الجنوب العربي
الرئيس القائد عيدروس الزبيدي : يلتقي وفد جمعية أدباء ومثقفي الجنوب العربي
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/ياسرمنصور/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
في أجواء سادتها روح الثورة و الحرية و الإستقلال ألتقى عصر يوم الثلاثاء الموافق 30/8/2017 الأخ القائد عيدروس الزبيدي – رئيس المجلس الإنتقالي الجنوبي في مقر إقامته بعاصمة الجنوب العربي – عدن – وفد جمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي بحضور الأستاذة منى باشراحيل عضو هيئة رئاسة المجلس الإنتقالي الجنوبي – رئيس الدائرة الثقافية بالمجلس – و في اللقاء دار نقاش مستفيض حول طبيعة المرحلة الراهنة و ما ينبغي غلى الأدباء و الكتاب و المثقفين القيام به تجسيدآ لروح الإخاء و المحبة ورأب الصدع و تعزيز اللحمة الوطنية الجنوبية الجنوبية و إزالة آثار القبلية و المناطقية و السلالية و الحزبية ونبذ العنف و الإرهاب و بناء أواصر الثقة بين أبناء الوطن الواحد عن طريق وحدة الصف الجنوبي تحت راية واحدة وقائد واحد و هو المجلس الإنتقالي الجنوبي بقيادة الرئيس القائد عيدروس الزبيدي
وفي بداية اللقاء قام الأستاذ فهمي البهجوري رئيس الجمعية بتعريف الأخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بأعضاء الوفد المشارك في هذا اللقاء كل بإسمه وصفته مستعرضإ في سياق حديثه عن الظروف التي أنشأت فيها جمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي ككيان حراكي هدفه نشر الوعي و الفكر الثقافي التحرري بين أوساط أبناء شعبنا في الجنوب العربي الثائر منوهآ إلى أن هذا اللقاء التعارفي يهدف إلى تجسيد روح التواصل بين جمعية أدباء ومثقفي الجنوب العربي و المجلس الإنتقالي الجنوبي و إشراك المجلس الإنتقالي للجمعية في لجان العمل في المجلس الإنتقالي في الهيئة العليا و المحافظات باعتبار الجمعية هي مكون من المكونات الثورية المتواجدة على الساحة الجنوبية في عموم محافظات الجنوب العربي الثائر ..كما أكد الأستاذ فؤاد داؤود الناطق الرسمي لجمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي أن المجلس الإنتقالي الجنوبي لم يأت بمحض الصدفة ولكنه جاء كتمرة نضال مريرة خاضها شعب الجنوب العربي ضد القوى الظلامية التي عاثت في الأرض فسادآ فكان لزامآ عليه أن يكون له راسآ واحدآ و حاملآ سياسيآ واحدآ يعبر عن قضيته أمام كل المحافل المحلية و الإقليمية و الدولية بعد أن عانى طويلآ من حالة الشتات و التمزق تتقاذفه المكونات هنا و هناك .. وعليه فأنه لابد أن يكون لجمعية أدباء ومثقفي الجنوب العربي موقعها في المجلس الإنتقالي أسوة ببقية المكونات الثورية المؤمنة بالتحرير و الإستقلال باعتبارها الحامل الثقافي الثوري التحرري الذي يمثل شريحة واسعة من أبناء شعب الجنوب العربي الظافر المنتصر ..وبدوره قال الأستاذ ناصر سعيد بن سعيد إن الجمعية جزء لا يتجزء من المجلس الإنتقالي الجنوبي و ستعمل معه و إلى جانبه في مختلف الظروف و المراحل الثورية حتى يتحقق الإستقلال الناجز لشعب الجنوب العربي كامل السيادة على أراضيه المتعارف عليها دوليآ .. من جانبه رحب الأخ القائد اللواء عيدروس الزبيدي بوفد الجمعية معربآ عن سعادة البالغة بهذا القاء التعارفي الشيق و المثمر قائلآ : أن أبوبنا و صدورنا مفتوحة لكل من أراد أن ينضم إلينا فنحن لدينا خطة لاستكمال تشكيل المخالس الإنتقالية في محافظات ومديريات الجنوب العربي كتكملة للبناء المؤسسي للمجلس و أنتم كمكون من المكونات الثورية مكون جمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي تحملون رسالة عظيمة وسامية تستطيعون من خلال هذه الرسالة التي تحملونها أن تعملون الكثير والكثير في تغيير سلوك الشباب و المجتمع و بث روح الفكر الثوري التحرري في نفوسهم و القضاء على النعرات القبلية و الطائفية و المناطقية و نبذ العنف و الإرهاب و التطرف و العمل على وحدة الصف الجنوبي على أسس صحيحة و سليمة .. وفي نفس السياق أشارت الدكتورة / منى باشراحيل أنه لابد أن يكون للجمعية ممثلآ في الدائرة الثقافية باعتبار أن الجمعية الحامل الأدبي الثقافي التحرري لشعب الجنوب العربي ، مؤكدة أن لدى المجلس العديد من الخطط و البرامج التي ستنفذ بالتنسيق مع جمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي والتي تهدف إلى استهداف فئات الشباب و توجيههم نحو الإبتعاد عن الأفكار الهدامة كالعنف و التطرف و الإرهاب ونبذ روح القبلية و المناطقية و السلالية و المذهبيةمن بين أوساطهم و العمل على توجيههم التوجيه الأمثل نحو العمل و البناء و التطلع إلى المستقبل الأفضل و بناءهم بناءآ صحيحآ و سليمآ لخلق الشخصية المتكاملة من جميع الجوانب و القادرة قولآ و عملآ على بناء الوطن و صيانة مكتسباته في جنوبنا العربي الغالي
وفي بداية اللقاء قام الأستاذ فهمي البهجوري رئيس الجمعية بتعريف الأخ الرئيس القائد عيدروس الزبيدي بأعضاء الوفد المشارك في هذا اللقاء كل بإسمه وصفته مستعرضإ في سياق حديثه عن الظروف التي أنشأت فيها جمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي ككيان حراكي هدفه نشر الوعي و الفكر الثقافي التحرري بين أوساط أبناء شعبنا في الجنوب العربي الثائر منوهآ إلى أن هذا اللقاء التعارفي يهدف إلى تجسيد روح التواصل بين جمعية أدباء ومثقفي الجنوب العربي و المجلس الإنتقالي الجنوبي و إشراك المجلس الإنتقالي للجمعية في لجان العمل في المجلس الإنتقالي في الهيئة العليا و المحافظات باعتبار الجمعية هي مكون من المكونات الثورية المتواجدة على الساحة الجنوبية في عموم محافظات الجنوب العربي الثائر ..كما أكد الأستاذ فؤاد داؤود الناطق الرسمي لجمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي أن المجلس الإنتقالي الجنوبي لم يأت بمحض الصدفة ولكنه جاء كتمرة نضال مريرة خاضها شعب الجنوب العربي ضد القوى الظلامية التي عاثت في الأرض فسادآ فكان لزامآ عليه أن يكون له راسآ واحدآ و حاملآ سياسيآ واحدآ يعبر عن قضيته أمام كل المحافل المحلية و الإقليمية و الدولية بعد أن عانى طويلآ من حالة الشتات و التمزق تتقاذفه المكونات هنا و هناك .. وعليه فأنه لابد أن يكون لجمعية أدباء ومثقفي الجنوب العربي موقعها في المجلس الإنتقالي أسوة ببقية المكونات الثورية المؤمنة بالتحرير و الإستقلال باعتبارها الحامل الثقافي الثوري التحرري الذي يمثل شريحة واسعة من أبناء شعب الجنوب العربي الظافر المنتصر ..وبدوره قال الأستاذ ناصر سعيد بن سعيد إن الجمعية جزء لا يتجزء من المجلس الإنتقالي الجنوبي و ستعمل معه و إلى جانبه في مختلف الظروف و المراحل الثورية حتى يتحقق الإستقلال الناجز لشعب الجنوب العربي كامل السيادة على أراضيه المتعارف عليها دوليآ .. من جانبه رحب الأخ القائد اللواء عيدروس الزبيدي بوفد الجمعية معربآ عن سعادة البالغة بهذا القاء التعارفي الشيق و المثمر قائلآ : أن أبوبنا و صدورنا مفتوحة لكل من أراد أن ينضم إلينا فنحن لدينا خطة لاستكمال تشكيل المخالس الإنتقالية في محافظات ومديريات الجنوب العربي كتكملة للبناء المؤسسي للمجلس و أنتم كمكون من المكونات الثورية مكون جمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي تحملون رسالة عظيمة وسامية تستطيعون من خلال هذه الرسالة التي تحملونها أن تعملون الكثير والكثير في تغيير سلوك الشباب و المجتمع و بث روح الفكر الثوري التحرري في نفوسهم و القضاء على النعرات القبلية و الطائفية و المناطقية و نبذ العنف و الإرهاب و التطرف و العمل على وحدة الصف الجنوبي على أسس صحيحة و سليمة .. وفي نفس السياق أشارت الدكتورة / منى باشراحيل أنه لابد أن يكون للجمعية ممثلآ في الدائرة الثقافية باعتبار أن الجمعية الحامل الأدبي الثقافي التحرري لشعب الجنوب العربي ، مؤكدة أن لدى المجلس العديد من الخطط و البرامج التي ستنفذ بالتنسيق مع جمعية أدباء و مثقفي الجنوب العربي والتي تهدف إلى استهداف فئات الشباب و توجيههم نحو الإبتعاد عن الأفكار الهدامة كالعنف و التطرف و الإرهاب ونبذ روح القبلية و المناطقية و السلالية و المذهبيةمن بين أوساطهم و العمل على توجيههم التوجيه الأمثل نحو العمل و البناء و التطلع إلى المستقبل الأفضل و بناءهم بناءآ صحيحآ و سليمآ لخلق الشخصية المتكاملة من جميع الجوانب و القادرة قولآ و عملآ على بناء الوطن و صيانة مكتسباته في جنوبنا العربي الغالي
