آداب و ثقافة
الشاعر أبو هلال المشألي: شاعر الثورة الجنوبية و رمزآ من رموز عزتها و شموخها
[su_label type=”info”]سمانيوز/اداب وثقافه/فؤاد داؤود[/su_label][su_spacer size=”10″]
قليلون هم أولئك الرجال المخلصين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فتجدهم قد حملوا أرواحهم على أكفهم و نذروا أنفسهم فداء لتراب وطنهم الجنوب العربي الثائر … مقدمين كل غال و نفيس في سبيل نصرة قضية شعب الجنوب العربي العادلة في حريته واستقلاله وسيادته الكاملة على أراضيه المتعارف عليها دوليآ دون أن يطلبوا من أحد جزاءآ و لا شكورآ
ومن هؤلاء الثوار الأفذاذ الأنجاب الذين مازلوا يواصلون نضالهم الثوري في مختلف الساحات و الميادين كجنود مجهولين لا يبحثون عن شهرة ولا يرغبون في تسليط الأضواء من حولهم شاعرنا الفذ الأستاذ / ناصر سعيد بن سعيد ( أبو هلال المشألي ) و الذي سنستعرض اليوم و بصورة مختصرة جانب من جوانب حياته الأدبية التي كرسها في خدمة وطنه وشعبه و نصرة القضية العادلة لشعب الجنوب العربي الصابر … ووقوفه الجاد و الحازم مع بقية أبناء شعب الجنوب العربي في تأييد المجلس الإنتقالي الجنوبي الحامل الشرعي و الوحيد لقضيتنا الجنوبية العادلة بقيادة القائد و المقاوم الفذ اللواء عيدروس الزبيدي
فبعد النصر العظبم الذي حققه شعب الجنوب العربي الأبي على القوى الظلامية الحوثعفاشية الحاقدة ظل شعب الجنوب العربي تتجاذبه المكونات الحراكية و المقاومة الجنوبية كل في إتجاهه و لم يكن له رأس واحدة تسير به نحو المسار الصحيح في التحرير و الإستقلال الناجز وبهذا نرى شاعرنا أبو ا المشألي يقول :
سامح وصالح شعبنا لما الأبد
وصفحة الماضي طواها من قداه
بالعنف كسرها قيود المستبد
مذعور يخرج منها رافع يداه
رغم التآمر ذي على الثورة وجد
يدات بالداخل و بالخارج أداه
لكن حقه ذي من الحق استمد
حتمآ على صوب الهدف ذا ينشداه
ماباقي إلا بالقيادات العقد
يتسامحوا مابين لو ماهم عداه
اتسامحوا يامن على راس البلد
الحل في يداتكم لبوا نداه
فرصة أخيرة ببصر الواجي أشد
لنتم تحبون الوطن هبوا فداه
في وحدة الصف الجنوبي تسترد
الحرية والأرض من يد الغزاه
و عند بدء المعارك لتحرير شبوة من الغزاة المعتدين واشتداد المعارك هناك و تخلي حكومة الشرعية عن مد المقاومة الجنوبية الباسلة في شبوة لما تحتاج إليه من إمكانيات لتتمكن من طرد الغزاة المعتدين لم يقف شاعرنا ناصربن ناصر المشألي مكتوف الأيدي أمام هذا الموقف البطولي الشجاع الذي تقدمة مقاومة شبوة الأبية الباسلة و لكنه نهض وبالكلمة الشريفة المعبرة يشحذ همم أبناء الجنوب العربي الواحد ليهبوا جميعآ للإلتحام بإخوانهم في شبوة ومساندتهم لطرد العدو الغاشم ففي إحدى قصائده و التي يبدأها بالتحية و الإكبار لأولئك الرحال البواسل الذين يخوضون معارك الشرف والبطولة والإستبسال صد الآلة العسكرية الحاقدة للعدو الغاشم و يستحث من خلالها إخوانهم من أبناء الجنوب العربي للزحف إلى شبوة و مساندتهم في ميادين التضحية و الفداء يقول شاعرنا أبو هلال في قصيدته التي انطوت تحت عنوان – اللحمة الجنوبية –
واسلامين من عندي معنى لشبوة
مازجم رعد والبارق من اطراف لمزان
جتني أخبار من شبوة مليحة وحلوة
وانشرح خاطري والنعم بحمران لعيان
كالأسود الضواري كلهم نسل لبوة
يحمل الروح في كفه ملبس بلكفان
من أصول العرب حقآ رجاجيل كفؤة
والفيافي بتعرفهم لها خير فرسان
يصنعون الملاحم كل فارس وصهوة
بالرماح الردينة ع العدو ههنا كان
مستميتين ع الناموس في كل ربوة
يطلبون الشهادة هكذا حب لوطان
كل من هو جنوبي يلتحق جنب لخوة
ضمن ابطالها شبوة وفي كل ميدان
دافعوا عن وطنكم في عزيمة ونخوة
ماتهم الخسارة في سبيله و لثمان
و في مليونية 7/7 لتي فوض فيها شعب الجنوب العربي القائد عيدروس الزبيدي بتشكيل المجلس الإنتقالي الجنوبي يقول أبو هلال المشألي :
سلام يتقسم على هذا الزخم
ما الجهم تترادم سحاباته و ذاب
سيولها تدهم حدوده و العلم
ظله بتتزاحم مدارب لنسكاب
رحب بها مدرم و للمجلس نعم
خلاص يامدرم أتى يوم الحساب
الشعب يتفاقم ويقتات الألم
شرع الظلم أقدم على أقسى عقاب
يكبر ويتعاظم وله راس اعتلم
في مجلسه أقسم يمينه ع الكتاب
ع الحرية صمم بسيفه و القلم
في خيرها ينعم على هذا التراب
لم يتوقف شاعرنا المشألي عن مواصلة مشواره النضالي في تأييد المجلس الإنتقالي الجنوبي مع بقية رفاقه من أبناء الجنوب العربي الثائر حيث تفاعل مع تأييد الشارع الجنوبي لمجلسه الإنتقالي وبإحساسه الثوري المفعم بالكبرياء والعنفوان نراه يقول في رائعته التي سطرها تحت عنوان الوقت كالسيف :
ياشعب لك مجلس تعلا وانتهل
عاد الأمل جوف النفوس القانعه
مليونية سبعه حسم فيها الجدل
تشريع للمجلس بقوة شارعه
ويامجلس الثوره مع الرمز البطل
اليوم صرتوا فوق قمه رافعه
اسلك طريق الحق يزمل من زمل
واثبت وجودك في خطا متسارعه
وحد قواه الفاعله تمشي قبل
وكل أطياف الفئات الشاسعه
صوت العداله ذي بها الشارع نزل
وافواجها تأتيك سامع طايعه
تبغى عمل واحد موحد مكتمل
من بطن خطه مركزيه جامعه
حيا على خير الشراكه بالعمل
دام العمل للكل أرضه واسعه
حسب الكفاءة و التخصص تمتثل
واهل المهاره والعقول البارعه
تبني خلاياها كما نحل العسل
لما تصل ذاك الهدف من واقعه
من ساسها إلى الراس هيكل متصل
حتى تبان الضاره و النافعه
هذا هو شاعر الثورة الجنوبية الظافرة أبو هلال المشألي – الأستاذ ناصر سعيد بن سعيد … وهذه هي مقتطفات بسيطة من رياض شعره المليئة بالرياحين اليانعة التي نأمل أن ترى طريقها إلى النور في طباعتها و نشرها حتى تستفيد منها الأجيال القادمة
ومن هؤلاء الثوار الأفذاذ الأنجاب الذين مازلوا يواصلون نضالهم الثوري في مختلف الساحات و الميادين كجنود مجهولين لا يبحثون عن شهرة ولا يرغبون في تسليط الأضواء من حولهم شاعرنا الفذ الأستاذ / ناصر سعيد بن سعيد ( أبو هلال المشألي ) و الذي سنستعرض اليوم و بصورة مختصرة جانب من جوانب حياته الأدبية التي كرسها في خدمة وطنه وشعبه و نصرة القضية العادلة لشعب الجنوب العربي الصابر … ووقوفه الجاد و الحازم مع بقية أبناء شعب الجنوب العربي في تأييد المجلس الإنتقالي الجنوبي الحامل الشرعي و الوحيد لقضيتنا الجنوبية العادلة بقيادة القائد و المقاوم الفذ اللواء عيدروس الزبيدي
فبعد النصر العظبم الذي حققه شعب الجنوب العربي الأبي على القوى الظلامية الحوثعفاشية الحاقدة ظل شعب الجنوب العربي تتجاذبه المكونات الحراكية و المقاومة الجنوبية كل في إتجاهه و لم يكن له رأس واحدة تسير به نحو المسار الصحيح في التحرير و الإستقلال الناجز وبهذا نرى شاعرنا أبو ا المشألي يقول :
سامح وصالح شعبنا لما الأبد
وصفحة الماضي طواها من قداه
بالعنف كسرها قيود المستبد
مذعور يخرج منها رافع يداه
رغم التآمر ذي على الثورة وجد
يدات بالداخل و بالخارج أداه
لكن حقه ذي من الحق استمد
حتمآ على صوب الهدف ذا ينشداه
ماباقي إلا بالقيادات العقد
يتسامحوا مابين لو ماهم عداه
اتسامحوا يامن على راس البلد
الحل في يداتكم لبوا نداه
فرصة أخيرة ببصر الواجي أشد
لنتم تحبون الوطن هبوا فداه
في وحدة الصف الجنوبي تسترد
الحرية والأرض من يد الغزاه
و عند بدء المعارك لتحرير شبوة من الغزاة المعتدين واشتداد المعارك هناك و تخلي حكومة الشرعية عن مد المقاومة الجنوبية الباسلة في شبوة لما تحتاج إليه من إمكانيات لتتمكن من طرد الغزاة المعتدين لم يقف شاعرنا ناصربن ناصر المشألي مكتوف الأيدي أمام هذا الموقف البطولي الشجاع الذي تقدمة مقاومة شبوة الأبية الباسلة و لكنه نهض وبالكلمة الشريفة المعبرة يشحذ همم أبناء الجنوب العربي الواحد ليهبوا جميعآ للإلتحام بإخوانهم في شبوة ومساندتهم لطرد العدو الغاشم ففي إحدى قصائده و التي يبدأها بالتحية و الإكبار لأولئك الرحال البواسل الذين يخوضون معارك الشرف والبطولة والإستبسال صد الآلة العسكرية الحاقدة للعدو الغاشم و يستحث من خلالها إخوانهم من أبناء الجنوب العربي للزحف إلى شبوة و مساندتهم في ميادين التضحية و الفداء يقول شاعرنا أبو هلال في قصيدته التي انطوت تحت عنوان – اللحمة الجنوبية –
واسلامين من عندي معنى لشبوة
مازجم رعد والبارق من اطراف لمزان
جتني أخبار من شبوة مليحة وحلوة
وانشرح خاطري والنعم بحمران لعيان
كالأسود الضواري كلهم نسل لبوة
يحمل الروح في كفه ملبس بلكفان
من أصول العرب حقآ رجاجيل كفؤة
والفيافي بتعرفهم لها خير فرسان
يصنعون الملاحم كل فارس وصهوة
بالرماح الردينة ع العدو ههنا كان
مستميتين ع الناموس في كل ربوة
يطلبون الشهادة هكذا حب لوطان
كل من هو جنوبي يلتحق جنب لخوة
ضمن ابطالها شبوة وفي كل ميدان
دافعوا عن وطنكم في عزيمة ونخوة
ماتهم الخسارة في سبيله و لثمان
و في مليونية 7/7 لتي فوض فيها شعب الجنوب العربي القائد عيدروس الزبيدي بتشكيل المجلس الإنتقالي الجنوبي يقول أبو هلال المشألي :
سلام يتقسم على هذا الزخم
ما الجهم تترادم سحاباته و ذاب
سيولها تدهم حدوده و العلم
ظله بتتزاحم مدارب لنسكاب
رحب بها مدرم و للمجلس نعم
خلاص يامدرم أتى يوم الحساب
الشعب يتفاقم ويقتات الألم
شرع الظلم أقدم على أقسى عقاب
يكبر ويتعاظم وله راس اعتلم
في مجلسه أقسم يمينه ع الكتاب
ع الحرية صمم بسيفه و القلم
في خيرها ينعم على هذا التراب
لم يتوقف شاعرنا المشألي عن مواصلة مشواره النضالي في تأييد المجلس الإنتقالي الجنوبي مع بقية رفاقه من أبناء الجنوب العربي الثائر حيث تفاعل مع تأييد الشارع الجنوبي لمجلسه الإنتقالي وبإحساسه الثوري المفعم بالكبرياء والعنفوان نراه يقول في رائعته التي سطرها تحت عنوان الوقت كالسيف :
ياشعب لك مجلس تعلا وانتهل
عاد الأمل جوف النفوس القانعه
مليونية سبعه حسم فيها الجدل
تشريع للمجلس بقوة شارعه
ويامجلس الثوره مع الرمز البطل
اليوم صرتوا فوق قمه رافعه
اسلك طريق الحق يزمل من زمل
واثبت وجودك في خطا متسارعه
وحد قواه الفاعله تمشي قبل
وكل أطياف الفئات الشاسعه
صوت العداله ذي بها الشارع نزل
وافواجها تأتيك سامع طايعه
تبغى عمل واحد موحد مكتمل
من بطن خطه مركزيه جامعه
حيا على خير الشراكه بالعمل
دام العمل للكل أرضه واسعه
حسب الكفاءة و التخصص تمتثل
واهل المهاره والعقول البارعه
تبني خلاياها كما نحل العسل
لما تصل ذاك الهدف من واقعه
من ساسها إلى الراس هيكل متصل
حتى تبان الضاره و النافعه
هذا هو شاعر الثورة الجنوبية الظافرة أبو هلال المشألي – الأستاذ ناصر سعيد بن سعيد … وهذه هي مقتطفات بسيطة من رياض شعره المليئة بالرياحين اليانعة التي نأمل أن ترى طريقها إلى النور في طباعتها و نشرها حتى تستفيد منها الأجيال القادمة
