر 1,2 مليار يورو (1,4 مليار دولار) لبناء مراكز بيانات في السويد، في أول مشروع لها من نوعه خارج فرنسا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى