الشهيد عدنان عبدالباسط عمر سيف.. حكاية وفاءٍ تُكتب بدماء الرجال

كتب: د. أوهاد محمد
في ميادين الشرف والتضحية، يقدّم أبناء الجنوب أروع صور الثبات والإخلاص، وتبقى أسماء الذين ارتقوا وهم يؤدون واجبهم حاضرةً في وجدان أهلهم وشعبهم، شاهدة على مسيرة حافلة بالتضحيات والمواقف، ومن بين هذه الأسماء، يرتقي الشهيد البطل عدنان عبدالباسط عمر سيف، ابن قرية الوعرة بمحافظة الضالع، الذي ارتقى شهيدًا في جبهة باب المندب، مقبلًا غير مدبر، تاركًا خلفه أهلًا وأحبة يحملون ذكراه بكل ما فيها من ألمٍ وفخر.
لقد رحلت جسدًا، لكن اسمك سيظل حاضرًا في ذاكرة أهلك وأبناء منطقتك، وستبقى ذكراك جزءًا من حكايات الرجال الذين اختاروا الوقوف في ميادين الواجب، وواجهوا مصيرهم بثبات وشجاعة؛ فالشهداء لا تغيب سيرتهم ما دامت هناك قلوب تحفظ أسماءهم، وأسر تستذكر مواقفهم، وأجيال تتعلم من تضحياتهم معنى الوفاء.
رحم الله الشهيد البطل عدنان، وأسكنه فسيح جناته، وتقبله في الشهداء والصالحين، وألهم والده وأسرته وأهله وذويه الصبر والسلوان.
