أخبار دولية

حلول دبلوماسية وبحرية لإنهاء التوتر في هرمز

سمانيوز/ متابعات /عماد الدين إبراهيم

 

في ظل حالة من الارتباك الشديد تسود المفاوضات المتعلقة بمضيق هرمز، حصلت مجلة فورتشن على حق الوصول الحصري إلى تفاصيل خطة جديدة مدعومة من الأمم المتحدة تهدف إلى إعادة فتح هذا الشريان الملاحي الحيوي.

وتستند المبادرة الدولية إلى مقترح قدمه جون دينتون، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية (ICC)، لتوفير ضمانات أمنية وتجارية تكفل تدفق حركة السفن وناقلات النفط ومكافحة الاضطرابات الناجمة عن التوترات الإقليمية. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على المساعي الحثيثة التي تبذلها القوى الدولية والمنظمات الاقتصادية العالمية لتفادي أزمة إمدادات طاقة غير مسبوقة قد تعصف بالأسواق العالمية، في وقت تؤكد فيه مجلة فورتشن أن الخطة المرتقبة تعتمد على تدابير حماية بحرية محايدة وآليات مراقبة دولية لتقليل المخاطر عن شركات الشحن والتأمين.

في الوقت ذاته، تتصدر أزمة مضيق هرمز عناوين وسائل الإعلام الأمريكية التي تابعت الخبر باهتمام بالغ، محذرة من العواقب الوخيمة لاستمرار انسداد هذا الممر البحري الذي يمر عبره نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط.

وأبرزت التقارير الصحفية الأمريكية حالة التوجس في الأوساط الاقتصادية بواشنطن وول ستريت، مشيرة إلى أن استمرار حالة الغموض سينعكس فوراً على قفزات قياسية في أسعار Crude Oil وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري، ما يضاعف الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

وتركز التحليلات الإعلامية بواشنطن على أن الحلول المطروحة للحد من هذه الأزمة تراوح بين المسار الدبلوماسي والمبادرات الاقتصادية الداعمة للخطة الأممية من جهة، ودعوات متزايدة لتشكيل تحالفات بحرية لتأمين الملاحة أو البحث عن مسارات نقل بديلة كخطوط الأنابيب عبر البر من جهة أخرى، لضمان استقرار حركة التجارة الدولية وتفادي الهزات الاقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى