عام

كيف نفهم قرارات الإقالة ?

 
[su_label type=”info”]بقلم / خليل عبودان
إن محاولة فهم القرارات الأخيرة لحكومة هادي والقاضية بتغيير محافظي: شبوة وحضرموت و سقطرى بشكل منفصل ، ومحاولة ايجاد تفسير كل اقالة على حدة  لايتيح ادراك ابعادها ولا الخط العام الذي تنتهجه حكومة عبدربه-بن دغر مصدر تلك القرارت
لكن عند النظر إليها في سياق  -كسلسلة- متصلة منذ اقالة بحاح ورياض ياسين و…. الزبيدي يمكن أن يقودنا إلى ادراك الاتجاه العام لصانعها “عبدربه ” الذي يسلكه بعد تحرير الجنوب وتأمينه ، والفشل في تحرير الشمال ، وحالة الانهاك الذي تعانيه قوات التحالف …
وغالب الظن أن حكومة عبدربه-بن دغر قد توصلت إلى قناعة أن لا حل إلا الحل السياسي مع حكومة عفاش-الحوثي !!
ولان حكومة عبدربه-بن دغر لابد ان تريد ان تتم التسوية في إطار مخرجات مايسمى بالحوار الوطني -التي انقلب عليها عفاش والحوثي – و لايمكنها تحقيق هذا الإطار  إلا بفرض وحدة جبرية على الجنوب ، و هؤلاء الرجال وقفوا  كلا في مكانه -ومن ورائهم رأي عام – حجر عثرة في وجه ماهو مطلوب منهم التنازل عنه ، حسب توجه حكومة عبدربه-بن دغر  ، وبغض النظر عن بعض الفروقات الفردية في توجهاتهم ، فإن القاسم المشترك الذي يربطهم هو ضرورة ايجاد حل عادل وشامل للقضية الجنوبية ، لذا تم ازاحتهم بالتدريج…
وفي هذه المرحلة سيعتمد عبدربه وبصفته رجل بلامشروع وطني (سوى مشروع شي_عيشة) على ثلاثة أصناف رئيسية لشغل المناصب العليا :-
1- الإمعات و عديمي الاتجاه السياسي
2- خردة المؤتمر الشعبي العام الفاسدين متقلبي الولاء
3- بعض الإصلاحين (لاستغلال خلافهم مع الحراك ، ككرت سياسي تتطلبه المرحلة -مؤقتا- وسوف يزيحهم فيما بعد).
وربما يتم الاستعانة بعدد من التكنوقراط أو الواجهات الوطنية (من غير أولي الرؤى الواضحة) للاستفادة منهم لتلميع النظام (داخليا وخارجيا) فقط

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى