عام

المجلس الأنتقالي الجنوبي تأسس ليبقى وينتصر

عادل العبيدي

عادل العبيدي

ناشط جنوبي
المجلس الأنتقالي الجنوبي تأسس ليبقى وينتصر أن شاء الله .
أعضاءه وقيادته وشعبه الذي استمد منه إرادته الشرعية ،الجميع يدرك إن في طريق مجلسهم هذا ستكون العقبات والعراقيل والعثرات وضغوطات ،وهذا أمر طبيعي إنه سيلقى ذلك فهو قد تأسس لأمر وهدف عظيم ،وحتى يتغلب عليها ويبقى وينتصر لازما عليه أن يواصل خطواته ويواجه ويتحدى بشجاعة وتفاؤل وعقل وسياسة ،ويدرك الأمور جيدا وبجدية ويدرك عواقبها وما يجب عليه أن يعمل وأين يسلك في حينها.
ماحصل بشأن إقالة عدد من المحافظين الجنوبيين الذين هم أعضاء في هيئة رئاسة المجلس الأنتقالي الجنوبي ، أنا أظن إن ابسط جنوبي كان متوقعا أن يحدث هذا التغيير بمن فيهم المحافظين انفسهم ،وهذه شهادة تدل على جنوبية هولاء القادة المحافظين ،وإنهم مستعدين للتضحية بمناصبهم والثبات على سير نهج المجلس السياسي الجنوبي وتقويته .
الشأن الأهم ليست هذه الإقالة المتوقعة ،بل ماكان معد ويكون من قبل المجلس السياسي الجنوبي ،من أجل مواجهة عنجهية هادي هذه وما سيكرره مستقبلا ومواجهتها سياسيا وبقوة وبتحدي أكبر وعلى الواقع الجنوبي .
المجلس الأنتقالي الجنوبي تأسس ليبقى وأيضا لينتصر أن شاء الله ، ومن كانت هذه نيته لايمكن أن يتعثر بأول عقبة واجهته من عقبات شرعية هادي ،ويظهر عليه الرد الأنهزامي التشاؤمي الضعيف ،ولا يستطيع أن يتقوى عليها . الشعب الجنوبي لا يمكن أن يقبل أي مظهر إنهزامي أو تشاؤمي يظهر من مجلسه الأنتقالي الذي وضع فيه وبرئاسته كامل ثقته على مسمع ومرئ من العالم .
الأمارات والسعودية وباقي دول التحالف العربي ،يعلمون ويعرفون جيدا من هو الشعب الجنوبي ،وماذا يريد الشعب الجنوبي ،إلا إذا تعمدوا التجاهل عن تلك المعرفة عن قصد ،لهذا على المجلس السياسي الجنوبي أن لا يعير تلك الأبواق المأجورة الأخوانية العفاشية أي أهتمام ولا يتخوف مما يحاولون إلصاقه من تهم بالمجلس الأنتقالي الجنوبي من إنهم أتباع إيران ،كالأجير أحمد الميسري ومن على شاكلته ،أو مما قاله هادي ممن ليس معنا فهو مع إيران.
أمام المجلس الأنتقالي الجنوبي مهام كبيرة ،وهدف عظيم ،وعليه أن يكون بمقدار الثقة وبمقام التفويض الذي منحته إياه الإرادة الشعبية الجنوبية ،واستحالة الرجوع للخلف.
إذا بقوة الله وتوفيقه ثم بقوة الإرادة الشعبية الجنوبية ،وبما تضمه هيئة رئاسة المجلس الأنتقالي الجنوبي من شخصيات مخلصة ،سياسية ونضالية وإجتماعية وثقافية وشيوخ ورجال أعمال مشهود لها ،ولها ثقلها الداخلي والخارجي ،أن يتوكل على الله ،ويواجه التحدي بالتحدي ،ويظهر ما بناه مع أشقاءه العرب من تحالف وعلاقات وتنسيق ومشاورات والتي تكن في صالح الجنوب وقضيته ،فهو تعبير وممثل عن إرادة شعب الجنوب الذي خلال مرحلته النضالية لم يعرف اليأس إليها طريقا ،منطلقا نحو هدفه بتفاؤل وشجاعة وعقل وحكمة ،فليكن مجلسا إنتقاليا جنوبيا باقيا ومنتصرا .
عادل العبيدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى