عام
الرئيس الزبيدي "يعلن التصعيد الثوري ضد الحكومة اليمنية بعد فشلها في الخدمات ومحاولتها إعادة القوات الشمالية
[su_label type=”info”]سمانيوز/العاصمةعدن/خاص[/su_label][su_spacer size=”10″]
في الخطاب الجماهيري الذي القاه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي امام مئات الالاف من الجماهير المحتشدة
وفي ابرز النقاط التي تضمنها خطاب رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي لفعالية 14 اكتوبر بالمعلا:
– تأسيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وتتكون من ( 303 ) أعضاء من محافظات الجنوب وشرائحه المجتمعية، وهي أعلى سلطة مشرّعة في المجلس الانتقالي، وسوف تدشن الجمعية أول أجتماعاتها في نوفمبر بالعاصمة عدن.
– إعلان التصعيد الثوري ضد الحكومة اليمنية بعد فشلها في الخدمات وممارسة العقاب الجماعي ومحاولة إعادة القوات الشمالية التي أخرجها شعبنا بالمقاومة المسلحة، وتغذية النزعة المناطقية، ومحاولة ضرب الجنوب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، بدلا من تحرير صنعاء من أيدي الإنقلابيين وحليفهم المخلوع.
– من أجل إيقاف برنامج التدمير الممنهج الذي تنفذه الحكومة لتقويض الانتصار الذي تحقق بالروح التضامنية في الميدان فإننا ندعو – انطلاقاً من المصلحة المشتركة – إلى الشراكة بين التحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي لإدارة المناطق الجنوبية المحررة.
– التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بالحفاظ على مكتسبات الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية وتعزيز مبدأ التسامح والتصالح لتحقيق أهداف وتطلعات شعب الجنوب في التحرر الشامل وإقامة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، ورفض أي مشروع ينتقص من الإرادة الجنوبية الحرة واستحقاقاتها.
– استنكار الحملات الإعلامية المغرضة والمسيئة لدول التحالف العربي ولاسيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من قبل وسائل الإعلام القطرية والأدوات الإعلامية اليمنية الممولة من قطر وإيران لتشويه دور التحالف العربي وشيطنته في الجنوب واليمن ولاسيما الدور المشرف الذي تنهض به دولة الإمارات في مكافحة الإرهاب. كما نجدد استنكارنا لما تقوم به المليشيات المدعومة من إيران وقوات حليفها المخلوع في عمليات زعزعة للأمن والسلام في الإقليم والمنطقة، وما تحاوله من اعتداءات متكررة على المناطق الجنوبية المحررة، ولاسيما بيحان ومكيراس وكرش ووادي حضرموت.
– تأكيد شراكة المجلس الانتقالي الجنوبي مع التحالف العربي والمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب واستئصاله، والدعم الكامل لقوات النخبة والحزام الأمني لتطهير الجنوب من فلول الإرهاب، وتثبيت أسس النظام والقانون، والحفاظ على المصالح الدولية وتأمين الممرات المائية والإسهام الفعّال في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
– الإشادة بمضمون الإحاطة التي قدمها إلى مجلس الأمن السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الأممي إلى اليمن، ولاسيما الفقرة الخاصة بحل القضية الجنوبية حلاً جذرياً، ونؤكد في هذا السياق ترحيب المجلس الانتقالي الجنوبي بفتح مكتب المبعوث الأممي في عدن واستعدادنا التام لإنجاح جهوده من أجل إيقاف الحرب وإحلال السلام الشامل.
وفي ابرز النقاط التي تضمنها خطاب رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي لفعالية 14 اكتوبر بالمعلا:
– تأسيس الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي وتتكون من ( 303 ) أعضاء من محافظات الجنوب وشرائحه المجتمعية، وهي أعلى سلطة مشرّعة في المجلس الانتقالي، وسوف تدشن الجمعية أول أجتماعاتها في نوفمبر بالعاصمة عدن.
– إعلان التصعيد الثوري ضد الحكومة اليمنية بعد فشلها في الخدمات وممارسة العقاب الجماعي ومحاولة إعادة القوات الشمالية التي أخرجها شعبنا بالمقاومة المسلحة، وتغذية النزعة المناطقية، ومحاولة ضرب الجنوب سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، بدلا من تحرير صنعاء من أيدي الإنقلابيين وحليفهم المخلوع.
– من أجل إيقاف برنامج التدمير الممنهج الذي تنفذه الحكومة لتقويض الانتصار الذي تحقق بالروح التضامنية في الميدان فإننا ندعو – انطلاقاً من المصلحة المشتركة – إلى الشراكة بين التحالف والمجلس الانتقالي الجنوبي لإدارة المناطق الجنوبية المحررة.
– التزام المجلس الانتقالي الجنوبي بالحفاظ على مكتسبات الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية وتعزيز مبدأ التسامح والتصالح لتحقيق أهداف وتطلعات شعب الجنوب في التحرر الشامل وإقامة دولته الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة، ورفض أي مشروع ينتقص من الإرادة الجنوبية الحرة واستحقاقاتها.
– استنكار الحملات الإعلامية المغرضة والمسيئة لدول التحالف العربي ولاسيما المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة من قبل وسائل الإعلام القطرية والأدوات الإعلامية اليمنية الممولة من قطر وإيران لتشويه دور التحالف العربي وشيطنته في الجنوب واليمن ولاسيما الدور المشرف الذي تنهض به دولة الإمارات في مكافحة الإرهاب. كما نجدد استنكارنا لما تقوم به المليشيات المدعومة من إيران وقوات حليفها المخلوع في عمليات زعزعة للأمن والسلام في الإقليم والمنطقة، وما تحاوله من اعتداءات متكررة على المناطق الجنوبية المحررة، ولاسيما بيحان ومكيراس وكرش ووادي حضرموت.
– تأكيد شراكة المجلس الانتقالي الجنوبي مع التحالف العربي والمجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب واستئصاله، والدعم الكامل لقوات النخبة والحزام الأمني لتطهير الجنوب من فلول الإرهاب، وتثبيت أسس النظام والقانون، والحفاظ على المصالح الدولية وتأمين الممرات المائية والإسهام الفعّال في حفظ الأمن والسلم الدوليين.
– الإشادة بمضمون الإحاطة التي قدمها إلى مجلس الأمن السيد إسماعيل ولد الشيخ أحمد المبعوث الأممي إلى اليمن، ولاسيما الفقرة الخاصة بحل القضية الجنوبية حلاً جذرياً، ونؤكد في هذا السياق ترحيب المجلس الانتقالي الجنوبي بفتح مكتب المبعوث الأممي في عدن واستعدادنا التام لإنجاح جهوده من أجل إيقاف الحرب وإحلال السلام الشامل.
