لعنة الله لمن اراد لنا الفتنة:
بقلم/ سعيد عفري
اشم روائح الخيانة بمحافظة المهرة وشعبها الطيب من خلال امتناع قوات الامن بالمهرة من اداء مهامها الوطنية وواجباتها لحماية الشعب والحفاظ على أمنه واستقراره ،
محافظة المهرة رأوها مستقرة فأرادوا لها العبث ،
محافظة المهرة منطقة حدودية ومساحتها شاسعة سكانها متحدون ينتمون لقبيلة واحدة اسمها (المهرة) ، فلم يروق لهم هذا فخططوا على ادخال الفساد اليها من البحر بواسطة شلة من بياعي الضمير الانساني والدين والأخلاق ليلعبوا ويفسدوا ويعبثوا ويقتلوا ويضربوا ويروعوا الناس ،
كيف بالله لمثل هذه المحافظة والتي جميع مسئوليها من ابناءها ان تبقى بلا أمن ؟؟؟ اليست القيادة السياسية قد عملت على تعيين رجل من ابناء المهرة مع نوابه وجميع اقسام ادارته من ابناء هذه المحافظة؟؟ الم تكن هناك الامكانيات لديهم موجودة ؟ من قوة بشرية وأطقم عسكرية واتصالات امنية وامكانيات مادية ؟
لماذا لايعمل هذا المدير وطاقمة المهري على وضع خطة أمنية صارمة ويحمل الجميع من افراده مسئوليته ويحدد له مهامه ويشكلوا غرفة عمليات متواص عملها على مدار الساعة ..؟؟
ما الذي يمنع من ذلك؟؟
هل الامن خايف وجبان ويخشى الاصطدام مع الناس كما يدعي البعض؟؟
لا والله انها الخيانة الوطنية والخيانة يتحملها الأخوة
المحافظ وجميع وكلائة ونوابه المصفوفين صفاً كأنهم خشب مسندة.
مدير الأمن ونوابه ومدراء اقسامه المختصون
ما الفائدة التي يجنيها الشعب منكم طالما وانتم لاتقومون بمهامكم؟؟ والله العظيم انكم اوصلتم المهرة الى شفا الجرف ونخاف ان ننهار جميعا في نار الفتنة والاقتتال بحق وحقيقة ،
أمانة انكم لاتستحقون حتى ان نقول لكم أنكم رجال دولة ، هناك لايزال ( الأمل) يحذونا ولايزال متسع من الوقت لتدارك الوضع لإعادة ترتيب الجانب الامني للحفاظ على اجمل محافظة في اليمن التي تزال غير مستسلمة للانهيار بفضل الله من التدهور الامني الخطير منعا من الوصول بها الى مستنقع المحافظات المتوترة امنياً .
لاتشريف اليوم في المسئولية اذا كانت سبباً للفتن بين الناس ، لا استقرار بدون أمن ، ولا تنمية في غياب الأمن ، والأمر اليوم متروك لك ايها الأخ المحافظ وأيها الأخ مدير الأمن العام المجاز ، وطواقمكم ونوابكم المصفوفة صفاً للجلوس الفوري واستدعاء الظمير ان كان في إجازة واستشعار الخطر المحدق بالمهرة أمنياً ولاتلومونا ان ناشدناكم ..فامن المحافظة هو الأهم .
