تقارير

احد مؤسسي أول لواء قتالي جنوبي بـ 2015" بعد عام ونصف العام من أسره في سجون الإحتلال "الليث يُفرج عنه ، في صفقة تبادل الأسرى.

 
[su_label type=”info”]تقرير/هويد الكلدي
في الحروب والمعارك القتالية سرعان ما تجد الطابع البشري على حد سواء ما أن امتزجت المواقف في لحظات فاصلة بين الرجولة ووداعها .
حرب 2015م المارسية جمعت كافة الفئات الجنوبية لترتص في صفٍ واحد لا منازع له في تحرير الجنوب من قوات الإحتلال الشمالي.
رجال برزوا كقمرٍ بزق نوره لينير الأرض ، وهم رجال الجنوب الذين خرجوا فدائيين الأنفس من اجل الوطن.
قائد جنوبي عسكري الصفة إسمه برز في قائمة المطلوبين من قبل الحوثيين في 2015م إبان ولادة المقاومة الجنوبية في التصدي للعدوان بجبهة جعولة بالعاصمة عدن ،عندما لقنهم دروس الحروب بالمواجهة والتقدم والتصدي هو وكتيبته التي يقودها.
في وسائل الإعلام العدوانية ذاع إسمه بالداعشي حسب تصنيفهم لشعب كامل بالدعوشة حتى أنهم وبهذه السياسة أستطاعوا ان يجتاحوا بلدين دون توقف .
 
“بعد عام ونصف من مكوثه في سجون الإحتلال ها هو قد تحرر”
 
أستقبلت محافظة الضالع الجنوبية في حدودها مع الجمهورية العربية اليمنية الجمعة الماضية 28 يوليو الأسير المحرر العقيد ناصر علي الليثي الشعيبي الذي تم أسره في جبهة كرش الجنوبية بعد إصابته بعدة طلقات حية بتاريخ 3/1/2016م .
 
العقيد الليث الذي أُصيب بطلقة قناص حوثي ولم يموت بتاريخ 27 رمضان 2015م في جبهة جعولة بالعاصمة هو وأثنين من مرافقيه .
أحد مؤسسي أول لواء قتالي جنوبي في 2015م تحت خبرات عسكرية لقيادة الجبهات القتالية.
في جعولة وبئر احمد وكالتكس حضر بقتاله وحنكته العسكرية برفقة مِئات المقاتلين الجنوبين لضرب العدوان الشمالي.
 
“لم تجبره الإصابة على الجلوس في المنزل”
 
عقب إصابته بأشُهر قليلة وأعراض الجرح ما زالت ظاهرة بجسده إلا انه أصر على أن يواصل القتال والمقاومة حتى أن يرحل الإحتلال .
في شهر 11/2015 تحرك إلى جبهة كرش ليخوض المعركة وهو وكتيبته المكونة من المقاومة الجنوبية حتى انه خاض القتال وسيطر عدة مواقع في كرش حتى 3/1/2016م ،
بذلك التاريخ انتهى مشواره مع التقدم بثلاث طلقات أقبلت على جسده لتسقطه الأرض حتى أستطاعت المليشيات العدوانية أن ترديه أسيراً لتذهب به إلى أرآضي العربية اليمنية.
هُنا وإلى هُنا وبعد عام ونصف العام من أسره وبعد تفاوض ما بين المقاومة الجنوبية ومليشيات  الحوثي وتفاوض عسكري ووساطات قبلية تدخل فيها مشائخ جنوبين وشماليين ووساطات قبلية وأخرى ذات معرفة أستمرت لأشُهر حتى تم الإفراج عنه بتبادل أسرى .
 
وفي إتصال اجرته صحيفة سمانيوز مع الأسير المحرر العقيد الليثي ” شكر صحيفة سمانيوز وشكر كل من قام بالمتابعة والتفاوض من أجل إطلاق سراحه الذي مكث ما يقارب عام ونصف بداخل السجن .
وأضاف بقوله أن الوطن لن يتخلا عنه مهما حدث مؤكداً أنه سيواصل مسيره الذي يطمح من خلاله تحرير وإستقلال الجنوب .
 
المسؤول الأول بشؤون الأسرى الجنوبيين ياسر الحدي ابو صهيب قال أن هذه العملية التي تعد البارزة لتحرير هامة عسكرية .
و قال أن هذه العملية أتت بعد عدة جولات في التفاوض ضمن معالجة ملف الأسرى وتمهيداً لصفقة شاملة بالأيام القادمة..
 
أستقبل الأسير المحرر جمع غفير من أبناء الضالع وعلى راسهم عضو المجلس الإنتقالي محافظ محافظة الضالع الأستاذ فضل الجعدي و شقيق الأسير العقيد عبد الرحمن الليث وجمع من اهله وأقاربه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى