عام

سياسي جنوبي:هناك مطابخ لا يهمها لا الأمن في عدن ولا ارواح الناس وحرياتهم بقدر ما يهمها توظيف كل حادثة لإعادة عدن إلى حضن لوبي ١٩٩٤م .

 
[su_label type=”info”]سمانيوز/متابعات /سما[/su_label] قال السياسي الجنوبي عيدروس نصر النقيب في منشور له في صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك رصدها محرر سمانيوز بان هناك ” اصطفاف سياسي معروف بمواقف تتربص بمدير أمن عدن وتتهمه تارة بالعجز عن حماية الأمن وصيانة ارواح المواطنين وتارة بالأفراط في استخدام القبضة الحديدية وكبت حريات المواطنين، ومعظم هذه الاتهامات تصدر من نفس المطبخ الذي لا يهمه لا الأمن في عدن ولا  ارواح الناس وحرياتهم بقدر ما يهمه توظيف كل حادثة لإعادة عدن إلى حضن لوبي ١٩٩٤م “
 
وقال ” ان استغلال الحادثة لتصفية حسابات سياسية بين متصارعين لا علاقة للشهيد بهم هي جريمة إضافية يراد منها التكتم على المجرم الحقيقي وإشغال المنادين بالعدالة بالبحث عن غريم وهمي لمجرد أن البعض لا يرضى عنه او يختلف معه سياسيا.“
 
وقال ايضا ” ان الأدهى من هذا ان يتطوع البعض بتحديد خيارات متجاوزا مطالب اسرة الفقيد وأولياء الدم الذين طالبو بفتح تحقيق محايد لكشف ملابسات القضية وتقديم الجناة للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.“
 
حيث اكد في منشوره بقوله  ” أن قضية الشهيد قماطه هي قضية كل الجنوب وليست قضية آل قماطه او حتى كل يافع، والجاني فيها هو من خطط ونفذ عملية الاغتيال وليس منطقته أو قبيلته والحقيقة لن تتأنى من خلال التهييج واستثارة العواطف واستثمار الحزن، بل ستكشفها التحقيقات المهنية المحايدة والقائمة على ما سيقدمه الجناة الذين ما يزالون احياء يرزقون من معلومات.
 
 
وفي الاخير دعا كل المتطوعين للمطالبة بمحاسبة فلان او القبض على فلان أو إقالة فلان أن يدعوا أجهزة البحث والتحري تمارس شغلها لتصل إلى الحقيقة المجردة من الانفعالات والتمنيات والبعيدة عن تصفية الحسابات السياسية“

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى