تقارير
" وادي ذئاب حضرموت" إغتيالات بالجملة وسط صمت السلطات المستغرب "
[su_label type=”info”]سمانيوز/حضرموت/تقرير/عماداليزيدي/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
“تشهد مناطق وادي حضرموت إنفلات أمني لم تشهد المنطقة مثيلا له منذ سنوات مضت ،
إغتيالات بالجملة فلا يخلو يوم حتى تسجل قضية إغتيال شخص واحد على أقل تقدير ودائمآ ماتسجل عمليات الإغتيال ضد مجهول ويحدث كل هذا على مرأى ومسمع قوات الإحتلال اليمني الذي تسيطر على أغلب مناطق وادي حضرموت حيث لم تحرك هذه القوات ساكنآ في تتبع الجناة والقبض عليهم ،
هذا التدهور الأمني المريع الذي تشهده مديريات وادي حضرموت بات يتفاقم يومآ بعد يوم خاصة مع المطالب الشعبية المتواصلة بتسليم الملف الأمني للأجهزة الأمنية لقوات النخبة بحضرموت وطرد عناصر الإحتلال اليمني المتمثلة بقوات المنطقة العسكرية الاولى الذي من المتعارف ان جميع منتسبيها من الشمال ،
ورغم كل هذا الإنفلات الأمني وتداعايته الكارثية على مستوى إرتفاع معدلات الجريمة والسطو المسلح والتقطعات والتي راح ضحيتها عشرات الارواح من المواطنين د حيث تتركز حوادث الإغتيال والتقطع بدرجة كبيرة في كل من مديريات القطن وشبام وسيئون وهذه المناطق لها نصيب الأسد من الإنفلات الأمني المريع ،
الا ان السلطات المحلية بوادي حضرموت لم تحرك ساكنآ وسط صمت مطبق من رأس هرم السلطة بمحافظة حضرموت المتمثلة باللواء/فرج سالمين البحسني ، ويعتبر الملف الأمني بوادي حضرموت من الملفات الشائكة والمعقدة…
وكان لمحافظ حضرموت السابق بن بريك دور كبير في التجهيز لتسليم الملف الأمني بوادي حضرموت وأتهم بن بريك في أحد لقاءآته التلفزيونية على قناة الغد المشرق منتسبي قيادة المنطقة العسكرية الاولى مفجرا قنبلة مدوية بذلك الإتهام لهم بإنهم يقفون خلف الإغتيالات وزعزعة الأمن بالوادي تحت مظلة القاعدة
واطلق بن بريك وعود بتسليم الملف الأمني لقوات النخبة لكن هذه الوعود ذهبت أدراج الرياح بعد قرار إقالته وتعيين البحسني بديلا عنه الذي للأسف لم يقم بأية خطوات بهذا الصدد حتى الآن ،
وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عدد ضحايا عمليات الإغتيالات المنظمة وأعمال القتل التي شهدها وادي حضرموت في الشهر المنصرم بلغ اكثر من عشرة إغتيالات في اقل من شهر وكان آخرها يوم الخميس الماضي حادثة إغتيال المجند بقوات النخبة الشاب أكرم خميس عليان في ظروف غامضة بمدينة سيئون،
وكذلك الضابط عبدالله ناجي بن طالب أحد ضباط قوات النخبة وشقيق مدير عام مديرية شبام والذي قضى برصاص مسلحين مجهولين في مديرية شبام مساء نفس اليوم بذات الطريقة والأسلوب.
وبلغ عدد الإغتيالات خلال النصف الأول من العام الجاري 2017م أكثر من أربعين شخص ،
ومعظم الضحايا ينتسبون لجيش النخبة ومدنيين و الجرائم يرتكبها مجهولون على دراجات نارية ،، وصار من المألوف تجوّل الدراجات في شوارع المدن وعلى متنها اشخاص مسلحون برشاشاتهم ، على أنهم عسكر في جيش المنطقة العسكرية الأولى أو من مجندي النخبة ، بلباس مدني..
وتشهد مناطق وادي حضرموت حالة من الإستياء والسخط الشعبي العارم في الأوساط الشعبية جراء الإنفلات الأمني المشهود وإزدياد معدل الجريمة والتزايد المهول في أعداد الضحايا ،
ويبدي الأهالي قلقهم تجاه تفاقم حالة الإنفلات الأمني في مناطقهم وإرتفاع معدلات الجريمة بشكل لافت، في حين لا يستبعدون وجود طرف ثالث يسعى إلى تصدير هذا المشهد الدموي إلى عموم مديريات مناطق الوادي والصحراء.
وأطلق ناشطون من أبناء وادي حضرموت هشتاق بعنوان #كفى_قتل للمطالبة بتسليم وادي حضرموت الى قوات #النخبة_الحضرمية.
وناشد مواطنين بمحافظة حضرموت قوات التحالف العربي في مقدمتهم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والسلطات المحلية بحضرموت المتمثلة بوكيل وادي حضرموت الوادي والصحراء عصام بن حبريش ومحافظ حضرموت اللواء فرج البحسني بتحمل مسؤولياتهم في حماية الأرواح بوادي حضرموت وإستتاب الأمن وتطبيع الحياة المدنية وإخراج المعسكرات من المدن ،
وبعد كل هذه الأعداد الكارثية للضحايا هل سنرى تحرك ملموس على أرض الواقع لترسيخ الأمن والإستقرار المعيشي وتوفير الخدمات بوادي حضرموت خصوصا التيار الكهربائي والمشتقات النفطية التي تشكل الثالوث المريع الى جانب الأمن ،،،
إغتيالات بالجملة فلا يخلو يوم حتى تسجل قضية إغتيال شخص واحد على أقل تقدير ودائمآ ماتسجل عمليات الإغتيال ضد مجهول ويحدث كل هذا على مرأى ومسمع قوات الإحتلال اليمني الذي تسيطر على أغلب مناطق وادي حضرموت حيث لم تحرك هذه القوات ساكنآ في تتبع الجناة والقبض عليهم ،
هذا التدهور الأمني المريع الذي تشهده مديريات وادي حضرموت بات يتفاقم يومآ بعد يوم خاصة مع المطالب الشعبية المتواصلة بتسليم الملف الأمني للأجهزة الأمنية لقوات النخبة بحضرموت وطرد عناصر الإحتلال اليمني المتمثلة بقوات المنطقة العسكرية الاولى الذي من المتعارف ان جميع منتسبيها من الشمال ،
ورغم كل هذا الإنفلات الأمني وتداعايته الكارثية على مستوى إرتفاع معدلات الجريمة والسطو المسلح والتقطعات والتي راح ضحيتها عشرات الارواح من المواطنين د حيث تتركز حوادث الإغتيال والتقطع بدرجة كبيرة في كل من مديريات القطن وشبام وسيئون وهذه المناطق لها نصيب الأسد من الإنفلات الأمني المريع ،
الا ان السلطات المحلية بوادي حضرموت لم تحرك ساكنآ وسط صمت مطبق من رأس هرم السلطة بمحافظة حضرموت المتمثلة باللواء/فرج سالمين البحسني ، ويعتبر الملف الأمني بوادي حضرموت من الملفات الشائكة والمعقدة…
وكان لمحافظ حضرموت السابق بن بريك دور كبير في التجهيز لتسليم الملف الأمني بوادي حضرموت وأتهم بن بريك في أحد لقاءآته التلفزيونية على قناة الغد المشرق منتسبي قيادة المنطقة العسكرية الاولى مفجرا قنبلة مدوية بذلك الإتهام لهم بإنهم يقفون خلف الإغتيالات وزعزعة الأمن بالوادي تحت مظلة القاعدة
واطلق بن بريك وعود بتسليم الملف الأمني لقوات النخبة لكن هذه الوعود ذهبت أدراج الرياح بعد قرار إقالته وتعيين البحسني بديلا عنه الذي للأسف لم يقم بأية خطوات بهذا الصدد حتى الآن ،
وتشير الإحصائيات الأخيرة إلى أن عدد ضحايا عمليات الإغتيالات المنظمة وأعمال القتل التي شهدها وادي حضرموت في الشهر المنصرم بلغ اكثر من عشرة إغتيالات في اقل من شهر وكان آخرها يوم الخميس الماضي حادثة إغتيال المجند بقوات النخبة الشاب أكرم خميس عليان في ظروف غامضة بمدينة سيئون،
وكذلك الضابط عبدالله ناجي بن طالب أحد ضباط قوات النخبة وشقيق مدير عام مديرية شبام والذي قضى برصاص مسلحين مجهولين في مديرية شبام مساء نفس اليوم بذات الطريقة والأسلوب.
وبلغ عدد الإغتيالات خلال النصف الأول من العام الجاري 2017م أكثر من أربعين شخص ،
ومعظم الضحايا ينتسبون لجيش النخبة ومدنيين و الجرائم يرتكبها مجهولون على دراجات نارية ،، وصار من المألوف تجوّل الدراجات في شوارع المدن وعلى متنها اشخاص مسلحون برشاشاتهم ، على أنهم عسكر في جيش المنطقة العسكرية الأولى أو من مجندي النخبة ، بلباس مدني..
وتشهد مناطق وادي حضرموت حالة من الإستياء والسخط الشعبي العارم في الأوساط الشعبية جراء الإنفلات الأمني المشهود وإزدياد معدل الجريمة والتزايد المهول في أعداد الضحايا ،
ويبدي الأهالي قلقهم تجاه تفاقم حالة الإنفلات الأمني في مناطقهم وإرتفاع معدلات الجريمة بشكل لافت، في حين لا يستبعدون وجود طرف ثالث يسعى إلى تصدير هذا المشهد الدموي إلى عموم مديريات مناطق الوادي والصحراء.
وأطلق ناشطون من أبناء وادي حضرموت هشتاق بعنوان #كفى_قتل للمطالبة بتسليم وادي حضرموت الى قوات #النخبة_الحضرمية.
وناشد مواطنين بمحافظة حضرموت قوات التحالف العربي في مقدمتهم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والسلطات المحلية بحضرموت المتمثلة بوكيل وادي حضرموت الوادي والصحراء عصام بن حبريش ومحافظ حضرموت اللواء فرج البحسني بتحمل مسؤولياتهم في حماية الأرواح بوادي حضرموت وإستتاب الأمن وتطبيع الحياة المدنية وإخراج المعسكرات من المدن ،
وبعد كل هذه الأعداد الكارثية للضحايا هل سنرى تحرك ملموس على أرض الواقع لترسيخ الأمن والإستقرار المعيشي وتوفير الخدمات بوادي حضرموت خصوصا التيار الكهربائي والمشتقات النفطية التي تشكل الثالوث المريع الى جانب الأمن ،،،
